نكتة سياسية تتجدد
منصة إكس تقرر إلغاء ميزة المجتمعات واستبدالها بـ XChat بسبب ضعف الاستخدام ومخاوف الاحتيال غوغل تطلق ميزة تدريب النطق بالذكاء الاصطناعي في غوغل ترجمة لتحسين مهارات التحدث لدى المستخدمين منظمة الصحة العالمية تعلن تقدم مفاوضات اتفاق التأهب للجوائح وتوسّع جهود اللقاحات عالميًا شهيد وإصابات جديدة فى غزة وتحذيرات من كارثة إنسانية تشمل الأطفال نقل راشد الغنوشي إلى المستشفى بعد تدهور حالته الصحية داخل السجن ومطالبات بالإفراج عنه سقوط 9 شهداء و17 جريحًا في حصيلة أولية للعدوان الإسرائيلي على بلدات جبشيت وتول وحاروف جنوب لبنان وزارة الصحة في غزة تعلن حصيلة جديدة للشهداء والإصابات خلال 24 ساعة وتحديثات إجمالية منذ بدء الحرب الرئيس اللبناني جوزيف عون يدين الانتهاكات الإسرائيلية في الجنوب ويطالب بوقف استهداف المدنيين والمسعفين وضمان حقوق الأسرى إصابة 12 جنديًا إسرائيليًا جراء انفجار طائرة مسيّرة مفخخة لحزب الله بقوة عسكرية بالجليل الغربي اليابان تختبر روبوتات شبيهة بالبشر في مطار هانيدا لمواجهة نقص العمالة وزيادة أعداد المسافرين
أخر الأخبار

نكتة سياسية تتجدد

المغرب اليوم -

نكتة سياسية تتجدد

سليمان جودة
بقلم : سليمان جودة

كلما قرأت أن الولايات المتحدة تتوسط للتقريب بين تركيا وإسرئيل، تذكرت النكتة السياسية القديمة التى طيّرت النوم من عين الزعيم السوفيتى ليونيد بريجنيف.

كان بريجنيف قد سمع أن بلاده توصلت إلى جهاز يقرأ المستقبل، وكان قد طلب من الجهاز أن يقرأ مستقبل العلاقات بين الاتحاد السوفيتى والصين، وكان الجهاز قد رد فى عبارة من خمس كلمات أثارت فزع السوفييت جميعاً، وكانت الكلمات الخمس كالتالى: «الحدود الصينية الفنلندية هادئة تماماً!».

أما أسباب الفزع، فلأن الصين لا حدود لها فى الحقيقة مع فنلندا، وأى نظرة على الخريطة سوف تقول لك ذلك، فإحداهما تقع جنوب شرق الاتحاد، والثانية تقع فى الشمال الغربى، وإذا صارت بينهما حدود ففى حالة واحدة هى أن تجتاح الصين الأراضى السوفيتية بالكامل!.

شىء من هذا المعنى تجده فى العلاقات بين تركيا وإسرائيل، وبالذات منذ أن جاء أحمد الشرع رئيسًا فى قصر الشعب فى دمشق.

فالعلاقة القوية جدًا بينه وبين الأتراك ليست سرًا، ولا توجد دولة فى المنطقة تملك نفوذًا سياسيًا فى سوريا كما تملك تركيا، وأول زيارة لمسؤول أجنبى إلى العاصمة السورية بعد مجىء الشرع، كانت لوزير الخارجية التركى ورئيس المخابرات التركى، وعدد الزيارات التى قام بها الشرع إلى أنقرة تكاد تكون أكبر من عدد زياراته لمختلف الدول فى المنطقة كلها.
ولأن حدودًا مباشرة تربط بين سوريا وإسرائيل فى منطقة الجنوب السورى، فلا معنى لهذا التواجد التركى القوى فى سوريا، إلا أن إسرائيل صارت لها حدود مباشرة مع تركيا، وهذا ما يفزعها بمثل ما أفزع الجهاز إياه السوڤييت فى وقته!.

وربما يكون علينا أن نلاحظ هنا، أن البيان الشديد الذى أصدرته القاهرة بعد دقائق من اعتراف إسرائيل رسميًا بإقليم الصومال الانفصالى، وقّعت عليه تركيا رغم أنها لا علاقة مباشرة لها بالموضوع، ورغم أنها ليست من الدول المُطلة على البحر الأحمر، ولا على مضيق باب المندب، ولا على خليج عدن حيث يطل الإقليم الانفصالى!.

ولكنها باحثة عن نفوذ هناك فى منطقة القرن الإفريقى، بل إن لها نفوذًا متزايدًا هناك بالفعل، ولا يسعدها أن تكون إسرائيل متواجدة فى المكان. والصراع بين أنقرة وبين تل أبيب على مناطق النفوذ فى المنطقة لا يهدأ ولا يتوقف، وعندما تكلم ترامب عن قوات سلام دولية فى غزة، فإن الإسرائيليين قبلوا بقوات لأى دولة فى العالم إلا تركيا!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نكتة سياسية تتجدد نكتة سياسية تتجدد



GMT 16:25 2026 الخميس ,30 إبريل / نيسان

باب السَّلام وباب الحديد

GMT 16:23 2026 الخميس ,30 إبريل / نيسان

العدالة عند الفراعنة

GMT 16:21 2026 الخميس ,30 إبريل / نيسان

السودان... هل تتَّسع شروخ «الدعم السريع»؟

GMT 16:17 2026 الخميس ,30 إبريل / نيسان

فرض كفاية على الحليفين في تل أبيب

GMT 16:14 2026 الخميس ,30 إبريل / نيسان

إنه يبرئ إيران

GMT 16:12 2026 الخميس ,30 إبريل / نيسان

ألغاز صينية!

GMT 16:09 2026 الخميس ,30 إبريل / نيسان

أكل الشارع!

GMT 14:09 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

نعمة اسمُها إشكال

أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس - المغرب اليوم

GMT 15:40 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 06:32 2023 الأحد ,23 إبريل / نيسان

انقطاع شبه كامل لخدمة الإنترنت في السودان

GMT 16:24 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الجدي" في كانون الأول 2019

GMT 22:00 2023 الثلاثاء ,09 أيار / مايو

الشرطة المغربية تضبط شخصين في مدينة أكادير

GMT 08:23 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 19:31 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تحمل إليك الأيام المقبلة تأثيرات ثقيلة

GMT 12:00 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

طلب باستجواب وزير الاقتصاد بشأن أزمة التجار مع الضرائب

GMT 00:36 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

العلمي يكشف أن السلع المقلدة تكبد المغرب خسائر مادية جسيمة

GMT 12:36 2018 الخميس ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

تحديد موعد جديد لمباراة الوداد ضد يوسفية برشيد

GMT 06:34 2016 الثلاثاء ,11 تشرين الأول / أكتوبر

الاعلامي وليد علي مستاء من طبيعة ترامب الجشعة والشريرة

GMT 05:07 2016 الثلاثاء ,11 تشرين الأول / أكتوبر

دين برنت يوضّح تأثيرات الإنترنت على الدماغ البشري
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib