قمة العشرين من ولماذا وكيف
السلطات الباكستانية تعلن إصابة 20 شخصاًًَعلى الأقل إثر وقوع انفجار بالقرب من خط سكة حديد في مدينة كويتا إيران تعلن إعدام جاسوس متهم بتسريب معلومات حساسة عن الصناعات الدفاعية لإسرائيل تفش غامض لبكتيريا السالمونيلا يثير القلق بعد إصابات متزايدة في الولايات المتحدة ارتفاع حصيلة ضحايا فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى 204 اندلاع حريق في مستودع نفطي في نوفوروسيسك نتيجة سقوط مسيرة أوكرانية دون تسجيل أي إصابات راكب مشاغب يجبر طائرة أميركية على الهبوط الاضطراري بعد محاولة فتح الباب أثناء التحليق ارتفاع ضحايا انهيار المبنى السكني في مدينة فاس المغربية إلى 15 وفاة وتحقيقات لكشف ملابسات الحادث الجيش السوداني يعلن التصدي لهجوم بالمسيّرات وتحرير مناطق جديدة غرب البلاد حزب الله يعلن التصدي لمسيّرة إسرائيلية والاحتلال يشن غارات على جنوب لبنان والبقاع شركة الخطوط الجوية البيلاروسية تستأنف رحلاتها إلى تونس بعد توقف دام 5 سنوات
أخر الأخبار

قمة العشرين: من ولماذا وكيف

المغرب اليوم -

قمة العشرين من ولماذا وكيف

سمير عطاالله
سمير عطاالله

تأمل العالم نفسه بعد نهاية الحرب العالمية الثانية فشعر بهول عظيم. فخلال الحرب لم يكن لديه الوقت كي يرى ما يحدث. كان يحاول النجاة يوماً بيوم، عاجزاً عن التخطيط لشيء، منزلقاً خلف جنون تدميري رهيب، يحول البشر إلى قتلة ومقتولين، والعمار إلى ركام، والروابط الإنسانية إلى أحقاد وثارات وإبادات.

عندما استيقظ العالم على ما جرى له، قرر أن لا حروب بعد الآن. وهو أصعب قرار تتخذه البشرية. وانقسم تلقائياً إلى قسمين، واحد يعمل للسلام بكل ما أوتي، وآخر لا يستطيع الشفاء من نزع التدمير. وهكذا، ظهرت تجمعات تعمل للسلام والعمار والكفاية. التجمع الأم كان الأمم المتحدة، ومن ثم تفرعت عنه منظمات تحاول تطوير الرابط الإنساني في كل الحقول، وليس في السياسة وحدها.

تبع ذلك قيام منظمات أممية في سائر الحقول: الصحة، التي برزت أهمية دورها الآن أكثر من أي وقت مضى، والبنك الدولي في المال، والزراعة، واليونيسكو في الثقافة. وعلى هامش هذه المنظمات ظهرت تجمعات قارية وإقليمية أكثر حصراً، مثل الوحدة الأوروبية، والجامعة العربية، ومجلس التعاون الخليجي، وغيرها. حققت هذه التجمعات نجاحات نسبية، لكن وجودها كان في نهاية المطاف أفضل آلاف المرات من عدمه. برغم النكسات التي مرت بها، تعززت الروابط بين الأمم، وتطورت المبادلات التجارية والاقتصادية والثقافية، وبالتالي، ارتفعت نسبة المصالح المشتركة التي تزيد في تحصين الاستقرار.

«مجموعة العشرين» التي أعلنت عام 1999 كانت آخر وأهم هذه المنظمات. واسمها لا يصور الحقيقة تماماً. فهي لا تضم 20 دولة، وإنما 19 دولة ومعها منظمة الوحدة الأوروبية بكل دولها.
الهدف الأولي من المجموعة كان حصر عدد أعضائها من أجل أن تكون أكثر فعالية. ولكي لا تضيع مثل غيرها في المتاهة العددية، أو أن تتحول إلى مجرد منتدى احتفالي لا فعالية له ولا أثر، بالعكس، الغاية كانت مواجهة الأزمات الكبرى على وجه السرعة، والحد من مضارها وآثارها، كما حدث عام 2008. في مثل هذه الحالات لا تستطيع الاقتصادات الصغيرة أن تفعل شيئاً.

تشكل المجموعة ما يزيد على 80 في المائة من الناتج الاقتصادي العالمي، و75 في المائة من مجموع التجارة العالمية. والسعودية، التي تستضيف القمة في الرياض هذا العالم، هي الدولة العربية الوحيدة في المجموعة الموزعة على خمس فئات، المملكة ضمن الخمس الأوائل.

ليست المملكة ركناً اقتصادياً فقط في «العشرين»، بل هي في الظروف الدولية الحالية أحد أركان الاستقرار العالمي، بل ركن أساس فيه. وتتطلع المجموعة إلى دورها في محاربة الإرهاب، في الوقت الذي تضع على جدول أعمالها منذ سنوات سياسات إيران وسعيها إلى السلاح النووي. وقد جد تطور خطير آخر الآن بالكشف عن مقتل نائب زعيم «القاعدة» الذي كان يقيم في طهران مع بعض أفراد عائلة أسامة بن لادن.
إلى اللقاء...

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قمة العشرين من ولماذا وكيف قمة العشرين من ولماذا وكيف



GMT 12:13 2026 الأحد ,29 آذار/ مارس

إيران واعتقال الجغرافيا

GMT 02:02 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

لبنان بين الأنوار والنيران

GMT 15:44 2026 الأحد ,08 آذار/ مارس

الخيار شمشون …!

GMT 15:42 2026 الأحد ,08 آذار/ مارس

اليوم العالمى للمرأة

GMT 13:06 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

البحث عن إنسان

يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 08:41 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

تتويج الأسترالي برنارد توميتش ببطولة شينغدو للتنس

GMT 14:14 2014 الإثنين ,10 شباط / فبراير

مكيلروي يتقدم في تصنيف لاعبي الجولف المحترفين

GMT 12:31 2021 الأربعاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

احتفال دنيا بطمة مع أسرتها يشعل مواقع التواصل الاجتماعي

GMT 17:53 2019 الثلاثاء ,17 كانون الأول / ديسمبر

نادي كوبنهاغن يُعلن رحيل المهاجم نيكلاس بيندتنر عن صفوفه
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib