بدأ من دون إعلان
برشلونة يشتعل غضب بعد الخروج الاوروبي ويصعد ضد التحكيم في دوري أبطال أوروبا غارات جوية تستهدف بلدات في جنوب لبنان وسط تصعيد متواصل وتبادل قصف بين إسرائيل وحزب الله وعدم وضوح حصيلة الأضرار إيران تؤكد تمسكها بحقها في تخصيب اليورانيوم وتبقي باب التفاوض مفتوحاً وسط تعثر المحادثات الدولية ومخاوف غربية من برنامجها النووي الجيش الإسرائيلي يصدر أوامر باستهداف عناصر حزب الله في جنوب لبنان حتى نهر الليطاني مجلس الأمن الدولي يعتمد قرارًا بالإجماع لتجديد ولاية لجنة العقوبات على ليبيا لمدة 15 شهرًا ودعم حماية مواردها النفطية رجب طيب أردوغان يؤكد أن لا قوة تهدد بلاده ويرد على بنيامين نتنياهو مع تجديد دعم تركيا للقضية الفلسطينية الحرس الثوري الإيراني يعلن عن اعتقال 4 عناصر تعمل لصالح الموساد الإسرائيلي في محافظة جيلان شمالي البلاد إسرائيل تعتزم إعادة فتح مطار حيفا الأسبوع المقبل مع تحسن نسبي في الوضع الأمني واستئناف تدريجي لحركة الطيران زلزال بقوة 4.3 درجة يضرب مدينة إيلويلو في الفلبين وإخلاء مبنى حكومي دون تسجيل أضرار كبيرة ريال مدريد يعلن وفاة أسطورته خوسيه إميليو سانتاماريا عن عمر 96 عامًا
أخر الأخبار

بدأ من دون إعلان

المغرب اليوم -

بدأ من دون إعلان

سمير عطا الله
بقلم : سمير عطا الله

عام 1956 شنت بريطانيا وفرنسا (ومعهما إسرائيل) الحرب على مصر لاتخاذها القرار المهين، بتأميم قناة السويس. سارع الرئيس الأميركي دوايت أيزنهاور إلى توجيه الإنذار إلى الثلاث بوقف القتال. تراجعت الإمبراطوريتان المتداعيتان على الفور.
كان ذلك أول إعلان رسمي عن نهاية العصر الإمبراطوري، وظهور، أو تكريس، القوة الأميركية ومعها في الجانب الآخر القوة السوفياتية. تبدو القوة الأميركية اليوم متراجعة كدولة عظمى، تماماً مثل بريطانيا وفرنسا تلك الأيام. وتبدو القوة الصينية المندفعة تماماً مثل أميركا تلك الأيام، خصوصاً بعدما قررت دخول الغمار السياسي للمرة الأولى.
النظام العالمي الجديد دخل دون إعلان. اتفاق بكين يشبه إلى حد بعيد اتفاقات يالطا وبوتسدام، وغيرها من معاهدات ما بعد الحرب، التي كرّست أفول قوى وظهور أخرى. كانت السعودية ترفض الاعتراف بالصين الشعبية (الشيوعية)، وأصبحت تمنح الزعيم الصيني صورة أهم احتفال له في الخارج، وتوقّع إلى جانبه اتفاقاً عُقد في بكين.
وفي هدوء وسرية مطلقيْن، خرج من بكين اتفاق توقعه إيران، ويؤذن بنهاية مرحلة طويلة من الاضطراب وعدم الاستقرار. مفاجأة شملت العالم أجمع، لكن المتفاجئ الأكبر كان الولايات المتحدة، التي أذهلها أن ترى المنافس الصيني، والخصم الإيراني، والصديق السعودي، يغيرون حال المنطقة ومزاجها السياسي، من دون دور لها.
للوهلة الأولى، وربما الثانية أيضاً، قد لا تكون واشنطن فرحة بما حدث؛ فإن غيابها عن مثل هذا المفترق التاريخي ليس بالأمر البسيط، لكن يمكن أيضاً النظر إليه من رؤية أخرى، وهي أنه قد يكون مدخلاً إلى مرحلة من الانفراج ينضم إليها الجميع. وقد تتأكد إيران أن الجوار المطمئن خير لها من جوار قلق تغرقه على الدوام في التوتر، بل قد تحدث المعجزة، وتأخذ بالمثالين السعودي والصيني كنموذج لاحترام السيادة، وتحقيق الرخاء والتطور معاً.
ثمة درب آخر أمام الجميع، درب المصالح المشتركة والمستقبل المشترك، والرفاه المشترك، والحضارات المتلاقية بدل المحاربة. ألا تكفي القرون التي عاشها الجميع في الخوف والتخلف والحروب، التي لا نهاية لها؟ لعلها مناسبة لعرض ما مضى وإلى ماذا أدّى. وإذا كان لا بد للعالم من سلوى الصواريخ الطائرة فإن لدى الرفيق كيم جون أون، ما يكفي للجميع. لكن الشعوب تريد أن تنام جيداً، وتعمل جيداً، وتهيئ لمستقبل جيد، وتترك الاستعراض ليوم العطلة.
قبل الاتفاق الثلاثي في بكين جاء الرئيس «شي» إلى الرياض، وجال فيها برفقة الأمير محمد، وما رآه لا يصدق مثل بكين. وليت العدوى تبلغ طهران.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بدأ من دون إعلان بدأ من دون إعلان



GMT 08:38 2025 الأحد ,09 شباط / فبراير

اختلاف الدرجة لا النوع

GMT 20:02 2025 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

عالم جديد حقًا!

GMT 06:19 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 19:43 2025 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

أصول النظام السياسى

GMT 19:56 2025 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

عيد سعيد!

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 21:51 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تنظيم دوريات رياضية بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء

GMT 17:58 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

رؤية الإسلام في ظاهرة ختان الإناث خلال "الجمعة في مصر"

GMT 16:03 2023 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل العطور الرجالية لهذا العام

GMT 07:04 2019 السبت ,19 تشرين الأول / أكتوبر

وكيل الخارجية الأميركية يزور الإمارات والسعودية

GMT 21:05 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تنتظرك أجواء هادئة خلال هذا الشهر

GMT 10:29 2019 الأربعاء ,22 أيار / مايو

اهتمامات الصحف المصرية اليوم الأربعاء

GMT 13:04 2014 الثلاثاء ,22 إبريل / نيسان

كشف سرطان الثدي المبكر ينقذ 90% من الحالات

GMT 00:32 2024 الأحد ,29 كانون الأول / ديسمبر

أتالانتا ينفرد بالقمة بتعادل صعب أمام لاتسيو

GMT 09:41 2024 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أفضل ألوان الديكور لغرفة المعيشة المودرن
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib