قفشات الوزير

" قفشات" الوزير

المغرب اليوم -

 قفشات الوزير

بقلم : عبد الله الكوزي

من لا يعرف الوزير التجمعي رشيد الطالبي العلمي عن قرب، مستحيل ان يعرف مغازي ودلالات قفشاته.

وعندما قال الطالبي، في معرض تعقيبه على مداخلات الفرق النيابية بمجلس النواب، وهو يبرر اقصاء المنتخب الوطني، راه شي واحد " قوس" على زياش، وراه كان تيساين غير في الدور من أجل القصف، فهو كان يقصد فريق نيابي ومن معه، ويتحدث بطريقة فيها الكثير من الفكاهة، وقد فهم جل الحاضرين في الجلسة، من هو " القواس".

ومن المغالطات التي انتشرت على نطاق واسع في الفايس، هو ترديد ان الوزير العلمي اجرى 23 مكالمة هاتفية، ولم يرد عليها حكيم زياش. والصحيح، أن من كان يجري الاتصالات، وفق ماوصلنا من معلومات مؤكدة، هو فوزي لقجع، رئيس الجامعة، وان الوزير لم يقل على الاطلاق انه اتصل باللاعب نفسه، ولم يجبه.

ورغم ان الوزير، تحول الى محامي بدون اتعاب، ودافع عن زياش، بيد ان اصدقاء السوء، أحاطوا اللاعب الأنيق، بمعلومات خاطئة، زعموا فيها أن الوزير "شبع" سبان فيه خلال ندوة صحفية، وليس خلال جلسة دستورية.
قديما قيل: " مادير خير ما يطرا باس".

ومن جديد يؤكد زياش انه لاعب كبير ومحترم ومحترف، عندما سارع الى الاعتذار للوزير، ومسح كل ما كتبه في حقه، بعدما عرف الحقيقة، وتأكد انه راح ضحية مقلب مخدوم من قناصي الفرص.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 قفشات الوزير  قفشات الوزير



هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 15:36 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

ميدفيديف يهزم دي يونغ في «أستراليا المفتوحة»

GMT 18:26 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

أشهر الأعمال الفنية التي خاضتها النجمة شادية

GMT 05:30 2020 الثلاثاء ,14 كانون الثاني / يناير

تعرف على أجمل 7 شواطئ في جزر الرأس الأخضر

GMT 15:39 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 07:11 2018 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

أجمل الأماكن للتمتع بلون أزرق يهدئ العقل

GMT 19:50 2016 الخميس ,16 حزيران / يونيو

الحقن المجهري .. مميزاته وعيوبه

GMT 19:59 2019 الثلاثاء ,30 إبريل / نيسان

سعد لمجرد يحاول تخطي إقامته الجبرية في فرنسا

GMT 09:34 2018 الثلاثاء ,04 أيلول / سبتمبر

منتخب لبنان يفقد عبد النور في تصفيات مونديال السلة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib