مطمئنّون للتمديد لليونيفيل ولكن
7 شهداء و7 مصابين جراء غارات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان مقتل 24 شخصًا وإصابة العشرات في تفجير استهدف قطارًا يقل عسكريين في باكستان سكان يضرمون النار في مركز لعلاج الإيبولا بشرق جمهورية الكونغو الديمقراطية وسط تصاعد التوترات السلطات الباكستانية تعلن إصابة 20 شخصاًًَعلى الأقل إثر وقوع انفجار بالقرب من خط سكة حديد في مدينة كويتا إيران تعلن إعدام جاسوس متهم بتسريب معلومات حساسة عن الصناعات الدفاعية لإسرائيل تفش غامض لبكتيريا السالمونيلا يثير القلق بعد إصابات متزايدة في الولايات المتحدة ارتفاع حصيلة ضحايا فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى 204 اندلاع حريق في مستودع نفطي في نوفوروسيسك نتيجة سقوط مسيرة أوكرانية دون تسجيل أي إصابات راكب مشاغب يجبر طائرة أميركية على الهبوط الاضطراري بعد محاولة فتح الباب أثناء التحليق ارتفاع ضحايا انهيار المبنى السكني في مدينة فاس المغربية إلى 15 وفاة وتحقيقات لكشف ملابسات الحادث
أخر الأخبار

مطمئنّون للتمديد "لليونيفيل"... ولكن!؟

المغرب اليوم -

مطمئنّون للتمديد لليونيفيل ولكن

بقلم : جورج شاهين

تنتهي ولايةُ القوات الدولية «اليونيفيل» بموجب التفويض المُعطى لها منذ عام 2006 نهاية الشهر الجاري. لذلك فالتجديد لولايتها مطروح على الحكومة اليوم لمدة سنة إبتداءً من الأول من أيلول. ورغم روتينية الخطوة فقد اكتسبت هذا العام اهتماماً خاصاً بالنظر الى مشاريع التعديل المطروحة على قواعد سلوكها. لكنّ لبنان مطمئنٌّ لتجاوب المجتمع الدولي مع طلبه. وعليه ما هي الظروف المحيطة بالملف؟
للمرة الثالثة عشرة يطلب لبنان في جلسة مجلس الوزراء اليوم التي ستعقد في المقرّ الصيفي لرئاسة الجمهورية في بيت الدين تمديد ولاية القوات الدولية المعزّزة في جنوب لبنان «اليونيفيل» بناءً على طلب من وزارة الخارجية والمغتربين وفق ما قال به القرار 1701 الصادر بتاريخ 12 آب 2006 والذي انتهى الى تجميد العمليات العسكرية دون بلوغ مرحلة وقف النار، كما باقي القرارات الدولية التي تنتهي بموجبها الحروب.

منذ ذلك التاريخ يرتبط إسمُ ومهمّة «اليونيفيل» بـ «الموقتة» وهو ما يستدعي طلب التمديد لها عاماً بعد عام بناءً على طلب مشترك من الحكومة اللبنانية والأمين العام للأمم المتحدة الذي كُلّف في حينه ومنذ صدور القرار الدولي إطلاع مجلس الأمن على ما تحققه هذه القوات مرتين في العام. وهو ما درج عليه الممثل المقيم للأمين العام في بيروت الذي يضع تقريراً دورياً كل ستة أشهر يرفعه الى مجلس الأمن.

هذا في آلية التعامل القائمة في العلاقات الملزمة وآليتها الواجب اعتمادها بين لبنان والأمم المتحدة في ما خص دور قوات «اليونيفيل» ومهماتها. وعلى هذا النحو الروتيني عبرت عمليةُ التمديد السنوية لهذه القوات طيلة السنوات الإثنتي عشرة الماضية تلقائياً، وبات تقرير الأمين العام روتينياً الى حدٍّ بعيد. فهو اكتفى في التقارير الخمسة والعشرين التي رُفعت حتى نهاية العام الماضي بتعداد الخروقات الإسرائيلية وبتقديم جردة دقيقة لمهمات هذه القوات ومعاناتها في منطقة انتشارها وبكل أشكال التعاون القائمة بينها والجيش اللبناني، ولم يوصِ في أيٍّ منها حتى آخر التقارير الصادرة نهاية عام 2018 بالإنتقال الى مرحلة وقف النار. 

وبمعزل عن هذه المعطيات البديهية، فالتمديد هذا العام اكتسب أهمية خاصة بفعل المستجدات التي طرأت ودفعت اللبنانيبين الى القلق من احتمال الأخذ باقتراحات إسرائيلية تحظى بالرضى الأميركي لتعديل قواعد السلوك المعتمدة في الجنوب، نتيجة بعض الخروقات اللبنانية التي اشارت اليها الأمم المتحدة في آخر تقاريرها حول القرار 1701 الذي رُفع للمناقشة في 17 تموز الماضي الى مجلس الأمن الدولي، متحدّثاً عن المستجدات في الجنوب في المرحلة الفاصلة بين 18 شباط و24 حزيران 2019.

فقد تحدّث التقرير للمرة الأولى عن عقبات جديدة تمثلت بالحديث الإسرائيلي في 17 كانون الثاني الماضي عن اكتشافها ستة أنفاق ممتدة بين جانبي الحدود عابرة الخط الأزرق بين البلدين، وجاء تقرير القيادة الدولية في الجنوب الصادر في 24 نيسان الماضي ليؤكد وجود ثلاثة منها عابرة للحدود. فقد اكدت هذه القوات بعد «تحقيقات تقنية» و»مستقلّة» - كما قالت - إنّ خمسةً منها قريبة من الحدود وإنّ ثلاثة منها عابرة للخط الأزرق، معتبرة أنه يشكّل «خرقاً فاضحاً» للقرار 1701. وقال التقرير يومها إنّ «اليونيفيل» أبلغت السلطات اللبنانية بـ «الانتهاك وطلبت إجراءَ متابعة عاجلة وفقاً لمسؤوليات حكومة لبنان عملاً بالقرار 1701».

بالإضافة الى ما تركه تقرير الأمانة العامة تزامنت هذه الملاحظات التي اشار اليها التقرير مع الحديث عن العقبات التي حالت دون قيام هذه القوات بدورياتها الروتينية في القرى الجنوبية، وإشارتها الى التحرّكات الشعبية التي يقوم بها الأهالي مدفوعين من جهات سياسية وحزبية لمنعها من القيام بمهماتها، وهو ما دفع لبنان الى تقديم المزيد من التوضيحات لمنع الأخذ بها واعتبارها خرقاً كبيراً لما قال به القرار الدولي.

على هذه الخلفيات، كشفت المراجع الدبلوماسية التي رافقت زيارة الرئيس سعد الحريري لواشنطن أنه طلب من وزير الخارجية مايك بومبيو وكبار المسؤولين الأميركيين الإنتقال من مرحلة وقف العمليات العسكرية في الجنوب الى مرحلة وقف النار، في خطوة استباقية ومحاولة لتجاوز الملاحظات الإسرائيلية والأميركية، وسعياً للمقايضة بين مطلب لبنان المتقدم لتطبيق القرار 1701 وأيّ ملاحظات إسرائيلية او أميركية تسيء الى مهمة هذه القوات وتدين موقف لبنان. 

على ما يبدو أنّ الطرح اللبناني نجح في تحقيق اهدافه، بدليل ما أشارت اليه المعلومات الواردة من نيويورك والتي توحي بالتمديد تلقائياً لمهمة هذه القوات دون أيّ تعديل في مهماتها أو سلوكياتها، وربما ارتبط التمديد بتوصية لتعزيز الجيش اللبناني في الجنوب. فلبنان ملتزم بموجب القرار بنشر 15 الف عسكري فيه وهو ما لم ينفَّذ. ولكنّ المجتمع الدولي ومعظم القوى المشاركة في هذه القوات، والإيطاليين والإسبان والفرنسيين خصوصاً تفهّموا الوضع اللبناني. فالجيش كان يقوم بمهام كبرى لحفظ الأمن في المناطق التي اهتزّ الأمن فيها كما خاض حرب الجرود في مواجهة الإرهابيين وهو ما تفهّمته هذه القوات، وبرّرت للجانب اللبناني عدم قدرته في الوقت الحاضرعلى الإنتشار في الجنوب بالحجم المطلوب.

عند هذه المعطيات، يبدو للمسؤولين اللبنانيين أنّ القطوع مرّ، وأنّ التمديد لهذه القوات سيجرى في موعده دون فرض أيّ شروط مسبقة على لبنان.

فالإتصالات الجارية برّرت وبرّدت جانباً من الهواجس اللبنانية بانتظار المفاوضات التي ستُستأنف بشأن ترسيم الحدود البرّية والبحرية مع إسرائيل، ما يدفع بالمجتمع الدولي الى الحرص على الهدوء في جنوب لبنان وهو أمر محقق الى اليوم ويدفع باتّجاه تأجيل البحث بأيّ تعديلات مقترحة على مهمة هذه القوات الى أن تعبر هذه المرحلة في وقت لا يمكن التكهّن به. فالأمر بات رهناً بمهمة الموفد الأميركي الخاص برعاية و»تسهيل» عملية الترسيم التي سيتولّاها مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى ديفيد شينكر الذي سيكون في بيروت في 12 أيلول المقبل لإستئناف المهمة التي كلّف بها أسلافه فيحضر ومعه يكون التجديد للقوات الدولية بات أمراً واقعاً.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مطمئنّون للتمديد لليونيفيل ولكن مطمئنّون للتمديد لليونيفيل ولكن



GMT 04:16 2026 الثلاثاء ,03 آذار/ مارس

بالمباشر

GMT 15:33 2021 الأحد ,31 كانون الثاني / يناير

شعر عربي اخترته للقارئ

GMT 15:29 2021 الأحد ,31 كانون الثاني / يناير

شعر المتنبي - ٢

GMT 15:18 2021 الأحد ,31 كانون الثاني / يناير

من شعر المتنبي - ١

GMT 23:58 2021 الثلاثاء ,26 كانون الثاني / يناير

شعر جميل للمعري وأبو البراء الدمشقي وغيرهما

يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 03:59 2026 الأربعاء ,20 أيار / مايو

"الناتو "يدرس" المساهمة في ضمان حماية مضيق هرمز

GMT 07:13 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الثلاثاء 27 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 08:20 2019 السبت ,16 شباط / فبراير

المغرب وصيفًا لبطل شمال إفريقيا لكرة اليد

GMT 01:40 2016 السبت ,24 كانون الأول / ديسمبر

عواصف ثلجية مذهلة تُوضح جنون تغير الطقس

GMT 18:09 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

عبد الغني معاوي خارج حسابات الجيش الملكي

GMT 12:04 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

"دي بروين" يغيب عن ديربي مانشستر للإصابة

GMT 10:46 2018 الثلاثاء ,22 أيار / مايو

طريقة تحضير الزبادي في المنزل

GMT 23:12 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

سعيد البوزيدي يعلن استقالته من المنتخب المغربي لكرة السلة

GMT 03:42 2017 السبت ,08 إبريل / نيسان

معرض سيلفرستون يكشف عن تكريم أقدم 50 سيارة

GMT 09:59 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

تنظيم معرض وطني مهني لسلالة أغنام السردي في سطات
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib