ياسمين تحت مرمى نيران رامز
7 شهداء و7 مصابين جراء غارات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان مقتل 24 شخصًا وإصابة العشرات في تفجير استهدف قطارًا يقل عسكريين في باكستان سكان يضرمون النار في مركز لعلاج الإيبولا بشرق جمهورية الكونغو الديمقراطية وسط تصاعد التوترات السلطات الباكستانية تعلن إصابة 20 شخصاًًَعلى الأقل إثر وقوع انفجار بالقرب من خط سكة حديد في مدينة كويتا إيران تعلن إعدام جاسوس متهم بتسريب معلومات حساسة عن الصناعات الدفاعية لإسرائيل تفش غامض لبكتيريا السالمونيلا يثير القلق بعد إصابات متزايدة في الولايات المتحدة ارتفاع حصيلة ضحايا فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى 204 اندلاع حريق في مستودع نفطي في نوفوروسيسك نتيجة سقوط مسيرة أوكرانية دون تسجيل أي إصابات راكب مشاغب يجبر طائرة أميركية على الهبوط الاضطراري بعد محاولة فتح الباب أثناء التحليق ارتفاع ضحايا انهيار المبنى السكني في مدينة فاس المغربية إلى 15 وفاة وتحقيقات لكشف ملابسات الحادث
أخر الأخبار

ياسمين تحت مرمى نيران رامز

المغرب اليوم -

ياسمين تحت مرمى نيران رامز

طارق الشناوي
بقلم - طارق الشناوي

زادت كثافة جرعة السخرية التي نالتها المذيعة ياسمين عز من رامز جلال، في برنامجه (نيفر إند) تستطيع ببساطة أن تحدد مقدار تلك الجرعة، من خلال مقارنة الحلقة الثالثة، بأول حلقتين له مع محمد رمضان وأحمد السقا.
كانت هناك سخرية قطعاً من رمضان والسقا، إلا أن سقف الانتقاد ظل في منطقة المسموح، لم يخترق الخط الأحمر، بينما مع ياسمين، وصل إلى الذروة، وفي بعض التعليقات تجاوز حدود المسموح.
ياسمين تقدم برنامجها (مع الناس) على شبكة (إم بي سي مصر)، دائماً تحظى بـ(تريند)، بسبب آرائها المتطرفة في الدفاع عن الرجل، لمجرد أنه رجل، تبدو كأنها تقدم وجهاً آخر (للست أمينة) في ثلاثية نجيب محفوظ، الدور الذي أدته آمال زايد في الأفلام التي أخرجها حسن الإمام، وصارت عنواناً للخضوع المطلق لـ(سي السيد عبد الجواد) الشخصية التي لعبها يحيى شاهين.
وأضافت ياسمين لـ(أمينة) قدراً من التغزل في قدرات الرجل وملامحه، لم تسمح قطعاً الرواية ولا الأفلام بإظهاره، ولهذا فإنها تلقت كثيراً من الانتقادات التي وصلت إلى حدود التشفي بعد حلقتها مع (رامز).
في (نيفر إند) أكدت أنها فوجئت بالمقلب، وهو ما سبق أن ذكره أيضاً رمضان والسقا، البرنامج يسعى لتقديم الإنسان في لحظات مصيرية فتكتشف شخصيته الحقيقية.
ياسمين كما هو واضح من الحلقات لا تتمتع بثبات انفعالي، انهارت بسرعة أمام حالة الهلع التي صدرها لها البرنامج، ولم تستطع مواجهة الخدعة التي حاكها فريق رامز، ولم تتمالك نفسها إلا مع لحظة النهاية وتأكدها أنها الفقرة الأخيرة.
هل تقدم ياسمين آراءها الحقيقية في برنامجها (مع الناس)؟ أم أنها تتقمص شخصية محددة المعالم مسبقاً ومنوط بها أداؤها؟
العالم كله، وليس فقط عالمنا العربي، يرى أن هناك ظلماً تعاني منه المرأة، والدليل منظمة (5050) التي تطالب بالمساواة في كل شيء، ونصيب المرأة يجب أن يتساوى مع الرجل في كل مناحي الحياة، بين الحين والآخر، نلمح مظاهرات نسائية في عدد من المهرجانات السينمائية الكبرى مثل (كان)، عندما تعلن أفلام المسابقة الرسمية، وتستشعر النساء بضآلة نصيبهن في عدد الأفلام المشاركة، يعتبرن المهرجان متحيزاً ضد المرأة، رغم أن معيار الاختيار يجب أن يكون فنياً فقط، ولا مجال أبداً للتمييز بين رجل أو امرأة.
أعود للسؤال، هل تعبر ياسمين عز عن قناعتها؟ تفسيري الشخصي أنها مع بدايات برنامجها كانت تؤدي شخصية، رأى البعض فيها ملمحاً للنجاح الجماهيري، ومع استمرار الحلقات، وجدت نفسها (تريند)، فأمسكت بها وصدقتها، الخط الفاصل بين قناعات ياسمين الشخصية وما تقدمه من أفكار في برنامجها تلاشى تماماً، فصارت لا تؤدي دوراً، بل تعبر عن أفكارها ومشاعرها الشخصية، تماماً مثل الممثل الذي يتقمص في الاستوديو شخصية درامية، تظل ملازمة له حتى بعد نهاية التصوير.
من يعترضون على آراء ياسمين، ليسوا جميعاً من النساء، حتى الرجال الذين يجدون في حديثها متنفساً ذكورياً، لا يعني ذلك موافقتهم على كل آرائها، وفي الحالتين؛ الرفض والقبول، يتحقق لها (التريند) الذي يضعها في مقدمة (الكادر).
ياسمين تجيد قراءة (السوشيال ميديا)، وتعرف مفاتيح الشفرة، تتحدث عن الصوتين الشتوي والصيفي، وعن ضرورة أن تبلع المرأة ريقها قبل أن تتحدث مع الرجل، في البداية تقمصت تلك القناعة، صارت الآن قناعتها، استطاع رامز في برنامجه التنفيس عن جزء لا بأس به من مساحات الغضب النسائي، وأيضاً الذكوري!!

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ياسمين تحت مرمى نيران رامز ياسمين تحت مرمى نيران رامز



GMT 08:38 2025 الأحد ,09 شباط / فبراير

اختلاف الدرجة لا النوع

GMT 20:02 2025 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

عالم جديد حقًا!

GMT 06:19 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 19:43 2025 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

أصول النظام السياسى

GMT 19:56 2025 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

عيد سعيد!

يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 03:59 2026 الأربعاء ,20 أيار / مايو

"الناتو "يدرس" المساهمة في ضمان حماية مضيق هرمز

GMT 07:13 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الثلاثاء 27 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 08:20 2019 السبت ,16 شباط / فبراير

المغرب وصيفًا لبطل شمال إفريقيا لكرة اليد

GMT 01:40 2016 السبت ,24 كانون الأول / ديسمبر

عواصف ثلجية مذهلة تُوضح جنون تغير الطقس

GMT 18:09 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

عبد الغني معاوي خارج حسابات الجيش الملكي

GMT 12:04 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

"دي بروين" يغيب عن ديربي مانشستر للإصابة

GMT 10:46 2018 الثلاثاء ,22 أيار / مايو

طريقة تحضير الزبادي في المنزل

GMT 23:12 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

سعيد البوزيدي يعلن استقالته من المنتخب المغربي لكرة السلة

GMT 03:42 2017 السبت ,08 إبريل / نيسان

معرض سيلفرستون يكشف عن تكريم أقدم 50 سيارة

GMT 09:59 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

تنظيم معرض وطني مهني لسلالة أغنام السردي في سطات
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib