ولا ولن
استشهاد 6 أشخاص بينهم طفلان بنيران إسرائيلية في غزة انفجار وسط طهران دون خسائر بشرية الحارس السعودي محمد العويس يرتكب خطأ فادحا في مباراة العلا والجندل وسط جدل واسع حول مستواه قبل الاستحقاقات المقبلة الولايات المتحدة تشدد العقوبات على إيران وتلغي الإعفاءات النفطية وسط تصعيد اقتصادي وتأثيرات محتملة على أسواق الطاقة العالمية حرب الشرق الأوسط تعطل إمدادات الفلورايد في الولايات المتحدة وتثير مخاوف بشأن استقرار خدمات المياه والصحة العامة الجيش الإسرائيلي يكشف عن عشرات الأنفاق في غزة خلال أعمال إنشاء عائق تحت الأرض وتوقعات باستكمال مشروع أمني واسع الجيش الإسرائيلي يعلن إطلاق نحو 130 صاروخاً من جنوب لبنان وتصاعد التوتر على الجبهة الشمالية إيران تقدّر خسائر الحرب بـ270 مليار دولار وسط تحركات دبلوماسية متسارعة ومفاوضات مرتقبة مع واشنطن غضب واسع بعد اعتقال وزير الأوقاف الفلسطيني السابق حاتم البكري في عملية وصفت بالمهينة وسط تصاعد التوترات الرئيس الأوكراني يعرب عن أمله في الإفراج قريبًا عن قرض أوروبي بقيمة 90 مليار دولار
أخر الأخبار

ولا ولن

المغرب اليوم -

ولا ولن

سمير عطا الله
بقلم - سمير عطا الله

قامت حرب أكتوبر في غزة على أساس استباقية استراتيجية باعتبار أن إسرائيل كانت تعد لاعتداء. كانت النتائج تحويل غزة إلى ركام، ولكن أيضاً الفوز بالرأي العام العالمي. كما تم الفوز بأكبر أصوات للدولة الفلسطينية والمزيد من خسائر الأرض أمام المستوطنات. وانتقلت المسألة من حرب في غزة إلى حروب في الضفة وفي لبنان وفي إيران وفي الخليج: وعاد الاحتلال وبطش الاحتلال وعشرات آلاف المهجرين والجائعين والنائمين على الأرصفة والطرقات. الإسرائيليون ينامون في الفنادق.

كل يوم جبهة جديدة من دون فوز واحد. كل يوم يذهب المفاوضون إلى التفاوض ويعودون بحرب أخرى. وكل يوم يزداد الصراع العربي والعداء وحقول الموت. حتى اليوم نأبى أن نصدق أن الحكمة ليست عيباً، وأن الشجاعة في الحياة أكثر من الموت، وأن أبناءنا ولدوا لكي يعيشوا لا لكي يموتوا.

دخلنا جميعاً أعمق حالة انقسام منذ 1947. منقسمون حتى على الأرض والحق والحياة. حتى على الكرامة والاحتلال. ما من مرة كان مشهد الأمة هزيلاً وضائعاً ومفككاً إلى هذا الحد.

الانقسام القائم في لبنان حول مفهوم الحياة والدولة والإنقاذ والبقاء والعدم، لوحة من لوحات السقوط التاريخي المريع. الأكثر فظاعة أنه مرآة للانقسام العام والسقوط الأكبر. والعقلاء يخفون دموعهم خجلاً مما يشاهدون ويشهدون عليه. أسوأ من الانقسام لغة الانقسام والدفاع عنه والتفاخر به على أنه فضيلة. لا فضائل في الجهل ولا في تخوين العقل والمنطق. لا بد من حرية العقل أولاً ومعها حرية القلوب، لأنَّ من دونهما لا وطن ولا أرض ولا حياة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ولا ولن ولا ولن



GMT 12:13 2026 الأحد ,29 آذار/ مارس

إيران واعتقال الجغرافيا

GMT 02:02 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

لبنان بين الأنوار والنيران

GMT 15:44 2026 الأحد ,08 آذار/ مارس

الخيار شمشون …!

GMT 15:42 2026 الأحد ,08 آذار/ مارس

اليوم العالمى للمرأة

GMT 13:06 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

البحث عن إنسان

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 20:58 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 08:18 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج القوس الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:41 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 14:58 2017 الأحد ,31 كانون الأول / ديسمبر

تألق عادل تاعرابت يقربه من مونديال روسيا 2018
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib