الرئيسية » في المكتبات

بيروت - رياض شومان

صدرعن مكتبة "جزيرة الورد" كتاب "ثورة يناير في عامها الثاني" للدكتور محمد حسن خليل يروي معالم الثورة في بداياتها ،اي قبل حركة الانتفاضة التي قامت ضدها الشهر الماضي و اطاحت بحكم "الاخوان المسلمون". الكتاب توثيق للشهور الستة الأولى من الثورة، ضمن قراءة خاصة بالمؤلف الذي ينتمي الى الحزب الاشتراكي المصري. ومعروف أن هذا الحزب جزء من ثورة يناير ومشارك في التظاهرات ومناهض للتيارات الدينية المتشددة.. ولهذا، تبدو النظرة خاصة، ومن موقع خاص، لكن، الجانب التوثيقي يعطيها بعداً عمومياً، وإلى حد كبير شاملاً. يتضمن الكتاب عشرة فصول تنوعت ما بين التاريخ لحقبة مبارك، ومتابعة الظروف الراهنة في الفترة للأولى للثورة، مروراً بالانتخابات التي أوصلت الاخوان المسلمون الى الحكم، وصولاً لمحاولة رؤيا استشرافية لمستقبل مصر. ومن مقدمة الكتاب "الثورة المصرية بحكم طبيعتها"، وبحكم ميزان القوى ومستوى وعي جماهيرها، وطبيعة الشعارات التي زمنها هي ثورة سياسية تستهدف التخلص من نظام مبارك، نظام القهر والاستبداد، وإقامة نظام ديموقراطي، وهو ما لخصه الجموع المنتفضة في شعارات تغيير، حرية، عدالة اجتماعية، والبرنامج الديموقراطي الواسع يضع في صميمه مطالب الجماهير في الديموقراطية التي لا تشهدها فقط البرلمانية، وإمكانية تبادل السلطة، ولكنها تستهدف الديموقراطية للجماهير بما تشمل من حقوق الاجتماع والاعتصام والتظاهر والأحزاب، وحقوق التعبير والنشر والإعلام، وكذلك البرامج المطلبية للعمال والفلاحين ومختلف الفئات". ومن خلال معطيات الكتاب نستشف أن المؤلف يربط الحرية بالمضامين الاجتماعية والطبقية والتاريخية، وليس في إطار تجريدي، أو حتى ليبرالي، وكذلك في جدلية واسعة، وغير مقننة بين التعددية التي صنعت الثورة، وبين الموقع الحزبي، أو حتى الفئوية، فالكتاب جزء من رؤيا حول الثورة، تنضم الى مختلف المقاربات، اليمينية، والماركسية، والليبرالية، والعلمانية والنقابية، والسياسية. ولهذا فمن المفيد أن تتم رؤية واقع الثورة من مناظير مختلفة، ومن اتجاهات متعددة، فلا نقع في أحادية تفضي بنا الى الإيديولوجيا المقننة، أو اليوتوبيا الملتبسة، أو الى مطبات الأنظمة العربية الأحادية، الحزبية... العائلية، التي ألغت كل احتمال في أي حركة نهوض، متعددة، أو ملثمة، أو منظمة، أو أي نبرة نقدية، لأنها أي هذه الأنظمة الطغيانية التي سقط منها حتى الآن حكم مبارك والقذافي وبن علي وعلي صالح... وقريباً حكم نظام البعث في سوريا!

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

المكتبة الوطنية للمملكة المغربية تستأنف أنشطتها في هذا التاريخ
إصدار كتاب جماعي جديد يتحدث عن قيمتَي الوفاء وحفظ…
"رياح هادئة" تحمل حوارات ياسين عدنان مع فوزي كريم…
إصدار كتاب يرصد علاقة المثقف بالدولة في "العهد الإسلامي"
سيرة التكوين للمفكر سعيد بنكراد سرد ذهني "يحمل الحيرة…

اخر الاخبار

كشف هوية منفذ إطلاق النار في عشاء مراسلي البيت…
مثول منفذ إطلاق النار في عشاء مراسلي البيت الأبيض…
السعودية تؤكد ضرورة تعامل حكومة العراق بمسؤولية مع التهديدات…
حزب الله ينفذ 5 عمليات ضد قوات الاحتلال ردًا…

فن وموسيقى

تطورات الحالة الصحية للفنان هاني شاكر وسط متابعة ودعوات…
شيرين عبدالوهاب تعلن عودتها القوية وتكشف كواليس تعافيها وتطلب…
بسمة بوسيل تتحدث عن مرحلة جديدة في حياتها وسط…
تدهور مفاجئ في صحة هاني شاكر ونقله للعناية المركزة…

أخبار النجوم

أصالة نصري تُحيي حفلًا استثنائيًافي باريس بعد 20 عامًا…
هيفاء وهبي تتحدّى الظروف وتستعد لمرحلة فنية جديدة
شريف منير يكشف عن أهم شخصية درامية قدمها في…
سوسن بدر تتحدث عن سبب رفضها العمل في تجربة…

رياضة

ميسي يتربع على عرش أفضل 10 مراوغين فى العالم
سلوت يثير القلق حول إصابة محمد صلاح ويؤكد غموض…
طاهي كريستيانو رونالدو السابق يكشف سر لياقته العالية
رياض محرز يضفي غموضا على مستقبله مع منتخب الجزائر

صحة وتغذية

تمارين ضرورية بعد الخمسين لتعزيز اللياقة والوقاية من الإصابات
دور شرب الماء في دعم صحة الجسم والحد من…
تقنية طبية مبتكرة تُحدث نقلة نوعية في تشخيص السرطان…
مركبات طبيعية واعدة تعزز نجاح زراعة العظام وتدعم مقاومة…

الأخبار الأكثر قراءة