هل نجحت خطة تدشين مصطفى غريب
7 شهداء و7 مصابين جراء غارات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان مقتل 24 شخصًا وإصابة العشرات في تفجير استهدف قطارًا يقل عسكريين في باكستان سكان يضرمون النار في مركز لعلاج الإيبولا بشرق جمهورية الكونغو الديمقراطية وسط تصاعد التوترات السلطات الباكستانية تعلن إصابة 20 شخصاًًَعلى الأقل إثر وقوع انفجار بالقرب من خط سكة حديد في مدينة كويتا إيران تعلن إعدام جاسوس متهم بتسريب معلومات حساسة عن الصناعات الدفاعية لإسرائيل تفش غامض لبكتيريا السالمونيلا يثير القلق بعد إصابات متزايدة في الولايات المتحدة ارتفاع حصيلة ضحايا فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى 204 اندلاع حريق في مستودع نفطي في نوفوروسيسك نتيجة سقوط مسيرة أوكرانية دون تسجيل أي إصابات راكب مشاغب يجبر طائرة أميركية على الهبوط الاضطراري بعد محاولة فتح الباب أثناء التحليق ارتفاع ضحايا انهيار المبنى السكني في مدينة فاس المغربية إلى 15 وفاة وتحقيقات لكشف ملابسات الحادث
أخر الأخبار

هل نجحت خطة تدشين مصطفى غريب؟

المغرب اليوم -

هل نجحت خطة تدشين مصطفى غريب

طارق الشناوي
بقلم : طارق الشناوي

فى العام الماضى كان مصطفى غريب تميمة النجاح فى العديد من الأعمال الدرامية، سينما وتليفزيون، ومسلسل (أشغال شاقة جدًا) وقف فى المقدمة، توقعت وتوقع غيرى أيضًا أن البطولة آتية له لا ريب فيها، وهو ما حدث بالفعل مع (هى كيميا)، الكاتب مهاب طارق والمخرج إسلام خيرى نجحا بنسبة فى تحقيق ذلك، المسلسل لم يضع مصطفى وحده فى مقدمة المشهد كرأس حربة وحيد، تمكن المخرج من تحقيق ثلاثية مصطفى ودياب وميشيل ميلاد، الشخصيات الأكثر حضورًا، ورغم ذلك والأدق أن نقول بسبب ذلك، نجحت الخطة فى الدفع بمصطفى بطلًا جديرًا بتلك المكانة، وسوف تعقبها مراهنات أخرى.

ميزان المقارنة بين نجاح مصطفى العام الماضى وهذا العام أراه ظالمًا، (أشغال شاقة) فى تاريخ المسلسلات الكوميدية احتل مكانة خاصة، بناؤه اعتمد على رؤية المخرج خالد دياب مع مشاركة شيرين دياب فى السيناريو، تواجد هشام ماجد بتكوينه النفسى قبل الفنى يدفعه إلى أن يسعد بأن يقاسمه آخرون الضحك، ولولا ذلك ما كان من الممكن أن يقتنص مصطفى تلك المساحة، وأظن أنه كان يشارك أيضًا فى منح إضافات مصطفى كل تلك المساحات من الضحك، بناء الحلقات يسمح بتواجد عنصر مختلف كل حلقة، وكان فريق العمل من الذكاء أنهم قرروا التوقف فى اللحظة الحتمية عندما تشككوا فى إمكانية أن يصعد الجزء الثالث بذروة أبعد.

لينتقل مصطفى إلى (هى كيميا) ويزداد سقف التوقع، وفى هذا ظلم بيّن للتجربة الجديدة، التى لم تتجاوز سقف (أشغال شاقة) إلا أنها فى النهاية حققت الهدف المشروع فى تأكيد حق مصطفى فى أن يجد مكانا متميزا بين نجوم الكوميديا الذين يتم الرهان عليهم بدرجة من الثقة فى النتائج، وقدمت أيضا الحلقات ميشيل ميلاد.

يبدأ (هى كيميا) بضربة استباقية عندما يكتشف مصطفى أن لديه شقيق يتاجر فى الممنوعات، ويتورط معه. إضافات مصطفى للمواقف الكوميدية تستشعرها فى عدد من المواقف، التى يتركها المخرج إسلام خيرى لتمنح المسلسل حالة من التلقائية، الأداء الجاد لدياب أراه نقطة ارتكاز أشبه بعمود الخيمة.. هذا التناقض كان يمنح مصطفى وأيضًا ميشيل ميلاد مساحات أعلى فى تفجير الضحكات.

فى كل عقد من الزمان، يتقدم الساحة مجموعة من نجوم الكوميديا، كان لنا مؤخرًا تجربة مع نجوم (مسرح مصر) الذى يقوده أشرف عبدالباقى، وهو بدوره استعان بمركز خالد جلال للإبداع الذى منح الفرصة للعديد من الأسماء التى احتلت مساحات على الشاشات، ولا أنكر نجاح عدد من نجوم (مسرح مصر) ويقف فى المقدمة على ربيع فهو أكثر نجم أتيحت له البطولة سينمائيًا وتليفزيونيًا، وهو قطعًا حقق نجاحًا، وأكثر من شركة إنتاج تسعى إليه، خاصة أنه يحقق أيضًا فى دور العرض السعودية أرقامًا مشجعة، إلا أن الأرقام التى يحققها ربيع وحمدى الميرغنى ومصطفى خاطر ومحمد عبدالرحمن (توتا) و(أس أس) لم تقفز للمكانة التى حققها جيل هنيدى وسعد وعلاء ولى الدين وحلمى.

الساحة تنتظر نجمًا كوميديًا قادرًا على أن يعتلى عرش الإيرادات. حتى الآن لم يتحقق ذلك عمليًا، ما يمنح مصطفى غريب مساحة من الترقب أنه يجيد الارتجال، كما أنه بطبيعة تكوينه لا يحتكر الضحك، ولهذا وجدنا معه ميشيل ميلاد لديه مساحته التى تستند إلى تمتعه بقبول جماهيرى، كما أن الفنانة الكبيرة المخضرمة ميمى جمال أنعشنا وجودها.

طبق الكوميديا طوال تاريخنا الإذاعى منذ الأربعينيات قبل بداية البث التليفزيونى فى الستينيات هو الذى تتجمع حوله الأسرة، لم يحقق (هى كيميا) كل الطموح والترقب، إلا أنه فى الحدود الدنيا منحنا انتعاشة بعد الإفطار!!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هل نجحت خطة تدشين مصطفى غريب هل نجحت خطة تدشين مصطفى غريب



GMT 00:41 2026 السبت ,23 أيار / مايو

سرُّ الصفعة الرئاسية

GMT 00:40 2026 السبت ,23 أيار / مايو

أميركا من «بيرل هاربر» إلى 11 سبتمبر

GMT 00:39 2026 السبت ,23 أيار / مايو

هل مشكلة إيران في زيادة عدد الشعب؟

GMT 00:38 2026 السبت ,23 أيار / مايو

إدارة الفرصة على الطريقة الصينية

GMT 00:37 2026 السبت ,23 أيار / مايو

مأزق القرار في طهران

GMT 00:36 2026 السبت ,23 أيار / مايو

أميركا بين العلمانية والموجة الدينية

GMT 23:59 2026 الجمعة ,22 أيار / مايو

هدنة أسوأ من الحرب

GMT 23:57 2026 الجمعة ,22 أيار / مايو

جبهة إيران العراقية

يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 08:41 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

تتويج الأسترالي برنارد توميتش ببطولة شينغدو للتنس

GMT 14:14 2014 الإثنين ,10 شباط / فبراير

مكيلروي يتقدم في تصنيف لاعبي الجولف المحترفين

GMT 12:31 2021 الأربعاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

احتفال دنيا بطمة مع أسرتها يشعل مواقع التواصل الاجتماعي
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib