هل المحليون حطب ليل
إنذار إسرائيلي بإخلاء قرية حبوش جنوبي لبنان تمهيدا لقصفها انفجار مسيّرة أطلقها حزب الله داخل شمال إسرائيل وإصابات في هجوم متبادل مع الجيش الإسرائيلي تصعيد عسكري إسرائيلي واسع يستهدف مواقع لـحزب الله في جنوب لبنان وسط استمرار المواجهات والخروقات الميدانية مسيرات أوكرانية تضرب ناقلة غاز روسية قبالة السواحل الليبية وسط تصاعد توتر الحرب الروسية الأوكرانية صاروخ سويوز 5 الروسى الجديد محلى الصنع يحقق نجاحاً فى أول إطلاق له الصحة اللبنانية تعلن 3 قتلى و13 مصابًا في غارتين للاحتلال استهدفتا النبطية الفوقا وحاروف المملكة العربية السعودية تستقبل أولى رحلات الحجاج من السودان والمغرب عبر موانئها لأداء فريضة الحج انفصال نادي الوداد الرياضي عن باتريس كارتيرون وتعيين محمد بنشريفة حتى نهاية الموسم مظاهرات احتجاجية وسط بيروت تنديدا بالحرب الإسرائيلية إعلان انتهاء الأعمال القتالية ضد إيران بموجب قانون "صلاحيات الحرب" سيتيح تمديد المهلة لمدة 30 يوما
أخر الأخبار

هل المحليون "حطب" ليل ؟

المغرب اليوم -

هل المحليون حطب ليل

بقلم إبراهيم شخمان

لا أريد أن أكدِّر عليكم الفرحة بالتأهل المستحق لنهائيات "الشان"، فأنا أيضا سعدت لذلك، لكنني ومعي كثيرون، خفقت قلولبنا طربا ضمن درجة فرحة "ريختيرية" معقولة، تناسب حجم الانجاز، وسرعة المرور إلى بطولة قارية محلية فريدة من نوعها، في كل قارات العالم.

لكن "النقاش" الدائر حاليا حول "أحقية الفرحة" بالتأهل، نقاش جانبي، لن يقدم شيءً بل قد يؤخر، لأن طرح أسئلة عبثية من قبيل، "ما فائدة هذه البطولة؟" أو "لماذا تريدون مصادرة فرحتنا؟"، أو "هل هي منافسة رسمية حتى نفرح بها كل هذا الفرح؟"، كلها أسئلة، تصدر عن فرقاء، لهم رؤى مختلفة، لن تفيدنا الاجابة عنها مهما أسهب المجيبون..

النقاش الحقيقي، في نظري، يجب أن يتمحور حول السؤال التالي:"ما الذي  تريده الكرة المغربية من منتخب محلي يشارك في الشان؟"، هل تريد إيجاد موطئ قدم للاعبي البطولة في حمل القميص الوطني، ما دام المحترفون استأثروا بحصة الأسد في المنتخب الأول، أم نريده منتخبا يجهز لاعبين لإلحاقهم بمنتخب الكبار، كما قال عموتة؟، أو أن الجامعة تريد تتويجا وإنجازا قاريا على المقاس، تخفي فيه فشلها، ليكون الشجرة التي تخفي أجمة التخبط، وإهدار المال العام؟
من حق من يفرح أن يفرح، ومن حق من لا يأبه أن ينعم في لا مبلاته، ولا حق لأي طرف في أن ينتقد "مشاعر" الآخر ، لكنني أعتقد أنه من حق الجميع، ان يطالب الجامعة ببسط غاياتها وأهدافها من المنتخب المحلي للراي العام الرياضي، وأن توثق ذلك في عقد المدرب الحسين عموتة، لأن الأخير سيشتغل وفقها، فإذا كانت الغاية هو اللقب القاري، فليستدعي من اللاعبين من يشاء، من عناصر تساعده على ذلك، وليصمت من ينتقد أعمار اللاعبين لأن تجربتهم رفقة أنديتهم في الملاعب الإفريقية ضرورية لذلك، أما إن كان الهدف فعلا، هو تجهيز لاعبين للمنتخب الأول، فالاعتماد على غالبية مخضرمة يفرغ هذا المسعى من محتواه..

إن الجامعة اليوم، مطالبة بتحديد غاياتها من المحليين، وإلا ستكون مثل ذلك الحطّاب، الذي يقصد الغابة ليلا، ويعود بثعابين مندسة بين رزمة الأعواد، فتلدغه، بدل أن تدفئه..

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هل المحليون حطب ليل هل المحليون حطب ليل



GMT 14:13 2019 السبت ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

نهاية شهر العسل

GMT 11:30 2019 السبت ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

البطولة المنسية

GMT 10:48 2019 السبت ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

جنون الريمونتادا

GMT 18:23 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

يا آسفي علينا !!

GMT 19:54 2019 الخميس ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

الشيخ كومارا استثناء والبقية في مهب الريح

أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 12:44 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج العذراء السبت 26-9-2020

GMT 19:11 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 14:51 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

شادية

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 09:17 2020 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

تعرفي على طريقة إعداد وتحضير مندي اللحم بالفرن

GMT 14:23 2019 الخميس ,18 إبريل / نيسان

البذلة البيضاء اختيارٌ مميّز لسهرات صيف 2019

GMT 16:39 2023 الأربعاء ,15 شباط / فبراير

حسنية أكادير ينعى وفاة مسؤوله الإعلامي

GMT 20:37 2021 الإثنين ,27 أيلول / سبتمبر

مرسيدس EQS 2022 تتواصل مع السائق بـ 4 حواس
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib