دبابة البابا

دبابة البابا

المغرب اليوم -

دبابة البابا

سليمان جودة
بقلم - سليمان جودة

 

موقف الڤاتيكان الحاسم ضد مجلس السلام ليس الموقف الوحيد، ولكنه الأقوى منذ إطلاق المجلس فى منتدى داڤوس آخر يناير. فمن قبل الڤاتيكان رفض الرئيس البرازيلى الانضمام إلى المجلس، وقال إنه مستعد للانضمام بشرط وحيد أن يكون تقتصر مهمته كمجلس للسلام على غزة وحدها، وألا تكون المهمة عائمة هائمة كما هو حالها الآن.

ولم يكن رئيس البرازيل لولا دا سيلفا هو الوحيد، فثلاثة أرباع دول العالم لم ترحب بالفكرة عندما أطلقها الرئيس الأمريكى ترامب، ولم يكن عدم ترحيبها راجعًا إلى موقف من جانبها ضد السلام كمبدأ، وإنما لأن الرئيس الأمريكى راح يمد مظلة المجلس لتشمل السلام فى العالم كله، وهذا هو ما أقلق ثلاثة أرباع الدول، وجعلها تتشكك فى نوايا الموضوع، ثم تجلس وتنتظر لترى ماذا بالضبط يريد ساكن البيت الأبيض من وراء هذا الكيان؟

الڤاتيكان امتلك من الشجاعة ما جعله يرفض عضوية المجلس على مرأى من العالم، ثم لا يكتفى بالرفض وحده، وإنما يقول إن حفظ الأمن والسلام الدوليين مهمة أصيلة لمنظمة الأمم المتحدة من مقرها فى نيويورك، وأنه ليس من الممكن أن يأتى مجلس وليد كهذا لينازعها مهمتها، أو يحاول السطو على ما قامت وتقوم به منذ نشأتها قبل ثمانية عقود.
ولا بد أن الرفض الڤاتيكانى بالذات قد أقلق ترامب وأزعجه كما لم يزعجه أى رفض آخر، لأن الڤاتيكان رغم صغره كدولة، ومحدودية سكانه ومساحته، إلا أنه بالغ الأثر على امتداد العالم، ويكفى أن يكون هو رأس الكاثوليك فى أرجاء الأرض، وأن يتكلم إذا تكلم بلسان ما يقرب من مليارين من البشر!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دبابة البابا دبابة البابا



GMT 06:46 2026 الإثنين ,13 إبريل / نيسان

عودة الحربِ أو الحصار

GMT 06:44 2026 الإثنين ,13 إبريل / نيسان

«فيفتي فيفتي»

GMT 06:44 2026 الإثنين ,13 إبريل / نيسان

ساعة الالتفاتِ إلى الساعة

GMT 06:42 2026 الإثنين ,13 إبريل / نيسان

أمير طاهري و«جوهر» المشكلة

GMT 06:41 2026 الإثنين ,13 إبريل / نيسان

لبنان... مواجهة لعبة التفكيك

GMT 06:40 2026 الإثنين ,13 إبريل / نيسان

«جناح الفراشة» يتحدَّى قطعة «الكنافة»

GMT 06:40 2026 الإثنين ,13 إبريل / نيسان

هل ستموت الرواية فى عصر الذكاء الاصطناعى؟

GMT 06:38 2026 الإثنين ,13 إبريل / نيسان

ثلاث حكايات

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 15:36 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

ميدفيديف يهزم دي يونغ في «أستراليا المفتوحة»

GMT 18:26 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

أشهر الأعمال الفنية التي خاضتها النجمة شادية

GMT 05:30 2020 الثلاثاء ,14 كانون الثاني / يناير

تعرف على أجمل 7 شواطئ في جزر الرأس الأخضر

GMT 15:39 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 07:11 2018 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

أجمل الأماكن للتمتع بلون أزرق يهدئ العقل

GMT 19:50 2016 الخميس ,16 حزيران / يونيو

الحقن المجهري .. مميزاته وعيوبه

GMT 19:59 2019 الثلاثاء ,30 إبريل / نيسان

سعد لمجرد يحاول تخطي إقامته الجبرية في فرنسا

GMT 09:34 2018 الثلاثاء ,04 أيلول / سبتمبر

منتخب لبنان يفقد عبد النور في تصفيات مونديال السلة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib