كوكب القانون

كوكب القانون

المغرب اليوم -

كوكب القانون

سمير عطاالله
بقلم : سمير عطاالله

إنها مناسبة سعيدة أخرى للنقاش في قضية بالغة الأهمية: القانون الدولي. من هو المخالف في هذه الحال، رئيس يختطف رئيساً آخر من بلاده، أم رئيس يخطف شعبه ويرميه في أسوأ حالات الفقر والإهانة. بأي حق يرث نيكولاس مادورو حكماً فاسداً ويزيد في فساده، وبأي حق يسيطر حاكم أجنبي على السلطة في بلاد الآخرين ويقرر لشعبها نوعية الحكم التي يجب اتباعها.

القانون، في هذه الحال، ليس سوى جزء من المشهد الكبير: الشرطي الضخم يقبض على المتهم ويهيئ له المحاكمة والمحكمة والشهود. وكذلك الإدانة.

والأصل يمكن إقامة كل هذه الورشة وهذه الدوشة من أجل أن يخرج السنيور مادورو بريئاً، ويعود إلى كاراكاس، ليجد في استقباله الوفد الإيراني المعين برئاسة محمود أحمدي نجاد.

عامداً متعمداً وفي ليلة من غير ضحاها، قلب دونالد ترمب الدنيا رأساً على عقب. أميركا الجنوبية على أميركا الوسطى على أميركا الشمالية على الشرق الأوسط على الشرق الأقصى فالأكثر قصاء. عبثاً يحاول أهل القانون البحث عن سابقة. ترمب هو من يسجلها. وماذا إذا أدين غداً وسجن؟ هل يمكن أن تسحب رئيس دولة سابق في حبس بروكلين؟ لم لا.

المشكلة أن حكام القارة اللاتينية سلسلة من انقلابيين ومنقلب عليهم، ديكتاتوريين بلا حدود وعسكريين بلا انضباط. لاحظ الصدور المكدسة بالأوسمة وسوف تتذكر فوراً مارشالات العرب، لأن المصنع واحد. أوسمة القارات الأخرى، صناعات محلية من أجل التوفير.

في هذا العرض العام من دواليب الهواء قد يخطر لك سؤال في منتهى السذاجة: أين الأمم المتحدة في كل ذلك؟ إنها تدرس التداعيات. واحدة واحدة وبكل هدوء لكي لا توقظ السينيور غوتيريش من النوم: تعب الاستراحات.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كوكب القانون كوكب القانون



GMT 06:46 2026 الإثنين ,13 إبريل / نيسان

عودة الحربِ أو الحصار

GMT 06:44 2026 الإثنين ,13 إبريل / نيسان

«فيفتي فيفتي»

GMT 06:44 2026 الإثنين ,13 إبريل / نيسان

ساعة الالتفاتِ إلى الساعة

GMT 06:42 2026 الإثنين ,13 إبريل / نيسان

أمير طاهري و«جوهر» المشكلة

GMT 06:41 2026 الإثنين ,13 إبريل / نيسان

لبنان... مواجهة لعبة التفكيك

GMT 06:40 2026 الإثنين ,13 إبريل / نيسان

«جناح الفراشة» يتحدَّى قطعة «الكنافة»

GMT 06:40 2026 الإثنين ,13 إبريل / نيسان

هل ستموت الرواية فى عصر الذكاء الاصطناعى؟

GMT 06:38 2026 الإثنين ,13 إبريل / نيسان

ثلاث حكايات

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 15:36 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

ميدفيديف يهزم دي يونغ في «أستراليا المفتوحة»

GMT 18:26 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

أشهر الأعمال الفنية التي خاضتها النجمة شادية

GMT 05:30 2020 الثلاثاء ,14 كانون الثاني / يناير

تعرف على أجمل 7 شواطئ في جزر الرأس الأخضر

GMT 15:39 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 07:11 2018 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

أجمل الأماكن للتمتع بلون أزرق يهدئ العقل

GMT 19:50 2016 الخميس ,16 حزيران / يونيو

الحقن المجهري .. مميزاته وعيوبه
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib