تاسع وزير فى القائمة

تاسع وزير فى القائمة

المغرب اليوم -

تاسع وزير فى القائمة

سليمان جودة
بقلم - سليمان جودة

صاحب الحظ فى جائزة أحسن وزير هذه السنة، هو عبدولى جوبه، وزير الثقافة والسياحة فى جمهورية جامبيا، التى تقع على الحدود مع السنغال فى غرب أفريقيا.

الجائزة تمنحها قمة الحكومات العالمية التى تنعقد فى دبى فى مثل هذا الموعد من كل سنة، وتظل من السنة إلى السنة تبحث عن الوزير الذى يستحق جائزتها. ولأن إدارة القمة متمسكة بأن تكون الجائزة محايدة لأقصى حد ممكن، فإنها تستثنى وزراء الإمارات جميعاً منها، ولا تجعل أياً منهم فى دائرة المنافسة.

ولا مقياس لها فى اختيار الوزير الفائز عاماً بعد عام، إلا أن يكون قد استخدم التكنولوجيا المتقدمة فى تقديم خدمة حكومية متميزة لمواطنيه. هناك عناصر أخرى طبعاً، ولكن الخدمة الحكومية المتميزة هى الأصل الذى تقوم عليه بقية الفروع. ومما قاله الشيخ محمد بن راشد، وهو يسلم الجائزة للوزير الجامبى إن القمة تركز على الاحتفاء بالقيادات الحكومية التى أحدثت أثراً إيجابياً فى مجتمعاتها.

الجائزة جرى منحها ثمانى مرات من قبل، وجائزة هذه السنة هى التاسعة، وإذا نظرت فى قائمة الحاصلين عليها سوف تكتشف عدة أشياء، منها مثلاً أن الوزير الجامبى هو الثانى فى القارة السمراء، لأن وزيرة الصحة السنغالية حصلت عليها فى دورة سابقة، فكأن الجائزة منجذبة إلى غرب القارة، لأن وزيرين من دولتين أفريقيتين متجاورتين فى غرب القارة حصلا عليها.

والشىء الثانى أنك إذا استعرضت قائمة الوزراء التسعة ستكتشف أن الصحة والتعليم لهما نصيب الأسد بين الفائزين، فمن بين التسعة فاز أربعة وزراء للصحة والتعليم، وهذا يعنى أن الجائزة تضع هذين الملفين على رأس الأولوية عند البحث عن الخدمة الحكومية التى قدمها هذا الوزير أو ذاك.

والشىء الثالث أن من بين الجوائز التسع ذهبت جائزة واحدة فقط إلى عاصمة عربية، وكانت من نصيب وزيرة الصحة فى الدوحة.

فما السبب؟.. هل يحتاج الوزراء العرب إلى النظر فى السيرة العملية للوزراء التسعة ليروا أسباب فوزهم؟.. هذا ضرورى ومطلوب.. فالجائزة لا تتطلع إلى جنسية الوزير الحاصل عليها، ولا إلى دينه، ولا إلى لونه، ولا إلى شىء آخر على هذا المستوى، وإنما الأساس أن يكون الوزير الفائز قد قدم فى مجال عمله ما لم يقدمه سواه من الوزراء الذين يحملون مثل حقيبته الوزارية أو غير حقيبته فى بقية الدول والحكومات.

إننا على أبواب تعديل وزارى فى حكومة الدكتور مصطفى مدبولى كما تقول الأنباء المتداولة، ولو كنت فى مكان وزرائها الجُدد والقدامى لسارعت أفتش فيما قدمه الوزراء الفائزون التسعة، لعل الجائزة تنحرف فى السنة المقبلة فى اتجاه واحد من الوزراء في القاهرة .

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تاسع وزير فى القائمة تاسع وزير فى القائمة



GMT 12:13 2026 الأحد ,29 آذار/ مارس

إيران واعتقال الجغرافيا

GMT 02:02 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

لبنان بين الأنوار والنيران

GMT 15:44 2026 الأحد ,08 آذار/ مارس

الخيار شمشون …!

GMT 15:42 2026 الأحد ,08 آذار/ مارس

اليوم العالمى للمرأة

GMT 13:06 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

البحث عن إنسان

GMT 15:46 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد
المغرب اليوم - عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد

GMT 19:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 18:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 19:17 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 07:43 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:00 2017 الأربعاء ,15 شباط / فبراير

شركة "بورش" تعلن عن مركبتها المميّزة "باناميرا 2018"

GMT 12:41 2023 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

الطابع العصري يطغى على إطلالات ريم السعيدي في 2023

GMT 20:32 2016 الثلاثاء ,12 كانون الثاني / يناير

فوائد الريحان لعلاج القرح والجروح

GMT 12:10 2023 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

إردوغان يؤكد أن إسرائيل دولة إرهابية وأن نهاية نتنياهو اقتربت
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib