قد آن الأوان يا من تلقب نفسك بالصايع الضايع لتنضج تقول إن البنت لعبة دورًا إيجابيًا في حياتك، وإنك تعلمت منها الكثير، وإنك لا تريد السير في طريق العبث طيب، ما دمت هكذا قررت أن تستقيم وأن تكون ولدًا جيدًا، فلماذا تريد تركها ومرعوب من مسألة كسر قلبها
أرى أن تجعلها بمثابة تعويذة الستر والصح هو البقاء في السليم في حياتك وأن تبقى معها فأنا اظن أنك إن تركتها لن تكسر فقط قلبها بل سوف تكسر كذلك قلبك
آخر تحديث GMT 22:15:47
المغرب اليوم -

صايغ ضايع

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

المغرب اليوم

أنا شاب عمري 22 عامًا، تعرفت الى فتيات كثيرات بغرض التسلية وكسر الروتين. والآن، أنا على علاقة بفتاة في عمر التاسعة عشرة، تعرفت إليها كسابقاتها ومضى على هذه العلاقة ما يقارب سنة. وهي فتاة طيبة وجميلة وتتمتع بأخلاق. ولهذا، قررت ان أتركها لأنها لا تصلح لي وحتى لا يضيع مستقبلها معي. ذلك أني أعتقد أن شخصًا مثلي لا يستأهلها ولا هي تستأهل واحدًا مثلي. المشكلة يا سيدتي أن الفتاة مغرمة بي بشكل غير طبيعي. وأنا خائف عليها وغير قادر أن أقول لها: أنا سأتركك وانت لا تستأهلين واحدًا مثلي صايعضايع." خائف أقول لها وتصدم وتقوم بأي شيء تؤذي به نفسها. لأنها يا سيدتي تحبني أكثر مما تتصورين. يعني أنا خائف عليها. ولم أجد حتى هذه الساعة طريقة سهلة وخفيفة لأبلغها بما أقول من دون ان تصدم. أنا خائف عليها بصراحة. علمًا بانها اثرت فيّ إيجابًا الى حد كبير. وأنا اقسمت بأن أبتعد عن المشاكل وكسر القلوب. والله يشهد على كلامي أن هذه آخر فتاة أتعرف إليها لأني رأيت فيها الشيء الذي كسرني. سيدتي، أريد نصيحتك ومشورتك، كيف أوصل لها الكلام؟ أو بالأحرى التعابير التي أقول لها فيها إن علينا أن ننفصل. مع جزيل الشكر والامتنان لك يا سيدتي.

المغرب اليوم

* قد آن الأوان يا من تلقب نفسك بالصايع الضايع لتنضج. تقول إن البنت لعبة دورًا إيجابيًا في حياتك، وإنك تعلمت منها الكثير، وإنك لا تريد السير في طريق العبث. طيب، ما دمت هكذا قررت أن تستقيم وأن تكون ولدًا جيدًا، فلماذا تريد تركها ومرعوب من مسألة كسر قلبها؟ أرى أن تجعلها بمثابة "تعويذة الستر" والصح هو البقاء في السليم في حياتك وأن تبقى معها. فأنا اظن أنك إن تركتها لن تكسر فقط قلبها. بل سوف تكسر كذلك قلبك.

نانسي عجرم تخطف الأنظار بتصاميم نيكولا جبران في جولتها العالمية

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 08:28 2026 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

صعوبة التعامل مع الرجل الصامت

GMT 11:15 2026 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

ضعف التوافق في الرؤى والأهداف بين الزوجين

GMT 11:09 2026 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

الخلافات الزوجية وسوء إدارة الاختلاف

GMT 11:02 2026 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

مشكلة فقدان الشغف والتركيز في الدراسة عن بُعد

GMT 08:47 2026 الثلاثاء ,26 أيار / مايو

الجمود والتجاهل بعد الخصام بين الزوجين
المغرب اليوم -
المغرب اليوم -

GMT 02:59 2026 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

العلماء يؤكدون وجود زلازل في وشاح الأرض
المغرب اليوم -
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib