حرية التعبير

حرية التعبير!

المغرب اليوم -

حرية التعبير

أسامة الغزالي حرب
بقلم: د.أسامة الغزالي حرب

سعدت كثيرا.. كثيرا بما جاء فى توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسى، فى خلال اجتماعه، أمس الأول (الأحد 10 أغسطس) مع د. مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء، والقيادات الإعلامية المصرية (م. خالد عبدالعزيز، رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، وم. عبدالصادق الشوربجى رئيس الهيئة الوطنية للصحافة، وأحمد المسلمانى رئيس الهيئة الوطنية للإعلام). فوفقا لما جاء فى «الأهرام» أمس (11/8) أكد الرئيس «التزام الدولة الراسخ بإعلاء حرية التعبير، واحتضان كافة الآراء الوطنية، ضمن المنظومة الإعلامية المصرية». هذا كلام رائع، وأتمنى أن يجد طريقه للتطبيق الفعلى الجاد، على أرض الواقع والممارسة اليومية! وأعد القارئ الكريم بأن أسعى شخصيا للالتزام بتلك التوجيهات والمبادئ، وعلى رأسها مبدأ «حرية التعبير» الذى يشكل أحد الأركان الأساسية «للحرية» كما تعرفها النظم السياسية الديمقراطية الحديثة. لقد اعتدنا الحديث فى مصر عما أسميناه «هامش» الحرية..! هذا عيب لا يليق ببلدنا العظيم.! ومن ناحية أخرى، لا توجد فى الدنيا كلها حرية مطلقة! لأن الحرية الحقيقية هى بالضرورة حرية مسئولة. وهنا فإننى دائما ما أذكر بالحقبة التاريخية القصيرة، فى تاريخنا الحديث، بين 1922 و1952 التى نعرفها بالحقبة الليبرالية، والتى أثمرت وأنتجت – وسط مناخ سياسى منفتح، بقيادة حزب الوفد بعد الزعامة التاريخية لسعد زغلول، ثم مصطفى النحاس - أروع ماعرفته مصر! وفى ثلاثين عاما فقط ازدهرت الثقافة والفنون والآداب. ولمعت عشرات من الأسماء العظيمة التى يصعب حصرها، بدءا من طه حسين وعباس العقاد وفى فنون الغناء والمسرح والسينما (عبدالوهاب وأم كلثوم ويوسف وهبى ونجيب الريحانى...) ناهيك طبعا عن النهضة الصناعية بقيادة بنك مصر وشركاته...إلخ. تلك مجرد إشارات متناثرة فقط لتذكرنا بمآثر فترة قصيرة عرفت فيها مصر درجة معقولة من الحرية.. وعلى رأسها حرية التعبير!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حرية التعبير حرية التعبير



GMT 05:45 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

شهادة من اليابان!

GMT 05:43 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

شجاع بين متخاذلين

GMT 05:36 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

ما بعد الأسبوع الرابع ؟!

GMT 05:31 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

معشرك

GMT 05:29 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

جلسة مسائية مع أسرة طهرانية

GMT 05:29 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

طرابلس في حرب إيران

GMT 05:27 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

القراءة المبكرة... هل تحققت؟

GMT 05:27 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

«أرتميس ــ 2» وأوان العودة إلى القمر
المغرب اليوم - مسيّرة إيرانية تستهدف مجمع الوزارات في الكويت

GMT 15:46 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد
المغرب اليوم - عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد

GMT 19:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 18:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 19:17 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 07:43 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:00 2017 الأربعاء ,15 شباط / فبراير

شركة "بورش" تعلن عن مركبتها المميّزة "باناميرا 2018"

GMT 12:41 2023 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

الطابع العصري يطغى على إطلالات ريم السعيدي في 2023

GMT 20:32 2016 الثلاثاء ,12 كانون الثاني / يناير

فوائد الريحان لعلاج القرح والجروح

GMT 12:10 2023 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

إردوغان يؤكد أن إسرائيل دولة إرهابية وأن نهاية نتنياهو اقتربت
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib