أرقام البنتاغون
الإعلام الإسرائيلي يسلط الضوء على شيرين عبد الوهاب ويثير الجدل حول حالتها الصحية وعودتها للغناء بريطانيا تستدعي السفير الإيراني بسبب رسائل تحث على التضحية وتصعيد دبلوماسي بين لندن وطهران ترامب يهاجم ميرتس بسبب إيران ويتهمه بالتساهل في الملف النووي وانتقاد للسياسات الألمانية إيران تشترط إعادة فتح مضيق هرمز في مفاوضاتها غير المباشرة مع الولايات المتحدة بوساطة باكستان مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة مدنية في جنوب لبنان وتصعيد ميداني مستمر في قضاء صور مأساة في الغردقة سائح ألماني يلقى حتفه بلدغة كوبرا خلال عرض ترفيهي أمام الجمهور الإمارات تعلن انسحابها من أوبك وأوبك بلس بدءا من مايو 2026 في خطوة استراتيجية لإعادة رسم سياسة الطاقة يويفا يحذر إيطاليا من عواقب خطيرة تهدد يورو 2032 ومشاركة الأندية الأوروبية أزمة الوقود تلغى رحلات جوية فى إيطاليا بمايو ضغوط متزايدة علي ميتا وجوجل وتيك توك لدفع مستحقات وسائل الإعلام في استراليا
أخر الأخبار

أرقام البنتاغون

المغرب اليوم -

أرقام البنتاغون

سمير عطا الله
بقلم - سمير عطا الله

يعيش الإنسان في حروب متواصلة منذ بدايات الخلق. ويغطي الهمجيات بأنواع واهية من عبارات التحضّر والتمدّن. ومع الوقت تجمعت لديه كدسة من «المواثيق» و«الاتفاقات» و«المعاهدات»، التي يستعين بها على أنه ليس ما يمارس، أو يرتكب. ولما لم يستطع ضعفاء العالم، الحصول من أقويائه، على أكثر من ذلك من تعويض أو تعزية، ارتضوا به، وبه تعزّوا، وبقيت «شرعة الأقوى هي الأفضل»، كما في نوادر لا فونتين.

من مظاهر التحضر البشري، مثلاً، السلاح النووي: لا هيروشيما بعد اليوم. ولكن أن تقصف غزة بسلاح تقليدي بقوة 7 أضعاف هيروشيما، أمر قانوني. صدام حسين يحاكم على مئات من قتلى السلاح الكيماوي. عشرات «آلاف العاديين» لا يشكلون مخالفة للقانون... عادي.

اكتفى الضحايا أمام سلاح الإبادة بسلاح التشهير مثل المحكمة الدولية، التي يرأسها الآن نواف سلام، ممثل دولة تدكها إسرائيل كل يوم، وتسطّر هي مذكرات الاحتجاج. عدا ذلك، لا يحق لها شيء. سوف يذهب لبنان إلى الحرب، وليس لحكومته حق التمني. ومع الوقت تعلمت الدولة اللبنانية ألا تتدخل فيما لا شأن لها فيه.

ليس مهماً. دعونا نعود إلى قوانين وأعراق وتقاليد التحضّر. عندما يحدث خلال الحروب أن تقصف، خطأ، هدفاً مدنياً، مدرسةً أو مستشفى أو وزارة الصحة، تسارع إلى الاعتذار: والله يا جماعة سامحونا. خطأ مكروه غير مقصود. عندما تصيب، عفواً أو عمداً، تجمعات، أو أماكن، أو مساكن، أو ملاجئ مدنية، يجب أن تعتذر وأن تحاكم. قبل يومين أعلن وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن، أن إسرائيل قتلت أكثر من 25 ألف طفل وامرأة في غزة حتى الآن. أيضاً ليس مهماً.

فما هو إلا عالم متحضر وحرب حضارية. لكن بنيامين نتنياهو لم يتوقف لحظة واحدة للاعتذار عن مقتل، أو اغتيال مائة بشري تجمعوا لالتقاط أكياس الإعاشة في بلد يجوّع ويُعذَّب، وتدك مستشفياته ويموت أهله على الطرقات، ولا من يلمهم.

ويرفض نتنياهو الاعتذار. بالعكس، هذا هو المطلوب. أن يعرف الفلسطينيون، ومعهم العالم أجمع، أن لا حدود للهمجيّات ولا دولة فلسطينية غداً، ولا مساعدات إلا منزّلة من الجو. هذا الوجه يظهره نتنياهو منذ اللحظة الأولى. مجازر في المستشفيات. ملايين الناس في العراء... وإنزال الأغذية من الجو فقط، للميتين جوعاً. كذلك، هو التحضر وجيش «الدفاع» الإسرائيلي يقدم الغارة بعد الأخرى، على المخابز والمدارس، وطوابير الجوعى، ومن بقي حياً.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أرقام البنتاغون أرقام البنتاغون



GMT 08:38 2025 الأحد ,09 شباط / فبراير

اختلاف الدرجة لا النوع

GMT 20:02 2025 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

عالم جديد حقًا!

GMT 06:19 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 19:43 2025 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

أصول النظام السياسى

GMT 19:56 2025 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

عيد سعيد!

نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 06:05 2026 الجمعة ,24 إبريل / نيسان

دونيس يقود المنتخب السعودي فى مونديال 2026

GMT 04:55 2018 الأحد ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

فيلا صغيرة تمزج بين العصر الفيكتوري والحداثة شرق لندن

GMT 07:05 2016 الإثنين ,21 آذار/ مارس

الكرتون ثلاثة

GMT 12:04 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

دراسة حديثة لتقييم وضع الطاقة الشمسية في اليمن مؤخرا

GMT 23:05 2017 الثلاثاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

​توقيف تاجر مواد مُخدّرة مبحوث عنه في إقليم الناظور

GMT 10:18 2016 الإثنين ,03 تشرين الأول / أكتوبر

أودي "كيو 5" الجديدة تشرق في باريس

GMT 21:44 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

التشكيلة الأساسية للحسنية أمام الفتح
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib