أجل، يا أستاذي، هذه هي التأتأة stuttering تمامًا، وتُعرف في الأصل اللغوي باسم اللَّجْلَجة، وهي اضطراب في الكلام، أو تمتمة، أو انحباس للحظات، أو إطالة للأصوات أو الكلمات أو الجمل، ويمكن أن يُصاحبَ هذا القطعَ للحديث حركاتٌ جسمانية مُشتِّتة للانتباه؛ مثل طرف العين، والتوتر العصبي في الرقبة، والْتواءات الوجه، وكما لاحظتَ بنفسك مدى تأثير العامل الوراثي، وارتباطه القوي بظهور هذه المشكلة، حيث أظهرَتِ العديدُ من الدراسات أن نصف المصابين بالتأتأة، لهم في الغالب قريبٌ وثيق مصابٌ بهذه المشكلة أيضًا، هذا إضافة إلى العديد من الأسباب التي لم يُبَتَّ فيها حتى الآن، برغم تعدُّد النظريات حولها
آخر تحديث GMT 23:44:46
المغرب اليوم -

مشكلة في النطق

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

المغرب اليوم

المشكلة : زوجتي تبلغ من العمر 21 عامًا، ولديها طفلة جميلة عمرها عامان، طالبة بإحدى الكليات، وهذه السنة ستطبِّق أمام مجموعة من طالبات المدارس. مشكلتها أنها "تتتأتأ" في بعض الحروف والكلمات، لدرجة تشنج فمها وعينيها، وتتأخَّر حتى تنطق الكلمة، لاحظتُ أن هناك أكثرَ مِن فرد من أسرتها يعاني المشكلة نفسها (اثنان من أبناء خالتها، وأحد أعمامها). الأمر الآن بدأ يؤثِّر عليها، ويضغط عليها أكثرَ؛ بسبب تخوُّفها من مواجهة الطالبات، وتتوقَّع أنها ستواجه استهزاءً شرسًا من الطالبات، وأيضًا فإنها تتخوف من تكوين صداقات جديدة؛ بسبب تصورها أن الآخرين لا يتقبلون وضعها، واستهزائهم بها. ما الذي يمكنني عمله لها؛ حتى أقلل من هذه الضغوط، برغم تشجيعي لها باستمرار؟

المغرب اليوم

أجل، يا أستاذي، هذه هي التأتأة Stuttering تمامًا، وتُعرف في الأصل اللغوي باسم اللَّجْلَجة، وهي اضطراب في الكلام، أو تمتمة، أو انحباس للحظات، أو إطالة للأصوات أو الكلمات أو الجمل، ويمكن أن يُصاحبَ هذا القطعَ للحديث حركاتٌ جسمانية مُشتِّتة للانتباه؛ مثل: طرف العين، والتوتر العصبي في الرقبة، والْتواءات الوجه، وكما لاحظتَ بنفسك مدى تأثير العامل الوراثي، وارتباطه القوي بظهور هذه المشكلة، حيث أظهرَتِ العديدُ من الدراسات أن نصف المصابين بالتأتأة، لهم في الغالب قريبٌ وثيق مصابٌ بهذه المشكلة أيضًا، هذا إضافة إلى العديد من الأسباب التي لم يُبَتَّ فيها حتى الآن، برغم تعدُّد النظريات حولها.

نانسي عجرم تخطف الأنظار بتصاميم نيكولا جبران في جولتها العالمية

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 08:28 2026 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

صعوبة التعامل مع الرجل الصامت

GMT 11:15 2026 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

ضعف التوافق في الرؤى والأهداف بين الزوجين

GMT 11:09 2026 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

الخلافات الزوجية وسوء إدارة الاختلاف

GMT 11:02 2026 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

مشكلة فقدان الشغف والتركيز في الدراسة عن بُعد

GMT 08:47 2026 الثلاثاء ,26 أيار / مايو

الجمود والتجاهل بعد الخصام بين الزوجين
المغرب اليوم -
المغرب اليوم -
المغرب اليوم -
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib