اقتراح

اقتراح

المغرب اليوم -

اقتراح

سمير عطا الله
بقلم : سمير عطا الله

اعتقد الرئيس الأميركي دونالد ترمب أنَّ الاستعانة بمساعدين لبنانيين في حل المعضلة المشكلة، المسألة اللبنانية، سوف تكون عاملاً إيجابياً. وليس أسهل من العثور على مهاجر لبناني في الولايات المتحدة وخصوصاً بين أصدقاء الرئيس وشركائه وأنسبائه. وهكذا عين صديقاً سفيراً في بيروت وصديقاً آخر مبعوثاً خاصاً إلى لبنان وسوريا، وعين والد صهره مستشاراً لعموم أفريقيا. وكانت هناك طبعاً تعيينات غير لبنانية لأسباب لا بد أنها اضطرارية، أبرزها السيدة مورغان أورتاغوس.

لكن خففت من وطأة هذا الشطط غير المقصود، كفاءات وقدرات أورتاغوس الأخرى: سيدة على «الوافر» من الجمال، حسب أوزان الخليل، وعلى «الطويل» من شعره أيضاً.

لا بد أن اللوبي اللبناني عبر المحيط ساورته الشكوك: ماذا جاءت هذه الغريبة تفعل في حديقة العائلة؟ ثم زاد في الشك غموض آخر: اختفاء ذات الضفائر فجأة. لم يعد أحد يلمحها عند المزين النسائي في بيروت. ولا عاد المراسلون يشاهدونها في إسرائيل. ما الخطب أيها القوم والحرب تقرع طبولها يوماً بعد يوم؟ أسابيع في الوقت الضائع ولا تصريح ولا تسريحة، فما الخطب يا قوم.

سرعان ما تسرب تقرير عاجل من اللجنة العليا للمجلس القاري للجالية اللبنانية عبر البحار، يفيد بأن الأورتاغوسية المضفرة سوف تنضم إلى لبنان قلباً وقالباً، بالزواج من أحد أبنائه البررة المصرفي أنطوان الصحناوي. ملاحظة: مقيم في أميركا وسائر القارات. العمر 52 عاماً. عمر العروس 43 عاماً وضفيرتان أماميتان عريضتان.

يحمل العريس لقب «بك» الذي ورثه عن أجداده الذين جاءوا من سوريا إلى جانب ما ورث من ثروات وصناعات.

وتعدّ المصاهرة رقماً إضافياً في آفاق الدمج العائلي اللبناني الأميركي في عالم المصارف. لكن المصارف اللبنانية نفسها ليست على ما يرام، كما هو معروف. إنقاذها صعب. وعلى البحر الطويل. ومعضلتها غير بسيطة. وفي كل حال دامت الأفراح في دياركم.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اقتراح اقتراح



GMT 05:06 2026 السبت ,11 إبريل / نيسان

سلاح سرى فى لبنان

GMT 04:57 2026 السبت ,11 إبريل / نيسان

أبواب النجاة

GMT 04:56 2026 السبت ,11 إبريل / نيسان

الخليج: «كَأَن قَد رَأى وَقَد سَمِعا»

GMT 04:55 2026 السبت ,11 إبريل / نيسان

تفكيك ما يقولون وما يكتبون وما يفعلون

GMT 04:54 2026 السبت ,11 إبريل / نيسان

حول صعود دور القوى المتوسطة

GMT 04:53 2026 السبت ,11 إبريل / نيسان

زيارة لـ«البريسترويكا» بعد أربعة عقود

GMT 06:29 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

الصورة.. وما وراءها

GMT 06:27 2026 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

من أين الطريق؟

هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 17:59 2026 السبت ,11 إبريل / نيسان

العراق ينتخب نزار ئاميدي رئيساً للجمهورية
المغرب اليوم - العراق ينتخب نزار ئاميدي رئيساً للجمهورية

GMT 19:22 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تفتقد الحماسة والقدرة على المتابعة

GMT 21:08 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

الأحداث المشجعة تدفعك?إلى?الأمام?وتنسيك?الماضي

GMT 00:12 2016 السبت ,29 تشرين الأول / أكتوبر

الرباعي يكشف أسباب انشقاقه عن حركة النهضة التونسية

GMT 08:28 2019 الخميس ,12 أيلول / سبتمبر

الأصبحي والحسوني يلتحقان بتدريبات الوداد

GMT 10:33 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

الدكتور العثيمين يلتقي وزير الدولة الخارجية السودانية

GMT 12:52 2017 الجمعة ,08 كانون الأول / ديسمبر

ميّ حسن تشارك في حفل تكريم شادية في دار الأوبرا المصرية

GMT 17:38 2017 الإثنين ,09 تشرين الأول / أكتوبر

سماعة "سونوس" تدعم المساعد الرقمي لـ"أمازون" و"غوغل"

GMT 23:31 2015 الجمعة ,25 كانون الأول / ديسمبر

فنادق أغادير تجند العاملين فيها للعمل كرجال أمن خاص

GMT 15:53 2014 الأربعاء ,03 أيلول / سبتمبر

أفضل استخدام اللون الأبيض في ديكور حفلات الزفاف

GMT 13:03 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

توقيف شخصين بتهمة السرقة تحت التهديد في مدينة الجديدة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib