طارق علي و«أسطورة» تشرشل
7 شهداء و7 مصابين جراء غارات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان مقتل 24 شخصًا وإصابة العشرات في تفجير استهدف قطارًا يقل عسكريين في باكستان سكان يضرمون النار في مركز لعلاج الإيبولا بشرق جمهورية الكونغو الديمقراطية وسط تصاعد التوترات السلطات الباكستانية تعلن إصابة 20 شخصاًًَعلى الأقل إثر وقوع انفجار بالقرب من خط سكة حديد في مدينة كويتا إيران تعلن إعدام جاسوس متهم بتسريب معلومات حساسة عن الصناعات الدفاعية لإسرائيل تفش غامض لبكتيريا السالمونيلا يثير القلق بعد إصابات متزايدة في الولايات المتحدة ارتفاع حصيلة ضحايا فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى 204 اندلاع حريق في مستودع نفطي في نوفوروسيسك نتيجة سقوط مسيرة أوكرانية دون تسجيل أي إصابات راكب مشاغب يجبر طائرة أميركية على الهبوط الاضطراري بعد محاولة فتح الباب أثناء التحليق ارتفاع ضحايا انهيار المبنى السكني في مدينة فاس المغربية إلى 15 وفاة وتحقيقات لكشف ملابسات الحادث
أخر الأخبار

طارق علي و«أسطورة» تشرشل

المغرب اليوم -

طارق علي و«أسطورة» تشرشل

سمير عطا الله
بقلم : سمير عطا الله

برز الباكستاني المولد طارق علي أكثر من سواه بين مفكري وكتّاب اليسار في بريطانيا (1943م)، وحظي، ولا يزال، باحترام شديد في جميع الأوساط على اختلافها. ومثل إدوارد سعيد نقد الحضارة الغربية باعتبارها زيفاً، خصوصاً حيال شعوب العالم الثالث. الآن يفجر طارق علي قنبلة ثقافية أخرى في كتابه «ونستون تشرشل، زمنه وجرائمه». لقد صدر حوالي 2000 كتاب عن رئيس الوزراء الذي قاد بريطانيا إلى النصر في الحرب العالمية الثانية، معظمها يساهم في تمجيد أسطورته، سياسياً ومؤرخاً وكاتباً وساخراً تروى عنه الحكايات. لكن طارق علي يجهد الآن في عرض الصورة الأخرى.
في هذه الصورة كان كل مجد تشرشل خلال رئاسته الحكومة. لكن حتى يومها لم يكن شعبياً لا بين السياسيين ولا في أوساط الجيش. وبالنسبة إلى علي فإن الذي انتصر في الحرب كان الجيش الأحمر (السوفياتي) والآلة الحربية الأميركية. والدليل أنه ما أن انتهت الحرب حتى خسر تشرشل الانتخابات أمام حزب العمال.
يعتبر طارق علي أن مارغريت ثاتشر لعبت دوراً كبيراً في صناعة الأسطورة التشرشلية خلال حرب الفولكلاند ضد الأرجنتين. ويقال إن بوريس جونسون يحاول بدوره أن يرسم لنفسه صورة تشرشل آخر، وقد وضع كتاباً عن سلفه يبدو فيه وكأنه يكتب عن نفسه. وربما تعطيه أزمة أوكرانيا حرباً يحتاج إليها في الانتساب إلى الأسد البريطاني الأخير.
يقول علي إن توني بلير حاول استخدام تشرشل. لكن جونسون يختلف عنه وعن ثاتشر بقدرته على الكتابة. ومثله يحلم بإحياء الإمبراطورية، لكن بريطانيا اليوم، بالنسبة إلى علي، ليست أكثر من دولة تدور في فلك الولايات المتحدة، مثلها مثل أستراليا.
يعدِّد طارق علي «جرائم» تشرشل من وجهة نظر يسارية طبعاً، قبل وبعد الحرب. قبلها أظهر روحاً فاشية عندما أيد الديكتاتور فرانكو في الحرب الأهلية الإسبانية. كذلك، أعرب عن إعجابه بالزعيم الفاشي الإيطالي موسوليني. وخلال المجاعة التي ضربت بلاد البنغال رفض القيام بأي خطوة من أجل التخفيف منها، بحيث ذهب ضحيتها أكثر من ثلاثة ملايين نسمة.
يأخذ طارق علي على المؤرخين البريطانيين في موضوع تشرشل وفي سواه، أنهم إما شوهوا الحقائق، أو تجاهلوا بعضها. وينقل عن المسرحي الألماني برتولد برشت جملته الشهيرة «ويل للأمة التي تحتاج إلى بطل» ليقول إن بريطانيا احتاجت من أجل ذلك إلى أسطورة تشرشل.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طارق علي و«أسطورة» تشرشل طارق علي و«أسطورة» تشرشل



GMT 08:38 2025 الأحد ,09 شباط / فبراير

اختلاف الدرجة لا النوع

GMT 20:02 2025 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

عالم جديد حقًا!

GMT 06:19 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 19:43 2025 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

أصول النظام السياسى

GMT 19:56 2025 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

عيد سعيد!

يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 08:41 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

تتويج الأسترالي برنارد توميتش ببطولة شينغدو للتنس

GMT 14:14 2014 الإثنين ,10 شباط / فبراير

مكيلروي يتقدم في تصنيف لاعبي الجولف المحترفين

GMT 12:31 2021 الأربعاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

احتفال دنيا بطمة مع أسرتها يشعل مواقع التواصل الاجتماعي

GMT 17:53 2019 الثلاثاء ,17 كانون الأول / ديسمبر

نادي كوبنهاغن يُعلن رحيل المهاجم نيكلاس بيندتنر عن صفوفه

GMT 18:26 2017 الأحد ,29 كانون الثاني / يناير

حفل زفاف ينتهي بجريمة قتل في مراكش
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib