مقاطع غير ملحنة على هامش 11 يناير
7 شهداء و7 مصابين جراء غارات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان مقتل 24 شخصًا وإصابة العشرات في تفجير استهدف قطارًا يقل عسكريين في باكستان سكان يضرمون النار في مركز لعلاج الإيبولا بشرق جمهورية الكونغو الديمقراطية وسط تصاعد التوترات السلطات الباكستانية تعلن إصابة 20 شخصاًًَعلى الأقل إثر وقوع انفجار بالقرب من خط سكة حديد في مدينة كويتا إيران تعلن إعدام جاسوس متهم بتسريب معلومات حساسة عن الصناعات الدفاعية لإسرائيل تفش غامض لبكتيريا السالمونيلا يثير القلق بعد إصابات متزايدة في الولايات المتحدة ارتفاع حصيلة ضحايا فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى 204 اندلاع حريق في مستودع نفطي في نوفوروسيسك نتيجة سقوط مسيرة أوكرانية دون تسجيل أي إصابات راكب مشاغب يجبر طائرة أميركية على الهبوط الاضطراري بعد محاولة فتح الباب أثناء التحليق ارتفاع ضحايا انهيار المبنى السكني في مدينة فاس المغربية إلى 15 وفاة وتحقيقات لكشف ملابسات الحادث
أخر الأخبار

مقاطع غير ملحنة على هامش 11 يناير

المغرب اليوم -

مقاطع غير ملحنة على هامش 11 يناير

بقلم : عبد الحميد الجماهري

تعود الى ذاكرة الحاضر، بعض مقالات كتبناها في سياقات مختلفة، لكنها تبدو عصية على الترفيف.. ومن ذلك مقال »: وطني ليس حقيبة! « ، الذي صدر على أعمدة الجريدة ، يوم 18 مارس 2016،على هامش المسيرة الوطنية من أجل الصحراء التي نظمت في الرباط،… وآخر تحت عنوان »ما يتهدد الوطن والوطنية«.. يوم 14 أكتوبر 2014!
هناك، إضافة الى القلب خيط ناظم بينهما، أتحسس نبضه في كل مناسبة، إليكم، مع الاعتذار، بعض مقاطعهما
1 -تستحق البلاد نضجا أكبر مما يحوم حول اسمها، في منعطف الريبة والألم الذي تعانيه أمميا. وعندما تكون البلاد في زاوية صعبة، لا يحسن بمهندسي الخسارات أن ينتصروا….بأي تعلة كانت! فإذا كان «ليس من حق العصافير الغناء على سرير النائمين»، كما يقول درويش، فلا يحق للكثيرين أن يجتهدوا في تعريف الوطن وهم ممدون على أرائك الضغينة، أو الالتباس، أو في حرير الحياد! الوطن ليس حقيبة لكي نحشر فيها التحليل الطبقي، والتحليل الغيبي والسخرية المرة من أعطابه والصناعات السريعة للأفكار! غير أن الوطن، بالنسبة للذين بحثوا عنه، في مربع في جدار من زنازين البلاد الرهيبة ووجدوه، يستحق، مع ذلك ، تمرينا في السجال! ليس الوطن طبقة، نضعها مقابله هو نفسه ، كلما استعصى علينا أن نحرره من التعريف الطبقي:الوطن ليس طبقة الفقراء، الذين باسمهم نتهمه بأنه يتنكر لهم كلما صفت سماؤه، وتركهم في أيام قمطريرهالصعبة. فقد ثبت أن الكثيرين ممن وضعوا الوطن مقابل الطبقة، في جدلية للنفي القاتل، تركوا الفقراء لقدرهم، واستسلموا لما في البورجوازية من سحر، ودون أن يعودوا بكاملهم إلى الوطن.. وليس الوطن إحراجا للبروليتاريا الباحثة عن انعتاق أممي، الوطن ليس حتى صك إحراج للحاكم، كان مفترسا أو فريسة.. يُرْفَع في وجهه كلما احتاج الغاضبون من توزيع الثروة أو توزيع المناصب..ذريعة لتجذير المواقف! الوطن أكبر. الوطن وهو حبة رمل، يكون أكبر من العروش ومن البرلمانات والحكومات ومن الدول في مجموعة العمل الأممي.. وقد أصبح أكبر من الطبقات أيضا منذ ماتت الأممية البروليتارية على مشارف الكولاك! حتى وهو حفنة ماء.. حتى وهو مجرد نوع من الحشرات لا تعيش إلا في «الاركانة»، يكون أنقى من الحسابات.. فلماذا يريدون إعادة تعريفه وهو يواجه تبعيضه؟ للذين يريدون أن يعيدوا تعريف هوية الوطن ، نقول أولا تعالوا نحمي حدوده بين أضلع الارض ثم نطرح عليه السؤال… فالأوطان المبتورة لا تحسن الأجوبة عن سؤال الهوية! للذين يريدون إعادة تعريف الوطن :هل هو خلافة على منهاج النبوة أو موطئ للقيامة؟ نقول :تعالوا نحدد حدوده ونحرره من أضغاث الديموقراطية! فالذين يريدونه ورقة تاكتيكية لإضعاف نظام لا يحبونه ، غالبا ما ينتهي بهم المطاف في الضفة الأخرى منه، ولا ينصفهم التاريخ أبدا:لننظر إلى دبابات الديموقراطية في العراق، وفي سوريا. لنعد إلى تاريخ المغرب في العلاقة بين النظام والقضية والقوى المعارضة، سنرى أنها لم تكن أبدا بهذه السذاجة المفرطة، ولا بهذه الميكانيكية التي تجعل النظام يسقط بمجرد أن نترك الوطن في العاصفة!
2 - لا يليق بأي كان أن يجرب حيلة المنتحر، في حق بلاده، ثم يحاول أن يجعل من ذلك عقدة - أو أحيانا -عقيدة وطنية! فالذي يحدث( ـ…) أن الكثيرين يعللون نفورهم من شعبهم لعدم الانتقاء، ايديولوجيا وبشريا وأخلاقيا، من يتظاهر ومن لا يتظاهر. أولا في حق الدولة الدعوة أم لا للمسيرة من أجل الوطن: -ننسى أحيانا أننا كنا بلدا مستعمرا، وننسى أحيانا كثيرة أن الحماية كانت بعطب في الدولة، وننسى أن من داخل الدولة، بل من داخل الملكية نفسها من ساعد الاستعمار على تبرير استعماره لنا(بن عرفة والباشوات الموروثون والقياد الخونة ، وبعضهم حكمنا في الاستعمار وفي الاستقلال معها وقادة الجيش الإمبراطوريين في الهند الصينية … الخ)، ولهذا ارتبط صراع الاستقلال بصراع السيادة للدولة، حتى أن ادغار فور تفاجأ برد عبد الرحيم بوعبيد عندما رفض استقلالا لا يعيد بنيوسف إلى عرشه، واتهمه بعبادة الطوطم، كما في إفريقيا الجنوب!!! ولهذا عندما تقوم الدولة بترشيد تاريخها والمساهمة فيه من باب الوطنية ، علينا أن نصفق، بدون تمجيد وأن نسارع إلى أن نعترف بأنها لم تخرج عن ميثاق الوطنية الأول، السيادة والعرش معا! كان الوطنيون والتقدميون الراديكاليون يتهمون النظام بأنه »لا وطني«، لأنه لم يكن يساير الإرادة الشعبية في التحرر وكان يسعف النظام الرأسمالي العالمي في تجاربه السلطوية في العالم الثالث:فهل يحسن بنا أن نتهمه بأنه وطني زيادة إذا هو انحاز إلي رغبة شعبه وقواه الوطنية في قضية الصحراء وفي المسيرة؟ أطرح السؤال لأني لا أجيد غيره، فقط!
3 - لا يمكن أن يمنعنا أي أحد من التظاهر للوطن بدعوى أن الدولة عاجزة عن الفهم وعاجزة عن الديموقراطية. ويمكن أن يتعلل الذي لا يقيم للوطن وزنا في سلوكه السياسي، بل من يجد ألف مبرر للقاء الأعداء، بهذا الأمر يمكن أن نجد مبررا لكي نعانق الانفصاليين ولا نجد سببا واحدا لنخرج في مسيرة إلى جانب الوطن.. يمكن أن نجد ألف مبرر لنكسر »الطابو« الخاص بالبوليزاريو ويمكن أن ننام وإياه في سرير واحد ولا نجد مبررا لكي نغادر سريرنا من أجل الوطن.. يمكن الكثير لنصاب بعطب في الوطنية، ولكن لنكن سليمين ونعلن الأشياء بمسمياتها ليحلو السجال! يصعب أن يكون المنطق سليما في هذا ولكن مع ذلك، لا يمكن أن نكون متحررين في الابتعاد عن الوطن وغير متحررين في الاقتراب من أعدائه! ولهذا يبدو أحيانا منطقيا أن نحرج الوطن ونعتقد بأننا نحرج الدولة! كانت المعادلة منذ أول الاستقلال واحدة لدى الوطنيين:الوطن القوي لا يكون مغلقا على الأقوياء فقط، والوطن القوي هو الوطن الديموقراطي والوطن الصامد هو الذي يشكل أبناؤه جداره القوي، ولكنه الجدار الذي يتحرك! - يمكن أن نترفع قليلا عن التظاهر مع جملة من المواطنين البسطاء والأميين، ونجد مبررا لكي نسخر» من المخزن«، يمكن تماما أن نفضل السخرية المرة على تعب الشمس والطريق والشعارات، لكن لم يسأل أي من الساخرين:كم من الوطنيين الذين قتلوا وعذبوا في العهد الاستعماري الأول ثم الثاني، كانوا أميين وبسطاء وعاديين مثل شجر السرو في الريف ومثل الأرز في الأطلس؟ يمكن أن نقول لهم:اتركوا لنا الفقراء والمهمشين ندافع معهم مع الوطن واختاروا منطقة ظليلة في المنطق الدولي لحفظ السلام منا، لكن لا تسخروا من خبزنا ومن بحرنا وهوائنا ومنا .. لأننا نحب الوطن بالكبد لا بمدونات السلوك القانوني في المجتمع الرخو لسادتكم!! التظاهر؟، ماذا تقولون في الاتحاديين الذين أعدموا صبيحة عيد 1973، ولكن لما استشارهم عبد الرحيم ، إلى جانب عمر بنجلون عن المشاركة في مجهودات الدفاع عن البلاد ، طالبوه بالمشاركة وبقوة لان البلاد كما قالوا ليست بلاد الحسن الثاني، الدول والملوك يرحلون ويبقى الوطن! - الوطن ليس خارطة للتجريب، وليس مبررا لتخوين أي أحد يبحث عن سبيل أقل لحب البلاد، ربما بزيادة قليلة في العقل على حساب العاطفة. لكن هل يمكن أن نترك الوطن لدولة ثم نستغرب:لماذا سرقت منا حبه الذي نريده لنا وحدنا؟ هل يمكن أن ننتحر ونقتل أحزابنا وجمعياتنا ونقاباتنا، ثم نقول: يا وطن انتظر حتى ننبعث من الرماد لنشعلها وطنية وثورة؟ هل نترك للبسطاء والطبقات الرثة جمرة في يدهم ثم بعد أن نرتدي القفازات نطلب منهم أن ينسحبوا لكي لا يشوشوا على وطنيتنا الأنيقة الجميلة المعطرة صباح الأحد؟ هذا الوطن لم نأخذ منه مناصب ولا أخدنا بقعا أرضية ولا أخذنا حظنا كاملا من التعليم أو من الصحة، ورثنا أمراضه وأتعابه وقساوته وجلاديه وقتلته و»فقصاته« المغربية السليمة الأصلية، ورثنا حزنه وفقره وبؤسه، واخترنا أبطاله وقادته الأبطال والقادة الأصليين والقادة الشهم والفقراء المناضلين والباعة المتجولين والعسس الليلي في الطرقات والمثقفين البوهيميين الذين يبكون عند منتصف الروح والليل سيان.. هذا الوطن الذي لا نضعه على طاولة التفاوض لا نتناقض معه! اسمحوا لنا سذاجتنا، واسمحوا لنا نزعتنا الإصلاحية المرتعشة واسمحوا لنا جوعنا الثوري وقلة حيلنا في وطننا، ونريد أن نكون جنب الدولة في الدفاع عن الوطن لا جنبها في توزيع الثروات!

المصدر : صحيفة الاتحاد الإشتراكي

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مقاطع غير ملحنة على هامش 11 يناير مقاطع غير ملحنة على هامش 11 يناير



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 03:59 2026 الأربعاء ,20 أيار / مايو

"الناتو "يدرس" المساهمة في ضمان حماية مضيق هرمز

GMT 07:13 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الثلاثاء 27 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 08:20 2019 السبت ,16 شباط / فبراير

المغرب وصيفًا لبطل شمال إفريقيا لكرة اليد

GMT 01:40 2016 السبت ,24 كانون الأول / ديسمبر

عواصف ثلجية مذهلة تُوضح جنون تغير الطقس

GMT 18:09 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

عبد الغني معاوي خارج حسابات الجيش الملكي

GMT 12:04 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

"دي بروين" يغيب عن ديربي مانشستر للإصابة

GMT 10:46 2018 الثلاثاء ,22 أيار / مايو

طريقة تحضير الزبادي في المنزل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib