الشئ من الشئ
غارات جوية تستهدف بلدات في جنوب لبنان وسط تصعيد متواصل وتبادل قصف بين إسرائيل وحزب الله وعدم وضوح حصيلة الأضرار إيران تؤكد تمسكها بحقها في تخصيب اليورانيوم وتبقي باب التفاوض مفتوحاً وسط تعثر المحادثات الدولية ومخاوف غربية من برنامجها النووي الجيش الإسرائيلي يصدر أوامر باستهداف عناصر حزب الله في جنوب لبنان حتى نهر الليطاني مجلس الأمن الدولي يعتمد قرارًا بالإجماع لتجديد ولاية لجنة العقوبات على ليبيا لمدة 15 شهرًا ودعم حماية مواردها النفطية رجب طيب أردوغان يؤكد أن لا قوة تهدد بلاده ويرد على بنيامين نتنياهو مع تجديد دعم تركيا للقضية الفلسطينية الحرس الثوري الإيراني يعلن عن اعتقال 4 عناصر تعمل لصالح الموساد الإسرائيلي في محافظة جيلان شمالي البلاد إسرائيل تعتزم إعادة فتح مطار حيفا الأسبوع المقبل مع تحسن نسبي في الوضع الأمني واستئناف تدريجي لحركة الطيران زلزال بقوة 4.3 درجة يضرب مدينة إيلويلو في الفلبين وإخلاء مبنى حكومي دون تسجيل أضرار كبيرة ريال مدريد يعلن وفاة أسطورته خوسيه إميليو سانتاماريا عن عمر 96 عامًا السويد تعلن إحباط هجوم إلكتروني استهدف محطة لتوليد الكهرباء
أخر الأخبار

"الشئ من الشئ"..

المغرب اليوم -

الشئ من الشئ

بقلم - يونس الخراشي

هناك حقيقة مؤكدة في كرة القدم المغربية، والرياضة بشكل عام، وهي أن المسيرين الذين أسسوا لها تميزوا ببعد النظر، في حين تميز من جاء بعدهم بقلته، والذين بعدهم بانعدامه، إلى أن صارت الرياضة المغربية أقرب إلى "الشوهة"، منها إلى الإنجازات.

مثال ذلك أن من أسسوا فريقي الوداد والرجاء فعلوا على الأرجح في جلسات بسيطة للغاية، إما في مقهى، أو في بيت من البيوتات الخاصة، وكان همهم الأساس هو التحايل على المستعمر الفرنسي، بغرض السماح لأبناء الشعب أن يتريضوا، ويشكلوا شوكة في حلق الفرنسيين، حينها.

وهكذا، مثلا، كان هم محمد بنجلون، ومحمد بلحسن العفاني (الأب جيكو)، ليس هو صرف الكثير من المال لصناعة النجوم، بقدر ما كان همهما الأول هو تكوين فريق قوي، يبذلان له الجهود القصوى، وبقدر المستطاع، ليصنع فرح المغاربة، ويعطي الدليل على أنهم يستطيعون تدبير شؤونهم بأنفسهم، بعكس ما يقول المستعمر.

صحيح أن "الأب جيكو" رحمه الله خسر الكثير من أمواله على الوداد، ولكنه خلف في المقابل قوة ضاربة في المغرب، كان يحسب لها ألف حساب، وحين انتقل إلى الرجاء، صنع معه مدرسة كروية جديدة، وتسنى له أن يترك لكل الأجيال في ما بعد معلمتين كرويتين كبيرتين، تسهمان في تحريك مشاعر سكان الدار البيضاء، واقتصاد المدينة، نهاية كل أسبوع.

في وقت لاحق، وقد تطورت الحياة الرياضية في المغرب، مر بالمكتب المسير للفريقين البيضاويين رجال يختلف حسن تدبيرهم للأمور، غير أنهم حافظوا على التوزنات إلى حد ما، فكان التدبير المالي يبقى في الحدود المعقولة، من دون أن يؤدي وضعه، أيا كان، إلى تأثيرات أو تداعيات كبيرة جدا على الفريق من حيث هويته التقنية، أو سيرورته العادية.

طبعا هناك استثناءات، إذ أن رحيل المرحوم عبد الرزاق مكوار عن الوداد، مثلا، خلف رجة قوية في الفريق، وأدخله إلى نفق لم يخرج منه إلى اليوم، مثلما أن الرجاء عاش أزمة كبيرة، ولم يكن ممكنا إنقاذه منها إلا الاندماج بينه والأولمبيك البيضاوي، غير أن الأمور كانت في حدود المقبول، إلى أن جاء مسيرون من طينة أخرى، لا معرفة لهم بماضي الفريقين، ولا بمدى المعاناة التي قاساها السابقون للتأسيس، وللمحافظة على الوجود، فإذا بهم يخربون كل شيء.

هؤلاء المتأخرون في الوداد والرجاء، وفي البقية الباقية من الفرق المغربية، التي لم تندثر إلى اليوم، رغم ما تعيشه من احتضار طويل جدا، "تصرفوا" في ما بين أيديهم على اعتبار أنه يسهل صنعه، أو إعادة تركيبه، في حال تعرض للتلف، غير مدركين أنهم يلعبون بالنار، وأن ما يقدمون عليه من هدر للمال في ما لا ينفع، من تعاقدات خارقة، وصفقات مثيرة، ومعسكرات لا فائدة منها، سينتهي بإعلان الإفلاس.

صورة واحدة تلخص كل شيء، وهي التي ظهر فيها سعيد حسبان، الرئيس الجديد، للرجاء، وهو يعلن الإفلاس في فندق فخم بالدار البيضاء، وأمامه عشرات الميكروفونات، ألم يكن ممكنا أن يعلنه في مقر الفريق، ويؤدي راتب بعض مستخدميه بثمن كراء مقر الندوة بالفندق؟

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الشئ من الشئ الشئ من الشئ



GMT 13:19 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

"خوكم بدون عمل"

GMT 20:05 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

فاقد الشيء لا يعطيه

GMT 20:48 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

إدمان التغيير

GMT 20:16 2018 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

طاليب والحلوى المسمومة

GMT 12:48 2018 الأحد ,28 تشرين الأول / أكتوبر

"الكان" في المغرب

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 21:51 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تنظيم دوريات رياضية بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء

GMT 17:58 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

رؤية الإسلام في ظاهرة ختان الإناث خلال "الجمعة في مصر"

GMT 16:03 2023 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل العطور الرجالية لهذا العام

GMT 07:04 2019 السبت ,19 تشرين الأول / أكتوبر

وكيل الخارجية الأميركية يزور الإمارات والسعودية

GMT 21:05 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تنتظرك أجواء هادئة خلال هذا الشهر

GMT 10:29 2019 الأربعاء ,22 أيار / مايو

اهتمامات الصحف المصرية اليوم الأربعاء

GMT 13:04 2014 الثلاثاء ,22 إبريل / نيسان

كشف سرطان الثدي المبكر ينقذ 90% من الحالات

GMT 00:32 2024 الأحد ,29 كانون الأول / ديسمبر

أتالانتا ينفرد بالقمة بتعادل صعب أمام لاتسيو

GMT 09:41 2024 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أفضل ألوان الديكور لغرفة المعيشة المودرن
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib