منى زكى و«الست»

منى زكى و«الست»!!

المغرب اليوم -

منى زكى و«الست»

طارق الشناوي
بقلم : طارق الشناوي

لم أقرأ سيناريو فيلم (الست)، ولم أشاهد أيضا الفيلم، أنا فقط مثل الملايين تابعت (البرومو)، وتابعت أيضا هذا السيل المنهمر من الهجوم الضارى، الذى انهالوا به على منى زكى.

من حق كل إنسان وليس فقط النقاد والصحفيين إعلان رأيهم، الدفاع عن حرية التعبير مبدأ لا يقبل القسمة، أنا فقط ضد التجاوز اللفظى وخلط الأوراق، أو النقد بأثر رجعى، ويبقى السؤال الأهم: هل من الممكن أن نكتب رأيا بناء على (برومو)؟ وهل التماثل الشكلى هو(الترمومتر)؟.

تتذكرون مسلسل (العندليب) ٢٠٠٦، كان هناك قدر من التشابه فى الملامح بين عبد الحليم والوجه الجديد شادى شامل، كل طاقة الممثل وأيضا المخرج المخضرم جمال عبد الحميد لم تتجاوز الحفاظ على هذا التشابه، وفى النهاية حقق فشلا ذريعا، أدى إلى انزواء بطل المسلسل عن الحياة الفنية، ومات المسلسل من الاختناق فى الأرشيف.

فى ذلك العام عرض أيضا مسلسل (السندريلا)، بطولة منى زكى، كان ينافسه فى الفشل، الكل تبرأ منه، كاتب القصة ممدوح الليثى والمنتج المنفذ طارق نور، أعلنا أنهما غير مسؤولان، اما كاتب السيناريو عاطف بشاى فلم يتحمل قلبه فداحة الكارثة، وأصيب بذبحة صدرية، وانتقل بعدها للعناية المركزة، المخرج الكبير سمير سيف لاذ بالصمت، الوحيدة التى ظلت فى الخندق هى منى زكى، انهالوا عليها بالشتائم، ولم يسأل أحد عن سر الإخفاق، هل هو فى السيناريو الذى تم العبث به كما قال لى عاطف بشاى، أم فى المخرج الذى اخطأ فى (الكاستنج)، لدرجة أن مدحت صالح الذى كان يلعب دور عبد الحليم حافظ صار يحاكى توفيق الدقن!!.

ورغم ذلك ظلت منى، وحتى الآن، هى التى تتحمل بمفردها تبعات الهزيمة، أعادوا للصدارة فيلم (أصحاب ولا أعز) وجددوا الهجوم على مشهد عُرض قبل ثلاث سنوات، وطالبوا وقتها ولا يزالون يطالبون أحمد حلمى الذهاب فورا للمأذون وتطليقها بالثلاثة!!.

هل صابرين تشبه أم كلثوم فى شىء؟ الإجابة إطلاقا، بل إن من تشبهها أكثر هى فردوس عبد الحميد، عرض فيلمها (كوكب الشرق) إخراج محمد فاضل مرتين، الأولى قبل شهر رمضان ١٩٩٩ وكان الهدف أن يسبق عرض مسلسل المخرجة انعام محمد على (أم كلثوم) وحقق الفيلم فشلا ذريعا، وأعيد عرضه بعد رمضان وكان مسلسل (أم كلثوم) قد صار حديث العالم العربى فتضاعف معدل الفشل، الناس لم تصدق سوى صابرين، كان رهان المخرجة انعام محمد على هو تقديم الإحساس، لا شىء يجمع بين صابرين وأم كلثوم فى الصوت أو الشكل، سوى أن المخرجة الموهوبة نجحت فى الرهان على صابرين، وهى أبدعت فى التقمص، العديد من النجمات تصارعن على الدور وتدخل حتى وزير الإعلام صفوت الشريف للضغط على انعام من أجل إسناد الدور لنجمة سينمائية كبيرة إلا أن انعام هددت بالانسحاب.

صارت صابرين عند الجمهور المصرى والعربى هى الأصل، قلت وقتها لو تصورنا أن صابرين تجولت فى الشارع مع أم كلثوم، وسألنا الناس من الأصل ومن التقليد؟، سوف يؤكد الجميع أن صابرين هى (الأصل)، ومن تمشى بجوارها (التقليد).

هل أحمد زكى يشبه طه حسين وعبد الناصر والسادات وحليم؟ مستحيل قطعا أن يشبه الأربعة، ولكنه تقمصهم فصدقناه.

من حق كل إنسان أن يعلن رأيه بعد عرض الفيلم، دعونا ننتظر فقط عشرة أيام!!.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

منى زكى و«الست» منى زكى و«الست»



GMT 05:45 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

شهادة من اليابان!

GMT 05:43 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

شجاع بين متخاذلين

GMT 05:36 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

ما بعد الأسبوع الرابع ؟!

GMT 05:31 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

معشرك

GMT 05:29 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

جلسة مسائية مع أسرة طهرانية

GMT 05:29 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

طرابلس في حرب إيران

GMT 05:27 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

القراءة المبكرة... هل تحققت؟

GMT 05:27 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

«أرتميس ــ 2» وأوان العودة إلى القمر

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - المغرب اليوم

GMT 10:19 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

إلهام شاهين تتمنى التعاون مع يسرا في رمضان 2027
المغرب اليوم - إلهام شاهين تتمنى التعاون مع يسرا في رمضان 2027

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 02:01 2019 الأحد ,20 كانون الثاني / يناير

مرق العظام يُساعد على تعزيز صحة القلب والأوعية الدموية

GMT 04:03 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

السلطة الفلسطينية تدرس إعلان أراضيها دولة تحت الاحتلال

GMT 00:38 2013 الجمعة ,01 آذار/ مارس

"دبي الإسلامي" يعرض الاستحواذ على "تمويل"

GMT 21:58 2021 السبت ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

شرط واحد يفصل أوناجم للعودة إلى أحضان الوداد الرياضي

GMT 01:53 2018 الخميس ,20 أيلول / سبتمبر

مكسيم خليل يبيّن أن "كوما" يعبر عن واقع المجتمع

GMT 07:03 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

نجم مولودية الجزائر يُؤكّد قدرة الفريق على الفوز بالدوري

GMT 19:21 2018 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

فتح الناظور يتعاقد مع المدرب المغربي عبد السلام الغريسي

GMT 13:29 2017 الأحد ,26 آذار/ مارس

طرق تجويد التعليم
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib