الألعاب الإفريقية
محكمة إسرائيلية تأمر نتنياهو بتسليم ملفه الطبي وسط جدل حول إصابته بسرطان البروستاتا الأهلي يتقدم ببلاغ قضائي ضد مدحت عبد الهادي بسبب الإساءة للقلعة الحمراء تركيا تؤكد دعمها للجيش اللبناني وتدين الاعتداءات الإسرائيلية خلال لقاء عسكري في إسطنبول تسجيل أول إصابة مؤكدة بفيروس هانتا في إسرائيل بعد رحلة إلى أوروبا الشرقية وسط مخاوف من تفشي عالمي الإمارات والسعودية وقطر تؤكد أهمية احترام القانون الدولي وضمان بقاء مضيق هرمز مفتوحًا أمام الملاحة العالمية طيران الإمارات تحقق أرباحًا قياسية بـ5.4 مليار دولار رغم ارتفاع الوقود وتداعيات التوترات الإقليمية البرلمان البحريني يسقط عضوية 3 نواب بسبب اعتراضهم على إجراءات ضد متعاطفين مع إيران الكرملين يقرر بتعزيز الإجراءات الأمنية المحيطة بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين خشية محاولة اغتيال أوكرانية رئيس جنوب السودان يقيل قائد الجيش ووزير المالية وسط تصاعد الأزمات الأمنية والسياسية إصابة 7 من جنود الاحتلال الإسرائيلي في هجمات بمسيرات أطلقها حزب الله في جنوب لبنان خلال الـ24 ساعة الماضية
أخر الأخبار

الألعاب الإفريقية..

المغرب اليوم -

الألعاب الإفريقية

بقلم: سفيان أندجار

جمالية حفل افتتاح الألعاب الإفريقية والتغريدات الكثيرة حول  روعته وأمور أخرى لا يمكن أن يمنعنا من إبداء ملاحظات حتى ولو سيضعها البعض في إطار التشويش و غياب روح المواطنة.
بداية  فحفل الافتتاح مدته الزمنية طويلة نسبيا حتى إننا أحسسنا في أكثر من مناسبة بالملل  بالإضافة إلى وجود متسع زمني  شاسع بين فقراته ما نعكس على الخطاب الطويل للمنشطين الذين حاولوا أن يخفوا الامر  قبل أن يسقطوا الجمهور في كثير من الأحيان في جو الرتابة.

العارفون في  المجال التنظيمي أكدوا أن الحفل شابته مجموعة من  الاختلالات خصوصا في طريقة مغادرة  عارضين للوصلات أرضية الملعب وتلك المغادرة العشوائية والتي ظهرت جليا في عدسات التلفزة.

 حتى النقل التلفزي  لم يكن موفقا في بعض اللحظات خصوصا أنه بعدما رصدت عدسات الكاميرات مجموعة الفنانين المغاربة   نسوا أوتناسو خلال تأديتهم للأغاني  والتي كانت مسجلة  أن يقدموا على التفاعل بالأداء الجسدي بتناسق مع الأغنية حتى وأن كانوا غلى علم بأنها مسجلة وهو ما ظهر جليا على شاشة التلفزة  من خلال  أحد الفنانين الذي نسي أن دوره قادم وأمسك بالميكروفون  دون الغناء رغم أن الجميع يسمع مقطع بصوته قبل أن ينبهه زميله للأمر ويقدم على حركة "غبية" في الأخير كأنه في مسرح مباشر.

كما أن عدسة التلفزة رصدت أطفالا وشبانا  يغيب عنهم التناسق في الرقص كانوا يقفزون دون أداء وكأن الأمر يتعلق بلعبة الجري في حديقة عامة.

النقطة الثانية والتي أثارت انتباهي وهو الغياب النسبي للجماهيري خلال الألعاب. بصراحة هناك عوامل كثيرة ساهمت في هذا الغياب  بشكل كبير من أبرزها  توقيتها وتزامنها مع العطلة الصيفية بالإضافة إلى غياب حملات دعائية تورويجية كافية ومبكرة  لكون المغرب نظم الحدث كبديل وفي وقت وجيز.

وحتى لا نتهم  بكوننا نشير دائما إلىالجانب المنظم  وننتقد دون إعطاء حلول، في وجهة نظري المتواضعة لماذا لم تفرض وزارة الشباب والرياضة على الجامعات والأندية المنضوية تحت لوائها بـ"إجبارية" الرياضيين المنتمين إليها بحضور الألعاب وتوجيه الدعوة للمجتمع المدني ومؤسسات لحضور التظاهرات وتخصيص وسائل النقل وأيضا مسابقات  للجماهير وحتى مناطق «الفان زون» التي تم تشييدها للمناسبة يجب أن تتوفر على جميع مستلزمات الراحة والترفيه ولا تقتصر فقط على رواق للمعارض».
كان لي شرف زيارة الألعاب الأولمبية الأخيرة بمدينة ريو ديجانيرو البرازيلية سنة 2016 وبالتالي  رأيت الدور الكبير للجماهير والتي تابعت دون استثناء جميع المنافسات الرياضية وبالتالي إن أي تنظيم تظاهرة نجاحها مقرون بالحضور الجماهيري.

هناك من سيعتبر في التدوينة أننا ضد اللجنة المنظمة  وأنا على يقين أن هناك من سيقوم بنسخ وتصوير «سكرين» هذه التدوينة ورفعها إلى مسؤولين على وجه السرعة لذلك لا ضرر في أن نوضح أنني شخصيا مع تنظيم مثل هذه التظاهرات لأنه على ما أذكر فإن آخر ألعاب رياضية جماعية مثل هذه تم تنظيمها  سنة 1983   أي ما يقارب 37 سنة وتحديدا ألعاب البحر الأبيض المتوسط ولعل العارفين بالمجال الرياضي والتنظيمي على علم بأن بعض المسؤوليين رفضوا تنظيم عدد من التظاهرات  تحت ذريعة عدم الاستعداد وحتى أن مسؤولا رفض الترشح لتنظيم حدث رياضي بالقول «خليونا  بعاد مهنيين  واش بغيتو تفرشونا».

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الألعاب الإفريقية الألعاب الإفريقية



GMT 14:13 2019 السبت ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

نهاية شهر العسل

GMT 11:30 2019 السبت ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

البطولة المنسية

GMT 10:48 2019 السبت ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

جنون الريمونتادا

GMT 18:23 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

يا آسفي علينا !!

GMT 19:54 2019 الخميس ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

الشيخ كومارا استثناء والبقية في مهب الريح

الملكة رانيا تخطف الأنظار وتؤكد أناقتها المتجددة بالبدلات الرسمية

عمان - المغرب اليوم

GMT 17:16 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 09:11 2020 الجمعة ,24 تموز / يوليو

بذور الشيا لشعر مموج وصحي

GMT 16:19 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

انتبه لمصالحك المهنية جيداً

GMT 06:18 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 01:55 2022 الجمعة ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الدولار يرتفع بعد عمليات بيع مكثفة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib