تحت الشباك ولمحتك يا جدع
واشنطن وبكين تبحثان بروتوكولاً لمنع وصول نماذج الذكاء الاصطناعي المتطورة إلى جهات غير حكومية توتر داخل ريال مدريد بسبب تصريحات مبابي وانتقادات محتملة للجهاز الفني وإمكانية فرض عقوبات تأديبية عليه زلزال بقوة 3.4 درجة يضرب منطقة تسوجارو شمال اليابان دون أضرار أو تحذيرات تسونامي إيران تؤكد أن وقف إطلاق النار مع واشنطن هش وتلوّح بملف اليورانيوم ومضيق هرمز ضمن التفاوض الدبلوماسي استهداف موقع للمعارضة الكردية الإيرانية بطائرة مسيرة في أربيل شمال العراق تصعيد عسكري على الحدود اللبنانية الإسرائيلية وانفجارات مسيّرات واستهداف مواقع لحزب الله في جنوب لبنان الإمارات تنجح في وساطة جديدة لتبادل 410 أسرى بين روسيا وأوكرانيا وترفع العدد الإجمالي إلى 7101 أسرى تل أبيب تعلن مقتل أحد جنودها في لبنان مجلس الأمن الدولي يعقد جلسة طارئة الأسبوع المقبل لبحث تصعيد الهجمات الروسية على أوكرانيا واشنطن تعلن نقل اليورانيوم عالي التخصيب من فنزويلا إلى منشأة سافانا ريفر للتخلص منه
أخر الأخبار

تحت الشباك ولمحتك يا جدع!

المغرب اليوم -

تحت الشباك ولمحتك يا جدع

بقلم: طارق الشناوي

فى شهر أكتوبر الماضى شاهدتها لأول مرة فى فيلم (السادة الأفاضل)، توقفت أمام أدائها التلقائى، لم أكن أعرف اسمها، وكتبت فى تلك المساحة عن الممثلة الموهوبة التى لا أعرف اسمها ولكنها قادمة بقوة، ساعات وتلقيت الإجابة على المحمول، قالت لى: أنا أسمى دينا دياب، قلت لها: الأيام القادمة ستشهد لها.. بعدها بأيام صار مشهد (كرومبى) هو الأكثر مشاهدة، والعديد من نجوم ونجمات الصف الأول قدموا له محاكاة.

مضت أسابيع قليلة لتشغل الناس مجددا برقصها فى فرقة (استوديو سمارة)، ليتكرر النجاح الجماهيرى.

لم تفعل شيئا، ولم تسع للانتشار أو تخترع قصة وهمية لكى يتداول الناس اسمها.. فقط بذرة الألق ولدت معها، التقطها بذكاء المخرج كريم الشناوى، ورغم أنه مشهد واحد، وكانت قد أصيبت فى قدميها وعاجزة عن الحركة إلا أن المخرج الذكى قرر تطويع المشهد من أجلها، محققا حالة من البهجة، فهى تؤدى دور فتاة ليل، ما أدى إلى مضاعفة معدل الضحك، إحساسك كمشاهد أنها تؤدى وظيفة (فتاة ليل) من أجل ضمان لقمة العيش، جاء الحدث الحزين بعجزها عن الحركة ليتحول من محنة إلى منحة.

فرقة (استوديو سمارة) لم تكن لدىّ من قبل أى دراية بها، حتى شاهدت رقص (دينا دياب) على أنغام أغنية عزيز عثمان فى فيلم (لعبة الست)، أحد أروع أفلام نجيب الريحانى (تحت الشباك ولمحتك يا جدع) ، كانت ترقص على الإيقاع لتحاكى تحية كاريوكا، الكلمات للعبقرى المظلوم بديع خيرى، واللحن للعبقرى الأكثر ظلما محمود الشريف.

الجمهور الذى تعوّد قطاع منه أن يفتح كل نيران الغضب ضد كل من ترتدى أو حتى تفكر فى ارتداء بدلة رقص تَسامحَ معها. صحيح أنها كانت ترتدى جلبابا وليس بدلة رقص، إلا أنها فى نهاية الأمر كانت تمارس الرقص لتحاكى تحية كاريوكا (لعبة) فى الفيلم الشهير.

علينا أن نتأمل تلك الحكاية، ونجيب عن هذا السؤال: كيف تصنع النجومية؟ شاهدنا فى السنوات الأخيرة العديد من الممثلات الصاعدات، فى محاولات مستحيلة لخلق نجومية زائفة، وهناك من وقف وراءهن فيلق من الإعلاميين لخلق وهج كاذب، قلوب الناس لا تفتح إلا لمن يملك الشفرة .

عندما شاهد حلمى رفلة شادية وهى فى الخامسة عشرة من عمرها أيقن أنها نجمة قادمة، وكانت مرشحة لدور صغير فى أحد الأفلام، أقنع المنتج أنه يريد الزواج منها، ولا يريدها أن تدخل الوسط الفنى، والمنتج من أجل صديقه ألغى الترشيح، وبالطبع لم يتزوجها حلمى، ولكنها أصبحت بعد شهور أكثر النجمات حضورا على الشاشة .

فى نهاية الستينيات، حاول العديد من المنتجين والمخرجين تقديم نجم شاب ليؤدى دور (الجان) بعد أن رسم الزمن بصماته على وجوه نجوم تلك المرحلة كمال الشناوى وأحمد مظهر وشكرى سرحان وغيرهم، توجهوا إلى الشاب الوسيم الراقص الاستعراضى جلال عيسى، وشارك فى بطولة العديد من الأفلام أمام فاتن حمامة وشادية، قلوب الناس لم تستقبله، بينما بمجرد أن شاهدوا فى دور صغير محمود ياسين فى فيلم (شىء من الخوف)، صار هدفا لكل شركات الإنتاج لتسند له البطولات أمام كل النجمات.

دينا دياب تقف على أول الطريق، جاءت فى توقيت صعب، يضرب فيه الجميع تعظيم سلام لما أطلقوا عليه (السينما النظيفة). تمكنت من لفت الانتباه مرة وهى تؤدى دور فتاة ليل، والثانية وهى ترقص بالجلباب، لديها ومضة ساحرة هى طريقها للقلوب (تحت الشباك ولمحتك يا جدع)!!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تحت الشباك ولمحتك يا جدع تحت الشباك ولمحتك يا جدع



GMT 05:09 2026 السبت ,16 أيار / مايو

في مفترق الطرق ؟!

GMT 05:08 2026 السبت ,16 أيار / مايو

يروغ خلاصاً

GMT 05:07 2026 السبت ,16 أيار / مايو

مالي... لسان اللهب الأفريقي

GMT 05:05 2026 السبت ,16 أيار / مايو

أسد التاريخ

GMT 05:05 2026 السبت ,16 أيار / مايو

مثلث برمودا في هرمز

GMT 14:53 2026 الجمعة ,15 أيار / مايو

كما في الرسم

GMT 14:51 2026 الجمعة ,15 أيار / مايو

أغنى رجل بمصر... وتجارة تزوير الوثائق

حلا الترك تخطف الأنظار بإطلالاتها الشبابية الراقية

المنامة ـ المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 12:38 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

تركز الأضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 03:15 2024 الإثنين ,16 كانون الأول / ديسمبر

نحو 25 منصة بثّت منافسات قفز السعودية بـ3 لغات عالمية

GMT 15:28 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تملك أفكاراً قوية وقدرة جيدة على الإقناع

GMT 06:11 2017 الأربعاء ,12 تموز / يوليو

استقبال بريطانيا ملك إسبانيا في زيارة دولية

GMT 02:09 2017 الأربعاء ,18 كانون الثاني / يناير

هروب إنسان الغاب في مبنى Monsoon من حديقة تشيستر

GMT 20:41 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تشعر بالغضب لحصول التباس أو انفعال شديد

GMT 08:44 2018 السبت ,13 تشرين الأول / أكتوبر

شركة أرامكو السعودية تنفي زيادة أسعار البنزين

GMT 04:38 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

مستجدات مشروع مغربي-إماراتي لتزويد1000 قرية بالطاقة الشمسية

GMT 02:53 2017 الإثنين ,05 حزيران / يونيو

صابرين تؤكد صدمة عائلتها من مسلسل "الجماعة 2"

GMT 11:08 2016 الجمعة ,11 آذار/ مارس

تعلمي العناية بنفسك خلال فترة النفاس

GMT 01:30 2025 الجمعة ,15 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الجمعة 15 أغسطس/آب 2025
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib