العودة إلى الميدان

العودة إلى الميدان!

المغرب اليوم -

العودة إلى الميدان

أسامة الغزالي حرب
بقلم : د.أسامة الغزالي حرب

 صباح الخير عزيزى القارئ! أعود إليك اليوم بعد توقف «اضطرارى» منذ آخر عمود كتبته هنا، في يوم الأربعاء 10 سبتمبر، أي منذ احد عشر يوما! والحقيقة أننى لم أجد أفضل من هذا التعبير لتفسير ذلك التوقف..، لأنه لم يحدث لأى أسباب تحريرية أو سياسية.. إلخ من أسباب قد تخطر على بالك! فتعبير «توقف إضطرارى» يستخدم في الطيران المدنى، عندما يضطر قائد الطائرة إلى إلغاء رحلته، للهبوط بطائرته بسلام في أقرب مطار! لأسباب «فنية» بحتة مثل حدوث عطل في أحد المحركات، أو تدهور مفاجئ في الأحوال الجوية..إلخ.

وهذا هو ما حدث معى تماما. فقد كنت أقضى إجازتى الصيفية، هربا من حر القاهرة القائظ، في قرية «حسن فتحى» أو قرية الصحفيين بالساحل الشمالى «الطيب» كما يقولون (والتي لاتتسم أبدا بملامح الفخامة والترف التي تتنافس فيها قرى ما يسمى صحفيا بالساحل الشرير! ولكنها تتسم بجو اجتماعى راق وحميم، يسود بين أغلب قاطنيها الذين ينتمون إلى الطبقة الوسطى الحضرية).

المهم ...أننى فوجئت بعطل جسيم ومفاجئ في الطابعة، مع ارتباك في «اللاب توب».. منعنى - للأسف الشديد– منذ الخميس 1 سبتمبر من إرسال هذه اليوميات، على النحو المطمئن الذى أرتاح إليه. ولكننى– والحمد لله- عدت في الأسبوع الماضى إلى القاهرة، لأستأنف كتابة هذا العمود، أملا أن يقبل القارئ الكريم اعتذارى الشديد عن ذلك التقصير.

غير أن تلك الظروف والمعوقات تذكرنا بحقيقة مهمة، وهى مدى سيطرة «التكنولوجيا» وتطوراتها بل وطفراتها على حياتنا الآن..، والتي تتزايد وتتفاقم يوما بعد يوم! والتي كانت الصحافة في مقدمة المهن والمؤسسات التي تأثرت بها، التي يقع على رأسها اليوم «الذكاء الاصطناعى».

غير أنها تطورات تدفعنا – في تقديرى-، لا أن نستسلم لها، وإنما أن نتفهمها ونستفيد منها. فالذكاء «الطبيعى» و«الأصلى» سوف يظل فى النهاية هو الأساس!.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العودة إلى الميدان العودة إلى الميدان



GMT 19:50 2026 الإثنين ,18 أيار / مايو

الحلم الإيراني والعتمة الكوبية

GMT 19:48 2026 الإثنين ,18 أيار / مايو

جمرٌ متوهّجٌ تحت رماد المفاوضات

GMT 19:19 2026 الإثنين ,18 أيار / مايو

إيران ترفض الهزيمة وواشنطن لا تحسم

GMT 19:14 2026 الإثنين ,18 أيار / مايو

مهرجان «كان»... قصة ولَّا مناظر

GMT 19:11 2026 الإثنين ,18 أيار / مايو

من مساخر العالم

GMT 19:09 2026 الإثنين ,18 أيار / مايو

حرب فلسطين العربية

GMT 18:15 2026 الأحد ,17 أيار / مايو

ذكرى النكبة

10 نجمات عربيات يخطفن الأنظار في مهرجان "كان" 2026

باريس ـ المغرب اليوم

GMT 17:13 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أحوالك المالية تتحسن كما تتمنى

GMT 15:38 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الأسد" في كانون الأول 2019

GMT 21:35 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف جيدة خلال هذا الشهر

GMT 18:27 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 21:22 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

اترك قلبك وعينك مفتوحين على الاحتمالات

GMT 02:35 2020 الثلاثاء ,23 حزيران / يونيو

إعدام 1.6 طن من الفئران في الصين خوفًا من "كورونا"

GMT 02:38 2019 الخميس ,18 إبريل / نيسان

حل المشاكل الزوجية يحمي الأسر من التفكُّك

GMT 20:11 2018 الإثنين ,27 آب / أغسطس

خاصية جديدة من "فيسبوك" للمستخدمين

GMT 16:21 2014 الأحد ,27 تموز / يوليو

التشويق سبب أساسي في نجاح مسلسل "الصياد"

GMT 01:40 2024 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

جيمي كاراجر يكشف تأجيل تقديم عرض رسمي لمحمد صلاح مع ليفربول

GMT 16:01 2024 الأربعاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

موديلات أقراط ذهب لإطلالة جذابة في خريف 2024
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib