بنعطية لم يكن هناك
محكمة إسرائيلية تأمر نتنياهو بتسليم ملفه الطبي وسط جدل حول إصابته بسرطان البروستاتا الأهلي يتقدم ببلاغ قضائي ضد مدحت عبد الهادي بسبب الإساءة للقلعة الحمراء تركيا تؤكد دعمها للجيش اللبناني وتدين الاعتداءات الإسرائيلية خلال لقاء عسكري في إسطنبول تسجيل أول إصابة مؤكدة بفيروس هانتا في إسرائيل بعد رحلة إلى أوروبا الشرقية وسط مخاوف من تفشي عالمي الإمارات والسعودية وقطر تؤكد أهمية احترام القانون الدولي وضمان بقاء مضيق هرمز مفتوحًا أمام الملاحة العالمية طيران الإمارات تحقق أرباحًا قياسية بـ5.4 مليار دولار رغم ارتفاع الوقود وتداعيات التوترات الإقليمية البرلمان البحريني يسقط عضوية 3 نواب بسبب اعتراضهم على إجراءات ضد متعاطفين مع إيران الكرملين يقرر بتعزيز الإجراءات الأمنية المحيطة بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين خشية محاولة اغتيال أوكرانية رئيس جنوب السودان يقيل قائد الجيش ووزير المالية وسط تصاعد الأزمات الأمنية والسياسية إصابة 7 من جنود الاحتلال الإسرائيلي في هجمات بمسيرات أطلقها حزب الله في جنوب لبنان خلال الـ24 ساعة الماضية
أخر الأخبار

بنعطية لم يكن هناك..!

المغرب اليوم -

بنعطية لم يكن هناك

بقلم: بدر الدين الإدريسي

كان من سوء حظي، أن السوبر الإيطالي الذي دعيت لمشاهدته بملعب الملك عبد الله الدولي، الذي يطلق عليه الجوهرة المشعة بمدينة جدة السعودية عروس البحر الأحمر، ووضع في المواجهة جوفنتوس وأس ميلان لم يشهد حضور الكابيتانو المهدي بنعطية، فقد كانت مؤشرات كثيرة تقول بأن ماسيميليانو أليغري مدرب السيدة العجوز كان سيضع بنعطية في محور الدفاع إلى جانب الخرافي كيليني، برغم أن الفلسفة الدفاعية التي اختارها لفريقه تميل أكثر لثنائية كيليني وبونوتشي.

ولم يخفف من حسرة، أن تحول الإصابة دون حضور بنعطية في مباراة قدر لي أن أشاهدها مباشرة، سوى أن النزال الذي دعيت له من قبل الهيئة العامة للرياضة بالمملكة العربية السعودية، خرج للأمانة بشكل رائع تنظيما وتسويقا، ما جعل الصحافة الإيطالية تجمع على نجاح عولمة وتدويل هذا اللقاء الفخري، وقد قرر الإتحاد الإيطالي على غرار ما تفعله منذ بداية الألفية الثالثة، اتحادات كروية أوروبية، أن يعيد السوبر إلى منطقة الخليج العربي، وهو واثق من أن التجربة ستكون بالفعل ملهمة ومحفزة على انفتاح كروي هو من مميزات الزمن الكروي الحديث.
بالقطع لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يسافر فيها السوبر الإيطالي خارج الحدود، فقد كانت المرة الأولى التي يقام فيها السوبر كالشيو بعيدا عن إيطاليا، سنة 2002 عندما استضاف ملعب 11 يونيو بطرابلس مباراة اليوفي وبارما، وتوج اليوفي وقتذاك باللقب بعد الفوز بهدفين لهدف، ومنذ تلك السنة، تردد السوبر الإيطالي أربع مرات على الصين، ومرتين على قطر، ومرة واحدة على الولايات المتحدة الأمريكية بملعب العمالقة بنيوجيرسي (جيان ستاديوم)، ليزور لأول مرة المملكة العربية السعودية، وما هو مدون اليوم في دفاتر التقييم الإيطالية، يقول بأتم عبارة أن السوبر الإيطالي بالجوهرة المشعة بمدينة جدة، كان فريدا من نوعه على كافة الأصعدة، حضور جماهيري قياسي، حيث لم يكن هناك قبل المباراة بدقائق، أي مكان فارغ، بحضور ما يقارب 62 الف متفرج، وتنظيم احترافي فاق كل التوقعات بوجود كثير من عناصر الفخامة، التي أبقت أفواه الإيطاليين من مناصري الفريقين ومن الضيوف المميزين مفتوحة من فرط الإعجاب قبل الدهشة.
وبرغم الكثافة العددية للجماهير التي تسابقت على اقتناء التذاكر من الأنترنيت وسحبتها في زمن قياسي، ما جعل المباراة تلعب بشبابيك مغلقة، فإن اللجان التنظيمية نجحت ولأبعد الحدود في تيسير عملية الدخول والخروج من الجوهرة المشعة، ووفقت في تأمين كل الظروف الإحترافية التي استأنس بها نجوم الفريقين وأشادوا بها، فقد طلع نجم هذا السوبر، ومانح اللقب للسيدة العجوز، الأسطورة كريستيانو رونالدو، ليقول أنه عاش بالفعل لحظات جميلة منوها بالبيئة الكروية الإحترافية التي تهيأت للفريقين، وأيضا بالأرضية الممتازة لملعب الجوهرة المشعة، ثم بالحرارة التي أشاعتها الجماهير المتدفقة على أيقونة الملاعب السعودية.
وقد ذكرني هذا النجاح المبهر للسوبر الإيطالي وهو يقام لأول مرة على ملاعب السعودية، على غرار ما حصده سوبر أمريكا اللاتينية بين البرازيل والأرجنتين من علامات التميز والإبهار يوم أقيم بالجوهرة المشعة، بما صادفه السوبر الإسباني بين برشلونة وإشبيلية بملعب طنجة الكبير، وقبله السوبر الفرنسي الذي استضافه المغرب في مناسبتين، من نجاحات تنظيمية وجماهيرية وتسويقية، دالة على صحة المقاربة التي تبنتها البطولات الأوروبية الكبرى قبل عقدين من الزمن، بغية تسويق صورتها وتوسعة جغرافية الإنتشار حول العالم.
وأتصور أن مثل هذه المقاربات التسويقية، هو ما نحتاجه في خضم المجهودات المبذولة من أجل تصدير السلعة الكروية المغربية إلى أسواق خارجية، بخاصة تلك التي تعرف تواجد أعداد كبيرة من جالياتنا بالخارج، بالطبع ليس في الأمر استعلاء على الواقع ولا مزايدة في الكلام ولا رسما لحلم غير ممكن، فما نحتاجه على مستوى الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أن تكون هناك خلية من الخبراء والمتخصصين في مجالات التسويق والتدويل، مهمتها هي بحث السبل الكفيلة لتسويق البطولات المغربية إلى دول الجوار، حتى لو كان ذلك سيتحقق بعد سنوات، المهم أن نبدأ التفكير في ذلك من الآن.  

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بنعطية لم يكن هناك بنعطية لم يكن هناك



GMT 14:13 2019 السبت ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

نهاية شهر العسل

GMT 11:30 2019 السبت ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

البطولة المنسية

GMT 10:48 2019 السبت ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

جنون الريمونتادا

GMT 18:23 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

يا آسفي علينا !!

GMT 19:54 2019 الخميس ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

الشيخ كومارا استثناء والبقية في مهب الريح

الملكة رانيا تخطف الأنظار وتؤكد أناقتها المتجددة بالبدلات الرسمية

عمان - المغرب اليوم

GMT 17:16 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 09:11 2020 الجمعة ,24 تموز / يوليو

بذور الشيا لشعر مموج وصحي

GMT 16:19 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

انتبه لمصالحك المهنية جيداً

GMT 06:18 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 01:55 2022 الجمعة ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الدولار يرتفع بعد عمليات بيع مكثفة

GMT 18:40 2021 الخميس ,29 تموز / يوليو

أفضل المدن السياحية في العالم لمحبي الثقافة

GMT 16:06 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 04:14 2016 الخميس ,22 كانون الأول / ديسمبر

تمتع برحلة مميزة إلى جزر غوادلوب الفرنسية

GMT 07:27 2014 الأربعاء ,14 أيار / مايو

صمّمت لوحات فنّيّة باستخدام الحرق على الخشب!!
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib