الرئيسية » تقارير خاصة
المقاولات، الصغرى والمتوسطة

الرباط - المغرب اليوم

تعززتْ حماية معطيات الأبحاث العلمية التي يُجريها الباحثون المغاربة بحصول وحدات الدعم التقني للبحث العلمي، التابعة للمركز الوطني للبحث العلمي والتقني، على شهادة ISO، تمهيدا لنيله شهادة الاعتماد، لتصير التحليلات التي يُنجزها معترفا بها على الصعيد الدولي.وفي السابق، كان الباحثون المغاربة يضطرون إلى إنجاز تحليلاتهم المتعلقة بأبحاثهم العلمية في المختبرات الأجنبية؛ حتى يتمكنوا من نشر أبحاثهم في المجلات العلمية العالمية. أما الآن فقد صارَتْ أغلب التحليلات تُجرى في المركز العلمي والتقني بالرباط.وإضافة إلى الثمار التي ستجنى من خلال إجراء الباحثين المغاربة لتحليلاتهم في المغرب على المستوى الأكاديمي، فإنّ حصول وحدات الدعم التقني للبحث العلمي على شهادة ISO سيعود بالنفع على الاقتصاد الوطني؛ ذلك أنه سيُسهّل على المقاولات، الصغرى والمتوسطة بالخصوص، إنجاز الأبحاث المتعلقة بالتأكد من جودتها، وفق المعايير الدولية.وأفاد جابر بوجمعة، رئيس قسم وحدات الدعم التقني والعلمي التابعة للمركز الوطني للبحث العلمي، بأن “نظام الجودة” الذي وضعه المركز سيكون له تأثير جد إيجابي على صعيد البحث العلمي المغربي، من حيث المردودية؛ ذلك أنه سيمكّن الأساتذة من نشر أبحاثهم في مجلات علمية ذات مستوى عالمي.ومن الناحية الاقتصادية، أكد جابر أن المقاولات ستجني من نظام الجودة الذي أحدثه المركز الوطني للبحث العلمي فوائد كثيرة؛ ذلك أنه سيمكّنها من التأكد من توفر منتجاتها، التي يتم توجيهها إلى التصدير، على المعايير الدولية.

من جهة ثانية، وجوابا عن سؤال حول أسباب محدودية البحث العلمي في المغرب، اعتبر رئيس قسم وحدات الدعم التقني والعلمي التابعة للمركز الوطني للبحث العلمي أن الانطباع السائد لدى البعض بضعف البحث العلمي المغربي غير صحيح، مبرزا أن هناك تقدما كبيرا يتحقق في هذا المجال.وأوضح المتحدث أن ما يؤكد أن البحث العلمي في المغرب يتطور يوما بعد يوم هو الكمّ الكبير من مشاريع البحث التي تُنجز في مختبرات المركز الوطني للبحث العلمي والتقني بالرباط، والتي يتم تمويلها من جهات متعددة؛ مثل وزارة التعليم العالي، والمكتب الشريف للفوسفاط، ووزارة النقل واللوجستيك..وأفاد جابر بأن مشاريع البحث العلمي التي ينجزها المركز حاليا لم يكن يُنجَز منها إلا القليل في السابق؛ بينما تعرف في السنوات الأخيرة تطورا كبيرا، مشيرا إلى أن المركز يقوم بمشاريع أبحاث كبيرة وذات تمويلات عالية تشمل جميع ميادين البحث.وبالرغم من أن البحث العلمي في المغرب يتطور، فإن رئيس قسم وحدات الدعم التقني والعلمي التابعة للمركز الوطني للبحث العلمي أكد أنه ما زالت هناك مشاكلُ تعوق تطور البحث العلمي في المملكة على النحو المطلوب؛ وفي مقدمتها غياب الانسجام بين المؤسسات المعنية بهذا المجال.وأضاف أن هناك نوعا من غياب الالتقائية، وهو ما يفضي إلى تشتت العمل الذي يقوم به الباحثون، ومن ثم ضعف مردودية العمل الذي يقومون به؛ في حين أن اشتغالهم على شكل مجموعات يجعل عملهم يعطي ثمارا وإنتاجية أكبر، داعيا الوزارة الوصية على القطاع إلى السير في هذا الاتجاه.

مشكل آخر يرى المتحدث أنه يعيق تطور البحث العلمي في المغرب يتعلق بعدم وجود معاهد ومدارس متخصصة في بحث علمي معين، مشددا على أن التخصص يفضي إلى جودة البحث العلمي وتطويره.وبالرغم من كل العراقيل الموجودة، فإن رئيس قسم وحدات الدعم التقني والعلمي التابعة للمركز الوطني للبحث العلمي يرى أن “البحث العلمي في المغرب يسير في الاتجاه الصحيح”، مضيفا أن ثمار التطور الكبير الذي يشهده هذا المجال يتطلب ظهورها وقتا.وأشار في هذا الإطار إلى أن الباحثين المغاربة كانوا يضطرون إلى إجراء جميع التحاليل المتعلقة بأبحاثهم في مختبرات خارج المغرب قبل سنة 2005، وبعد هذا التاريخ أصبح أكثر من 95 في المائة من الباحثين يُجرون التحاليل في المغرب، بفضل المركز الوطني للبحث العلمي والتقني.واعتبر جابر أن العمل الذي يقوم به المركز لا يُثمر فقط إشعاعا دوليا وتطورا للبحث العلمي؛ بل يحمي أيضا الصناعة والمنتوج المغربي، حيث كانت الأبحاث في السابق تُرسل إلى الخارج وهو ما يتيح للمختبرات الأجنبية الاطلاع على ما يُنجزه المغاربة من أبحاث علمية.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

إنوي يختتم بنجاح نسخته الرابعة من "ملتقى المقاولات" في الدار البيضاء

قافلة دعم المقاولات الناشئة تحط الرحال في وجدة

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

الجامعة العربية تشيد بجهود لجنة القدس برئاسة الملك محمد…
الحكومة المغربية ترصد دعماً بـ750 درهماً للطن لتعزيز صادرات…
عرقلة الملاحة في مضيق هرمز تهدد بإغلاق المطاعم في…
ارتفاع أسعار النفط عالميا يضع الاقتصاد المغربي أمام تحديات…
تراجع مبيعات الإسمنت في المغرب بأكثر من خمسة عشر…

اخر الاخبار

جولة المفاوضات الجديدة بين واشنطن وطهران في إسلام آباد…
ترامب يلوّح بعدم تمديد الهدنة ويؤكد استمرار الحصار على…
اليمن يعفو عن محكوم بالإعدام قبل التنفيذ بعد 27…
الحرس الثوري يؤكد أي حماقة يرتكبها الأعداء للغزو البري…

فن وموسيقى

نقابة الموسيقيين اللبنانية تنفي اعتزال فيروز وتوضح أسباب ابتعادها…
الكينج محمد منير يواصل نشاطه الفني ويحضر لألبوم جديد
ماجدة الرومي توجه رسالة مؤثرة إلى بيروت وتعلن تضامنها…
سعد لمجرد يحتفل بعيد ميلاده وسط أجواء عائلية ورسالة…

أخبار النجوم

ابنة نجيب محفوظ توضح حقيقة اتفاق عمرو سعد على…
انتهاء تصوير فيلم فرقة الموت بطولة أحمد عز في…
حمادة هلال يقدم المداح 7 في رمضان 2028
نيللي كريم تنضم لأبطال رمضان 2027 وبدء التحضيرات قريبا

رياضة

50 هدف تضع هاري كين علي رأس هدافى أوروبا
محمد صلاح يواصل التألق العالمي وينضم لقائمة تاريخية لأعظم…
إنفانتينو يعلن موقف إيران من المشاركة في كأس العالم…
ميسي يتصدر قائمة تاريخية في كأس العالم قبل نسخة…

صحة وتغذية

باحثون يعيدون برمجة الجهاز المناعي لإنتاج أجسام مضادة نادرة
عالم ياباني يحدد عاملًا رئيسيًا للحد من خطر الإصابة…
الحكومة المغربية تعلن استكمال 15 مشروعًا استشفائيًا جديدًا في…
8 عادات يومية تُدمّر صحة المخ وتجنب الإصابة بالزهايمر

الأخبار الأكثر قراءة

تراجع مبيعات الإسمنت في المغرب بأكثر من خمسة عشر…
ميناء الناظور يسجل تراجعًا في منتجات الصيد بنسبة 34…
اختبار ياباني مبكر لتاكايتشي في ظل نمو اقتصادي هش
توقيت عالمي موحد مقترح علمي قد يعيد تشكيل السفر…
تراجع الدعم الشعبي للتحول إلى الطاقة المتجددة في ألمانيا