ويستمر الخبث للسطو على الرقم 2026
الحارس السعودي محمد العويس يرتكب خطأ فادحا في مباراة العلا والجندل وسط جدل واسع حول مستواه قبل الاستحقاقات المقبلة الولايات المتحدة تشدد العقوبات على إيران وتلغي الإعفاءات النفطية وسط تصعيد اقتصادي وتأثيرات محتملة على أسواق الطاقة العالمية حرب الشرق الأوسط تعطل إمدادات الفلورايد في الولايات المتحدة وتثير مخاوف بشأن استقرار خدمات المياه والصحة العامة الجيش الإسرائيلي يكشف عن عشرات الأنفاق في غزة خلال أعمال إنشاء عائق تحت الأرض وتوقعات باستكمال مشروع أمني واسع الجيش الإسرائيلي يعلن إطلاق نحو 130 صاروخاً من جنوب لبنان وتصاعد التوتر على الجبهة الشمالية إيران تقدّر خسائر الحرب بـ270 مليار دولار وسط تحركات دبلوماسية متسارعة ومفاوضات مرتقبة مع واشنطن غضب واسع بعد اعتقال وزير الأوقاف الفلسطيني السابق حاتم البكري في عملية وصفت بالمهينة وسط تصاعد التوترات الرئيس الأوكراني يعرب عن أمله في الإفراج قريبًا عن قرض أوروبي بقيمة 90 مليار دولار اجتماعات برئاسة فرنسا وبريطانيا لبحث إجراءات اقتصادية ضد إيران في حال استمرار إغلاق مضيق هرمز الجيش الإسرائيلي ينفّذ عمليات نسف شرقي دير البلح وسط قطاع غزة
أخر الأخبار

ويستمر الخبث للسطو على الرقم 2026 !

المغرب اليوم -

ويستمر الخبث للسطو على الرقم 2026

الحسين بوهروال - المغرب اليوم

حجبت الفيفا التصويت عن نفسها في شخص لجننها التنفيذية بخصوص منح تنظيم كأس العالم 2026 لتعطي الانطباع على تمسكها بما تسميه حرصها على الشفافية والديمقراطية وتكافؤ الفرص بلغة السياسة بين مكونات كرة القدم العالمية ، فابتكرت لجنة قالت إنها تقنية اسمتها TASK FORCE وخولتها صلاحية تنقيط ملفات الترشيح الواردة عليها بناء على ما حددته مما تعتبره معايير من شأن الإلتزام باحترامها تطوير كرة القدم وجعلها كما تدعي رافعة للتنمية وتقدم الشعوب ومصدرا للثروة والمتعة والفرجة لفائدة جماهير العالم في آن واحد ، وهكذا عادت جامعتهم الدولية لتنصيب مجلسها التنفيذي أي نفسها كآخر حاجز ملغم يمنح تأشيرة المرور لملف المغرب قبل عرضه على التصويت الذي مهد له تهديد ووعيد وابتكار طرق جديدة في التعامل الدولي على اساس: من لن يصوت لنا فلن يستفيد من مساعداتنا مع فرض شروط أخرى ما دامت تلغى الاتفاقيات وتنكث العهود وتعلن الحروب التجارية على الحلفاء قبل الخصوم. استعادت الفيفا ما زعمت التنازل عنه لفائدة ال207 من اصل ال 211 عضوا المالكين لحق التصويت في الجمعية العامة مما أفقد صندوق الإقتراع معناه وفي ذلك إهانة على كل حال لملايير عشاق الكرة والحالمين مثلنا بإنبعاث عهد جديد في عالم نأمل أن تسوده الحقوق والتنافسية الشريفة وليس خنق الأنفاس حتى ولو تعلق الأمر بالرغبة في تحقيق حلم أمة بأكملها وذلك على امل زوال جزء ولو يسير من آثار الحروب والدمار والخراب وروائح الموت المنتشرة في أماكن كثيرة من عالم معولم إلا في مجال كرة القدم .

دعونا نحلم ولو لأيام معدودة ونتصور ان المطار الدولي مراكش المنارة يستقبل لوحده بالأحضان- كما هي عادة المراكشيين- ملايين الوافدين وننظم ولوجهم إلى ساحة جامع الفنا المصنفة ثراتا انسانيا عالميا لمن سيقصدها من زبناء المعلم ( باولو) وجاره (لقريطا) ومن سيكتشف لأول مرة فوائد شرب (الخودنجال) وسهرات (كناوة) الضاربين في اعماق التاريخ تحت ضوء القمر الأحمر دون إغفال مشويات بجكني اللذيدة بحي جيليز بالإضافة الى التطلع الى تحسين المستوى المعيشي للصناع التقليديين وتطوير مختلف الخدمات وانطلاق المغرب الجديد نحو عوالم أخرى بتغيير عقليات وتجديد نخب وإنجاز كثير من الأوراش التي ابى ملف المغرب الا ان يعرضها على أنظار العالم كمشروع أمة.سؤال بديهي يطرح نفسه بإلحاح :لمذا لم تسرب الفيفا بعضا مما يتعلق بالملف الثلاتي كما تفعل باستمرار مع الملف المغربي ؟ في كل مرة إشاعة تحبس الأنفاس وتلوح بالقضاء على الآمل من 29 مايو الماضي الى 10 يونيو الحالي قبل الوصول إلى 13 يونيو رقم لم يكن فأل خير على صناع (شلنجر) المنكوبة ليواصل اتحاد الكرة الدولي سياسة: اذا لم تشغلهم شغلوك.

لسنا ندري ماذا ستجود به علينا هذه المؤسسة العتيدة قبل 13 يونيو المقبل وعلى عالم لا يستقر بدوره على حال ولا يمكن الوثوق به.

استطاعت دول الاركواي عام 1930 وروسيا هذا العام 2018 وبينهما البرازيل مرتان 1950 و 2014 ، الشيلي عام 1962 ، المكسيك عامي 1970و1986،

والأرجنتين سنة 1978 وجنوب أفريقيا سنة 2010 ، اقول تمكنت هذه الدول من تنظيم كأس العالم في غفلة من زمن قد لا يتكرر ليغدو تنظيم كأس العالم بدوره كرة تتقاذفها أقدام الغرب وتلتهمها الشركات المتوحشة المتعددة الجنسيات في انتظار ظهور أقطاب جديدة تتنازع قيادة العالم التي قد يطول انتظارها ، اما المونديال القطري لعام 2022 فلم تفصح (مولات الكارطا) بعد عن مآله النهائي رغم صرف المليارات بين ثتبيته في الدوحة وإعادة النظر في قرار منحه المثير للجدل كما تتبعنا جميعا وخاصة بعد انفجار أزمة خليجية لا تعرف نتائجها ولسان الحال يقول: هل من مزيد ؟ 

تلك بعض من احلامي وربما أحلام الكثيرين من امثالي التي رفضت ألالتزام بمواعيد الفيفا وتظل حبيسة قلب لا يريد إلا المجد لهذا الوطن العظيم بتاريخه وملكه وشعبه ولو بدون مونديالات !

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ويستمر الخبث للسطو على الرقم 2026 ويستمر الخبث للسطو على الرقم 2026



GMT 13:19 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

"خوكم بدون عمل"

GMT 20:05 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

فاقد الشيء لا يعطيه

GMT 20:48 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

إدمان التغيير

GMT 20:16 2018 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

طاليب والحلوى المسمومة

GMT 12:48 2018 الأحد ,28 تشرين الأول / أكتوبر

"الكان" في المغرب

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 20:58 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 08:18 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج القوس الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:41 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 14:58 2017 الأحد ,31 كانون الأول / ديسمبر

تألق عادل تاعرابت يقربه من مونديال روسيا 2018

GMT 08:20 2018 الأربعاء ,04 إبريل / نيسان

جددي منزلك في الربيع من أفضل المتاجر عبر الإنترنت

GMT 19:08 2016 الثلاثاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

أحمد عبد العال يؤكد أن هناك سحبًا مصحوبة بأمطار في مصر
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib