مغامرة وخسارة
حالة تأهب قصوى والمنطقة تترقب انهيار الهدنة القصيرة واستئناف الحرب على إيران وزارة الصحة اللبنانية تعلن 6 شهداء بضربات إسرائيلية في جنوب لبنان جورجيا ميلوني تدعو بوتين لاتخاذ خطوة للأمام قبل قمة G20 وتؤكد أن التوقيت غير مناسب لمبادرات تجاه موسكو وزير الخزانة الأميركي يؤكد عدم تجديد إعفاءات النفط الإيراني ويشدد على تشديد الحصار والعقوبات وزارة الداخلية في غزة تتهم إسرائيل بتصعيد استهداف المدنيين والشرطة وترفع عدد الضحايا منذ وقف إطلاق النار ارتفاع ضحايا الغارات الإسرائيلية في جنوب لبنان إلى 15 منذ بدء وقف إطلاق النار زهران ممداني يستخدم الفيتو ضد مشروع قانون يقيّد الاحتجاجات قرب المؤسسات التعليمية والمعابد اليهودية إيران تنفي استقالة قاليباف من رئاسة الوفد التفاوضي وتؤكد استمرار التنسيق الدبلوماسي مع شركائها الإقليميين لافروف يدعو واشنطن لمراعاة مصالح روسيا ويؤكد تراجع العلاقات إلى أدنى مستوياتها وفاة مايكل إينرامو مهاجم الترجي التونسي السابق
أخر الأخبار

مغامرة وخسارة

المغرب اليوم -

مغامرة وخسارة

سمير عطا الله
بقلم - سمير عطا الله

أخيراً، تَعبُر المدام لوبان عتبة السلطة، يمسك بيدها الرئيس إيمانويل ماكرون. متكارهان تحت سقف واحد. لمثل هذه الحالات في العلاقات شبه الزوجية، اخترع الفرنسيون كلمة Cohabitation، أو المساكنة. التلازم بالإكراه. لكن الشريك الآخر في الماضي لم يكن اليمين. لم تكن المدام لوبان، ابنة جان ماري لوبان، الذي أسس للانقسام العميق في النظرة إلى كل ما يتعلق بفرنسا، دولة ووطناً.

كان لا يزال أمام ماكرون ثلاث سنوات من الحكم، وإلى جانبه أكثرية نيابية معقولة، وخُيل إليه أن الدعوة إلى انتخابات عامة في مهلة خاطفة لن تمكّن خصومه من الاستعداد. وقع في فخه. وأوقع فرنسا في مرحلة من المناكفة والاضطراب وعدم الاستقرار. وأدخل معها أوروبا في المزيد من التحول المجهول، والجدل القومي، وصراع «الهويات القاتلة» كما سمّاه أمين معلوف.

سوف يكون اليمين الفرنسي شريكاً في الحكم على الصعيد الداخلي، لكنه سوف يضع فرنسا في شراكة مع اليمين الأوروبي، الذي سبقه إلى الحكم كما في إيطاليا وهنغاريا، وقريباً في بريطانيا وما يلي.

الفارق أن اليمين في فرنسا عالي الصوت وعنيف الخطاب. والمقلق فيه مواقفه ومشاعره المعلنة من «فرنسا العربية»، أو «فرنسا الإسلامية». وقد يحدث أيضاً عكس التخوف. أي قد يتحول الغلاة بعد انتصارهم إلى رجال دولة وأصحاب مسؤولية يتحاشون الصدام المرعب، لكن الاحتمال في هذا معدوم أو محدود.

كان ماكرون يؤدي دوراً إيجابياً وحيوياً في هذا المضمار، من خلال العلاقات مع المغرب والجزائر. والأرجح أن هذا الدور سوف يقوى، رغم ضعفه الآن، كرئيس في المرتبة الثالثة من القوة التمثيلية.

سوف يكون العالم العربي في حالة ترقّب شديد. وعسى ألا تلعب «المعارضة – الشريكة» دوراً معاكساً، أو معرقلاً. فالعرب داخل فرنسا، وهي جزء من قضايا عربية كثيرة.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مغامرة وخسارة مغامرة وخسارة



GMT 08:38 2025 الأحد ,09 شباط / فبراير

اختلاف الدرجة لا النوع

GMT 20:02 2025 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

عالم جديد حقًا!

GMT 06:19 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 19:43 2025 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

أصول النظام السياسى

GMT 19:56 2025 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

عيد سعيد!

سيرين عبد النور تتألق بالفستان الأسود بإطلالات تجمع الكلاسيكية والجرأة

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 03:53 2025 الإثنين ,10 شباط / فبراير

التشكيلة الرسمية للوداد الرياضي أمام الحسنية

GMT 18:18 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 03:13 2017 الخميس ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

أهم صيحات موضة المحجبات خلال فصل الخريف

GMT 03:17 2017 الأحد ,03 كانون الأول / ديسمبر

أكملي إطلالتكِ بأحذية أنيقة وجذابة لموسمي٢٠١٨/٢٠١٧

GMT 18:23 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 01:30 2018 الجمعة ,21 كانون الأول / ديسمبر

كيت تبكي ليلة زفاف ميغان والأمير هاري يفقد أعصابه ويصرخ

GMT 13:11 2018 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

انطلاق عملية بيع تذاكر كأس أفريقيا للمحليين في المغرب
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib