مصطفى مديح شافاه الله
الإمارات والسعودية وقطر تؤكد أهمية احترام القانون الدولي وضمان بقاء مضيق هرمز مفتوحًا أمام الملاحة العالمية طيران الإمارات تحقق أرباحًا قياسية بـ5.4 مليار دولار رغم ارتفاع الوقود وتداعيات التوترات الإقليمية البرلمان البحريني يسقط عضوية 3 نواب بسبب اعتراضهم على إجراءات ضد متعاطفين مع إيران الكرملين يقرر بتعزيز الإجراءات الأمنية المحيطة بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين خشية محاولة اغتيال أوكرانية رئيس جنوب السودان يقيل قائد الجيش ووزير المالية وسط تصاعد الأزمات الأمنية والسياسية إصابة 7 من جنود الاحتلال الإسرائيلي في هجمات بمسيرات أطلقها حزب الله في جنوب لبنان خلال الـ24 ساعة الماضية المدينة المنورة تعلن جاهزية متكاملة لخدمة الحجاج خلال موسم الحج إجلاء شخص إلى ألمانيا للفحص بعد تعرضه لفيروس هانتا على متن سفينة سياحية وسط تفش للمرض سحب رقائق بطاطا في الولايات المتحدة بسبب احتمال تلوثها بالسالمونيلا أزمة هرمز تدفع ألمانيا لطلب وقود طائرات من إسرائيل
أخر الأخبار

مصطفى مديح شافاه الله

المغرب اليوم -

مصطفى مديح شافاه الله

بقلم - محمد شروق

اتابع الكثير من رسائل التضامن مع المدرب المقتدر مصطفى مديح و الدعوات الصادقة بشفائه..
ولو انني أدرك تماما حسن نية كل من كتب عنه و كل من دعا له فإن الأسلوب الذي يتم به الحديث عن الاخ مصطفى يثير اشمئزازي،لان فيه الكثير من العطف و "المسكنة" و كأن الرسائل هي رسائل وداع و عزاء..
مصطفى مديح إطار مثقف وعلى درجة كبيرة من الوعي و هو قادر على تجاوز هذه المرحلة المرحلة المرضية ليعود مثل الأسد إلى الملاعب..كما تجاوزها الكثيرون بفضل الإرادة و الايمان و تطور الطب و مساندة العائلة و الأصدقاء..
و قد عرفت منذ بداية علاجه،أي منذ أزيد من سنة و نصف أن الصديق مصطفى مديح مصاب بالسرطان لأنه كان يتلقى العلاج الكيميائي في المصحة التي خضعت فيه للعلاج من المرض الجبان..
و لكنني كتمت السر احتراما له و لم يسمع مني حتى أقرب المقربين شيئا عن الموضوع،إلى أن انتشر خبر مرض الاخ مصطفى..
مصطفى مديح..
عرفته في بداية اشتغاله كمدرب عائد بشهادة متميزة من بلجيكا و من ليبيا حيث اشتغل هناك في البداية..درب فريق الرشاد البرنوصي،الفريق الذي نشأت و كبرت بين أحضانه قبل أن ينتقل إلى أكادير ثم خريبكة و الجيش و المنتخب و ما إلى ذلك من مسيرة حافلة بالألقاب..
اكيد ان مصطفى مديح سينتصر على الحبان كما انتصر في محن أخرى في حياته وكما تجاوز كبوات و سقطات في حياته مثل أي إنسان

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصطفى مديح شافاه الله مصطفى مديح شافاه الله



GMT 11:11 2018 الجمعة ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

البيضي والعار والمجموعة الوطنية

GMT 15:48 2018 الثلاثاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

إلي رئيس الاتحاد المغربي لكرة القدم

GMT 20:23 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

معلومات مهمة لعشاق رونار

GMT 10:49 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

عطب إداري

GMT 10:45 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

صور روسيا 2018

الملكة رانيا تخطف الأنظار وتؤكد أناقتها المتجددة بالبدلات الرسمية

عمان - المغرب اليوم

GMT 17:16 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 09:11 2020 الجمعة ,24 تموز / يوليو

بذور الشيا لشعر مموج وصحي

GMT 16:19 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

انتبه لمصالحك المهنية جيداً

GMT 06:18 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 01:55 2022 الجمعة ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الدولار يرتفع بعد عمليات بيع مكثفة

GMT 18:40 2021 الخميس ,29 تموز / يوليو

أفضل المدن السياحية في العالم لمحبي الثقافة

GMT 16:06 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 04:14 2016 الخميس ,22 كانون الأول / ديسمبر

تمتع برحلة مميزة إلى جزر غوادلوب الفرنسية

GMT 07:27 2014 الأربعاء ,14 أيار / مايو

صمّمت لوحات فنّيّة باستخدام الحرق على الخشب!!
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib