الحل النهائى
غارات جوية تستهدف بلدات في جنوب لبنان وسط تصعيد متواصل وتبادل قصف بين إسرائيل وحزب الله وعدم وضوح حصيلة الأضرار إيران تؤكد تمسكها بحقها في تخصيب اليورانيوم وتبقي باب التفاوض مفتوحاً وسط تعثر المحادثات الدولية ومخاوف غربية من برنامجها النووي الجيش الإسرائيلي يصدر أوامر باستهداف عناصر حزب الله في جنوب لبنان حتى نهر الليطاني مجلس الأمن الدولي يعتمد قرارًا بالإجماع لتجديد ولاية لجنة العقوبات على ليبيا لمدة 15 شهرًا ودعم حماية مواردها النفطية رجب طيب أردوغان يؤكد أن لا قوة تهدد بلاده ويرد على بنيامين نتنياهو مع تجديد دعم تركيا للقضية الفلسطينية الحرس الثوري الإيراني يعلن عن اعتقال 4 عناصر تعمل لصالح الموساد الإسرائيلي في محافظة جيلان شمالي البلاد إسرائيل تعتزم إعادة فتح مطار حيفا الأسبوع المقبل مع تحسن نسبي في الوضع الأمني واستئناف تدريجي لحركة الطيران زلزال بقوة 4.3 درجة يضرب مدينة إيلويلو في الفلبين وإخلاء مبنى حكومي دون تسجيل أضرار كبيرة ريال مدريد يعلن وفاة أسطورته خوسيه إميليو سانتاماريا عن عمر 96 عامًا السويد تعلن إحباط هجوم إلكتروني استهدف محطة لتوليد الكهرباء
أخر الأخبار

الحل النهائى!

المغرب اليوم -

الحل النهائى

د.أسامة الغزالي حرب
بقلم: د.أسامة الغزالي حرب

 على الرغم من أن كلمة «الحل النهائي» أو.. «الحل الأخير» في الأدب السياسى الحديث، تحمل إيحاءات سلبية للغاية، ترتبط بالإبادة والقتل الجماعى التي ارتكبها النازيون في الحرب العالمية الثانية ضد اليهود، بوسائل عديدة وصلت إلى حرقهم في أفران الغاز!... الا أننى هنا أتحدث عن حل نهائي آخر تماما، سلمى وعادل ومنصف، يستحقه الشعب الفلسطيني اليوم، خاصة في غزة، بعد معاناة تفوق طاقة البشر فى حرب قذرة شنها الإسرائيليون عليه، مخلفة أكثر من 60 ألف شهيد، و152 ألف مصاب «معظمهم من النساء والأطفال» فضلا عن تدمير كل المباني والمنشآت بلا استثناء لمستشفى أو مدرسة أو مرفق حيوى..، ومخلفة أوضاعا كارثية شهدها العالم كله.

أقول..اليوم، وبعد مايقرب من العامين من تلك الحرب، يكون من الطبيعى أن تعلن مصر، ذات العلاقة الأوثق بالقضية الفلسطينية، وأن تذكر وتشدد على مواقفها المبدئية التي لا تقبل مساومة أبدا، وفى مقدمتها الرفض القاطع لاية أفكار أو أوهام عن تهجير الشعب الفلسطيني من أرضه، والاجتهاد فى إدخال كل مساعدة إنسانية لأهالى غزة.

ذلك هو ما أكده رئيس مصر، عبد الفتاح السيسى في حديثه الهاتفى أمس الأول، مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس «أبو مازن» (الأهرام 9/8).غير أننى في الحقيقة أتمنى أن يتم، من الجانب الفلسطيني ما هو أهم بكثير، وأشدد هنا على كلمة ومعنى «الفلسطيني» وليس فقط «حماس»! ذلك وقت يتطلب ــ أكثر من أي وقت مضى ــ أن تتحلى فيه القوى الفلسطينية كلها، نعم كلها، بدءا من الحكومة الفلسطينية وحتى المجموعات المتناثرة، التي تحمل كل المسميات التي تتصورونها: «جبهات، وحركات، وكتائب، وجيوش، وفصائل، وقوات، وأجنحة، وألوية، وميليشيات، ولجان، وغرف، وتحالفات، ومجموعات وأكناف»..! بروح تضامنية مسئولة تتجاوز بكثير مصالحها الذاتية المحدودة!.. نعم لقد آن الأوان!.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحل النهائى الحل النهائى



GMT 17:07 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

لبنان يرفض الساعة الإيرانيّة

GMT 17:03 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

مياه جديدة في نهر الدانوب

GMT 17:00 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

الأرض... زورق النجاة الأزرق

GMT 16:57 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

جنوبيّون في روايتهم الصادقة وعاطفتهم النبيلة

GMT 16:55 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

الحضارات أقوى مِن المَوات

GMT 16:52 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

بكين ــ بيونغ يانغ... خريطة الشطرنج الآسيوية

GMT 16:49 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

القرصان الأشقر!

GMT 06:34 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

تذكرة المليون

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 08:30 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

ميسي يتصدر قائمة تاريخية في كأس العالم قبل نسخة 2026
المغرب اليوم - ميسي يتصدر قائمة تاريخية في كأس العالم قبل نسخة 2026

GMT 21:51 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تنظيم دوريات رياضية بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء

GMT 17:58 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

رؤية الإسلام في ظاهرة ختان الإناث خلال "الجمعة في مصر"

GMT 16:03 2023 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل العطور الرجالية لهذا العام

GMT 07:04 2019 السبت ,19 تشرين الأول / أكتوبر

وكيل الخارجية الأميركية يزور الإمارات والسعودية

GMT 21:05 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تنتظرك أجواء هادئة خلال هذا الشهر

GMT 10:29 2019 الأربعاء ,22 أيار / مايو

اهتمامات الصحف المصرية اليوم الأربعاء

GMT 13:04 2014 الثلاثاء ,22 إبريل / نيسان

كشف سرطان الثدي المبكر ينقذ 90% من الحالات
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib