صوت للعقل من الكويت

صوت للعقل من الكويت

المغرب اليوم -

صوت للعقل من الكويت

سليمان جودة
بقلم - سليمان جودة

 

نشرت صحيفة «السياسة» الكويتية افتتاحية بعرض الصفحة الأولى لرئيس تحريرها، الأستاذ أحمد الجارالله، عنوانها كالتالى: اصمتوا.. مصر منا ونحن منها.


وقد تمنيت لو أن كل صحيفة عربية قد أعادت نشر كلمات الرجل. فهو يخاطب بها كل كويتى، وكل مصرى، وكل عربى. وعندما تكون كلماته على اتساع الأرض العربية هكذا، فمن الضرورى أن تصل إلى الذين تعنيهم مسجلة بعلم الوصول. أما الهدف فهو قطع الطريق على الفتنة بين العرب الذين يجمعهم أكثر بكثير جداً مما يفرقهم.


سوف أنقل فقرات مما قال الأستاذ الجارالله، أما المقال كاملاً فيستحق أن نعود إليه فى عدد الجريدة الصادر صباح الأمس. يقول: نتذكر جيداً الصوت المصرى الواضح حين غزا صدام الكويت، وكيف جلجل فى العالم مع الخيرين من قادة الدول العربية والأجنبية. ويقول: هناك مَنْ أقنع بعض أهل مصر بأن إيران هى مَن ستحرر فلسطين والقدس، وفى هذا الكثير من المزاعم التى نربأ بإخواننا المصريين الذين ذاقوا مرارة الاحتلال فى ١٩٦٧ أن يسقطوا فيه.

ويقول: نعم هناك قناعات ليس فى مصر وحدها، بل فى غالبية العالم العربى، بأن إيران ستحرر فلسطين، وهذا الكلام نسمعه منذ ٥٠ سنة، فيما الحقيقة أن إسرائيل توسعت أكثر طوال تلك العقود، وأصبح التحرير «كلاشيه» تدلس به طهران على المسلمين والعرب، بينما هى تعمل على تصدير الثورة الطائفية، وتغيير العقائد الدينية والثقافية للشعوب العربية.

ويقول: نعتذر لشعب مصر، فهناك مَن أساء لهذا الشعب العظيم، ولحضارة مصر، ولمواقفها التاريخية فى التضامن مع عرب الخليج.

ثم فى النهاية يقول: إن شعب مصر وبعض الفئات فيه، له، أو لها، الحق فى الدفاع عن رأيها، إذ ربما نحن فشلنا فى إقناعهم بوجهة نظرنا، فهناك الكثير من العرب كما أسلفنا كانوا ضدنا، لكن الزمن بيّن الحقائق واختلفت المواقف. ويقول: أما الذين يهاجمون الشعب المصرى من الخليجيين فنقول لهم إذا لم تكن لديكم قوة الإقناع بالحوار فاسكتوا، فالشعب المصرى شعب عظيم، وقائده عبدالفتاح السيسى قائد عظيم، ومصر منا ونحن منها.

أتوقف عند هذا الحد لأقول إن هذه كلمات نقلتها بنصها عن صاحبها، وإذا كان لى أن ألخص ما أراد الرجل أن يقوله فهو أنه ينبه إلى خطورة التعميم فى النظر إلى المصريين، أو إلى الخليجيين فى المقابل. ذلك أن عموم المصريين مع الخليج، وعموم الخليجيين مع مصر، ولا يمنع هذا من آحاد هنا وهناك لهم آراء مختلفة، وهذا حقهم، بشرطين أولهما أن يبتعد الرأى عن السب والشتم، وثانيهما أن يكون هناك جهد خليجى فى كشف حقيقة إيران أمام الرأى العام العربى لأن هناك مَن لا يزال ينخدع بها.

الذين ينخدعون فى إيران عليهم أن يسألوا أنفسهم: كم عربياً مات بسلاحها فى العراق، وسوريا، ولبنان، واليمن؟.. كم؟.. الإجابة يعرفها كل متابع لمجريات الأمور فى الإقليم، وإذا كان هناك شىء مطلوب منا أن ننتبه له بكل حواسنا اليوم، فهو أن أى استهداف لأى أرض عربية هو استهداف لكل الأرض العربية، وأن الهجمة الحالية أمريكياً، وإسرائيلياً، وإيرانياً، تستهدف كل العرب لا بعض العرب.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صوت للعقل من الكويت صوت للعقل من الكويت



GMT 16:19 2026 الجمعة ,03 إبريل / نيسان

الصعود للقمر كمان وكمان

GMT 16:18 2026 الجمعة ,03 إبريل / نيسان

أنثروبيك... وأخلاقيّات الذكاء الاصطناعيّ

GMT 03:13 2026 الجمعة ,03 إبريل / نيسان

آدم.. النبوي.. العيلي!

GMT 03:05 2026 الجمعة ,03 إبريل / نيسان

آدم.. النبوي.. العيلي!

GMT 03:02 2026 الجمعة ,03 إبريل / نيسان

اليوم التالى فى الخليج

GMT 02:57 2026 الجمعة ,03 إبريل / نيسان

مواعيد الحصاد

GMT 02:55 2026 الجمعة ,03 إبريل / نيسان

الجامعة العربية و«الناتو»... عاشا أم ماتا؟

GMT 02:54 2026 الجمعة ,03 إبريل / نيسان

«صعود التوحد»... والطبّ «يتفرج»

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - المغرب اليوم

GMT 16:12 2026 الجمعة ,03 إبريل / نيسان

ماغي بو غصن تكشف عن أصعب مشهد في مسلسل "بالحرام"
المغرب اليوم - ماغي بو غصن تكشف عن أصعب مشهد في مسلسل

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 02:01 2019 الأحد ,20 كانون الثاني / يناير

مرق العظام يُساعد على تعزيز صحة القلب والأوعية الدموية

GMT 04:03 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

السلطة الفلسطينية تدرس إعلان أراضيها دولة تحت الاحتلال

GMT 00:38 2013 الجمعة ,01 آذار/ مارس

"دبي الإسلامي" يعرض الاستحواذ على "تمويل"

GMT 21:58 2021 السبت ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

شرط واحد يفصل أوناجم للعودة إلى أحضان الوداد الرياضي

GMT 01:53 2018 الخميس ,20 أيلول / سبتمبر

مكسيم خليل يبيّن أن "كوما" يعبر عن واقع المجتمع

GMT 07:03 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

نجم مولودية الجزائر يُؤكّد قدرة الفريق على الفوز بالدوري

GMT 19:21 2018 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

فتح الناظور يتعاقد مع المدرب المغربي عبد السلام الغريسي

GMT 13:29 2017 الأحد ,26 آذار/ مارس

طرق تجويد التعليم
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib