ولادة جديدة لدولة عالمية

ولادة جديدة لدولة عالمية

المغرب اليوم -

ولادة جديدة لدولة عالمية

منى بوسمرة
بقلم - منى بوسمرة

فجر تفاؤل وثقة وعزم تنطلق الإمارات فيه اليوم نحو ولادة تاريخية جديدة، بقيادة فارس مجدها ورفعتها، صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، لتواصل بقوة دفع أكبر، ترسيخ فرادتها العالمية في صناعة وطن المجد الذي استطاع في وقت قياسي من عمر الدول، أن يتربع على قمم الريادة والصدارة، ولتضاعف إرثها الحضاري العظيم الذي أرسى وعزز أركانه المغفور لهما بإذن الله تعالى، الشيخ زايد والشيخ خليفة، طيب الله ثراهما.

ودّعت الإمارات ابنها البار وفقيدها الكبير، وقد أدركت أكثر مدى رفعة مكانتها كدولة فاعلة ومؤثرة عالمياً، التف حولها العالم، قيادات ودولاً وشعوباً، وجاؤوها من مشارق الأرض ومغاربها، معزين بالراحل الكبير، ومهنئين بالقائد الجديد الذي يفتح أمامها، بشخصيته القيادة والاستراتيجية الفذة، آمال وأبواب قفزات تاريخية مضاعفة، ومكانة عالمية غير مسبوقة.

برغم مصابنا الجلل برحيل قامة عالمية بحجم خليفة، رحمه الله، إلا أن هذا الالتفاف العالمي حول الإمارات، أظهر عمق ومحورية وزنها على المستوى الدولي ككل.. خليجياً، كشقيق حريص على روابط الدم، ومؤمن بالمصير الواحد، وفاعل قوي في أمن دول المجلس واستقرارها وازدهارها، وعربياً كنصير دائم لكل القضايا والحقوق، ومحفز مبادر ومثابر للنهوض والتقدم واستعادة الحضارة، وعالمياً كنموذج للتطور والحداثة والتنمية، ولاعب رئيسي في تحقيق الازدهار والنمو الاقتصادي العالمي، ومناصر للقضايا العادلة، وداعم مؤثر لإرساء السلام، ونشر الأخوة، وتعزيز التكاتف والتعاون الإنساني، في رسالة باتت عنواناً وهوية للإمارات وقيادتها وشعبها.

الحضور السياسي والاقتصادي والإنساني القوي للإمارات على كل المستويات، يبشر مع تولي محمد بن زايد رئاسة الدولة، بمراحل نوعية جديدة ونقلات مهمة لهذه المكانة، محلياً وإقليمياً وعالمياً، خصوصاً مع ما يحمله سموه من سمات قيادية استثنائية ورؤى استراتيجية، أظهرت قدرة فائقة على ترسيخ قاعدة صلبة للتنمية المتسارعة، وبناء شراكات دولية مع الإمارات قائمة على التعاون القوي لتمكين التنمية العالمية، وإحلال السلام في أرجاء الأرض، وصناعة عالم تسوده قيم المحبة والإخاء.

عندما نستبشر بأن القادم في الإمارات أجمل وأفضل وأعظم، بقيادة محمد بن زايد، فلأن الإمارات تؤمن على الدوام أن انفتاحها على دول وشعوب العالم هو مفتاح السر في هذه المعجزة التي شيدتها، ولأن العالم أجمع بات يؤمن تماماً أن الإمارات هي أيقونة إلهامه الإنسانية والحضارية لمواصلة التقدم، وهو ما يضع مسؤولية مضاعفة علينا جميعاً، للتكاتف والتلاحم والالتفاف حول قيادتنا الحكيمة لمواصلة كتابة قصة نجاح وطن الإنجاز والإعجاز.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ولادة جديدة لدولة عالمية ولادة جديدة لدولة عالمية



GMT 08:38 2025 الأحد ,09 شباط / فبراير

اختلاف الدرجة لا النوع

GMT 20:02 2025 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

عالم جديد حقًا!

GMT 06:19 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 19:43 2025 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

أصول النظام السياسى

GMT 19:56 2025 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

عيد سعيد!

GMT 15:46 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد
المغرب اليوم - عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد

GMT 19:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 18:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 19:17 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 07:43 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:00 2017 الأربعاء ,15 شباط / فبراير

شركة "بورش" تعلن عن مركبتها المميّزة "باناميرا 2018"

GMT 12:41 2023 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

الطابع العصري يطغى على إطلالات ريم السعيدي في 2023

GMT 20:32 2016 الثلاثاء ,12 كانون الثاني / يناير

فوائد الريحان لعلاج القرح والجروح

GMT 12:10 2023 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

إردوغان يؤكد أن إسرائيل دولة إرهابية وأن نهاية نتنياهو اقتربت
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib