الرئيسية » صحة وتغذية
تعبيرية عن السعادة

القاهرة _ المغرب اليوم

يبدو أن الشخص في نهاية المطاف يُصبح ما يُكرره فعلاً إذا لم تُساعد عاداته اليومية على تفادي ذلك.

فبحسب دراسة جديدة، هناك أمثلة منتشرة على عادات تُفقد الشخص كل سعادته إن سمح لها بذلك، وفقا لما ورد في تقرير نشره موقع Marc & Angel، بينها:

1.الاستسلام للظروف السلبية

إذ يمكن أن يحاول الشخص استخدام الإحباط والإزعاج كدافع له بدلاً من أن يُزعجه.

فبدلاً من الغضب، يبحث عن العبرة، وبدلاً من الحسد، يشعر بالإعجاب، وبدلاً من القلق، يبادر بالعمل.

كما يجب أن يتذكر الشخص أن رد فعله دائماً أقوى من ظروفه الحالية، وأن جزءاً صغيراً من حياة المرء تُحدده ظروف خارجة عن سيطرته تماماً، بينما تُحدد ردود أفعاله الجزء الأكبر منها.

وأضافت الدراسة أن النتائج التي يحققها الشخص تعتمد بشكل كبير على كيفية تعامله مع الظروف التي وُضعت أمامه.

2. الرغبة في السيطرة

ينبغي أن يكون الشخص انتقائياً في استخدام طاقته، فإن استطاع حل مشكلة، فليفعل. وإن لم يستطع، فليتقبل الأمر ويغير نظرته إليه.

إذ لا ينبغي أن يُهدر الإنسان طاقته على أمورٍ تافهة أو أفكارٍ وهمية، خصوصا وأن أمورا تحدث في الحقيقة، تكون أقوى لحظات الحياة عندما يجد الشخص الشجاعة للتخلي عما لا يُمكن تغييره.

3. التشبث بالماضي

يختلف الشخص عما كان عليه قبل عام أو شهر أو حتى أسبوع، حيث أنه يتعلم وينمو باستمرار، والحياة دائمة التطور.

ومرة أخرى، مع أنه لا يستطيع التحكم بكل ما يحدث، إلا أنه يستطيع التحكم بنظرته إليه. وبذلك، سيُتقن التغيير تدريجياً بدلاً من أن يُسيطر عليه.

كما يكون هناك دائماً مجال لفكرة جديدة أو خطوة تالية، لكن على الشخص أولاً أن يتقبل حقيقة أن الأمور ربما لا تعود أبداً إلى ما كانت عليه، وأن هذه النهاية هي في الحقيقة بداية جديدة.

4. رفض مسامحة الذات

عندما يسامح الشخص نفسه على القرارات الخاطئة التي اتخذها في الماضي، وعلى الأوقات التي افتقر فيها إلى الفهم، وعلى الخيارات التي آذت الآخرين ونفسه دون قصد، فإنه يفوز بدروس قيّمة.

والأهم في كل الأوقات أن يكون مستعداً للنمو والتطور من خلال كل التجارب والمحن، التي مر بها.

5. الرضا الدائم بالوضع الراهن

لعل هناك آلاف الأشخاص، الذين يعيشون حياتهم كلها على الوضع الراهن، دون أن يدركوا أبداً أن بإمكانهم تغيير كل شيء. لكن ينبغي أن يقوم الشخص بما يُجيده بشغف وتواضع وإخلاص، وإن يسعى إليه قليلاً كل يوم، بغض النظر عن رأي الآخرين. هكذا تُحقق الأحلام.

6. مقاومة الأفكار

لتحقيق تقدم حقيقي على المدى البعيد، على الشخص التخلي عن افتراض امتلاكه جميع الإجابات.

لذا لا ينبغي أن يتوقف عن التعلم وعن الاستثمار في نفسه، وأن يتواصل مع الآخرين، بمن فيهم من يختلفون معه في الرأي مع مراعاة طرح الأسئلة كلما اتيحت الفرصة.

7. السعي الدائم وراء الرضا الزائل

إذ أن هناك نوعان من الرضا في الحياة: زائل ودائم.

كما ينشأ النوع العابر من لحظات الراحة المادية، بينما يُكتسب النوع الدائم من خلال النمو والتطور التدريجي في الأمور المهمة حقاً بالنسبة للشخص.

ويمكن أن يصعب التمييز بينهما للوهلة الأولى، ولكن مع مرور الوقت، يتضح جلياً أن النوع الدائم أفضل بكثير، لذا يجب أن يتذكر المرء، إذا كان شيء ما يُسليه الآن ولكنه سيؤذيه يوماً ما، فهو مُشتت. لذا، ينبغي ألا يرضى بالقليل وأن يُبدل ما يريده بشدة بما يريده بشكل سطحي في الوقت الحالي.

8. القلق الدائم من نجاحات الآخرين

يجب أن يهتم الشخص بنجاحه وتحقيق إنجازات حقيقية بدلاً من أن يكتفي بمتابعة قصص نجاح الآخرين وكيف سارت الأمور معهم، لدرجة أن ينسى كتابة قصته الخاصة.

كما يحدث التغيير المذهل عندما يُقرر الشخص أن يُغير نفسه وأن يعطي الأولوية لنفسه ومستقبله.

ويعني هذا أنه يتعين على الشخص أن يرفض السماح للآخرين بالتفكير والتحدث واتخاذ القرارات نيابةً عنه. كما يعني تعلم تقبل أفكاره وحدسه واستخدامهما لكتابة مساره، يوماً بيوم.

9. الخوف من الإخفاقات الصغيرة

إذ يمكن أن يتعرض الشخص للفشل عشرات المرات لينجح. ومهما كثرت أخطاؤه أو تباطأ تقدمه، فإنه لا يزال متقدماً على كل من لا يحاول.

كما يجب ألا يُعلق آماله على بضع محاولات فاشلة فتفوت عليه فرصة مئات الاحتمالات الناجحة الأخرى، خصوصا وأن كل الأفكار التي لا تنجح هي مجرد خطوات نحو الفكرة الناجحة.

10. انتظار اللحظة "المثالية" للخطوة التالية

لا شك في أن انتظار اللحظة المثالية فخ يقع فيه البعض، وذلك إن اللحظات ليست مثالية، بل هي ما يصنعه الشخص منها. ينتظر البعض الظروف المثالية ليُحققوا غايتهم في الحياة.

كما أن انتظار اللحظة المثالية والفرصة المثالية والحالة المثالية، يمكن أن يؤدي إلى تضييع معظم حياة الشخص بدون تحقيق تقدم ملموس.

في المقابل، يجب أن يهتم الشخص بتعلم رؤية عيوب الحياة واستخدامها كسلالم للتقدم.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

5 عادات يومية تزيد خطر الإصابة بأمراض القلب

دراسة تكشف الاكتئاب والقلق واضطرابات نفسية أخرى قد تشترك في عوامل وراثية واحدة

 

 

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

دراسة جديدة تعيد تفسير أسباب السكتات الدماغية اللكونية
تقنية جديدة تعتمد على الذكاء الاصطناعي تكشف مبكرًا خطر…
7 مشاكل صحية شائعة بعد الولادة يجب على الأمهات…
تقرير إسباني يكشف عدم وجود لقاح متقدم أو معتمد…
علامات خلال النوم تكشف وجود مشاكل في القلب

اخر الاخبار

كومنولث دومينيكا تجدد دعمها للوحدة الترابية للمغرب ومبادرة الحكم…
رسالة خطية من الرئيس الرواندي إلى الملك محمد السادس…
أنطونيو غوتيريش يشكر المملكة المغربية وفرنسا لتنظيم مؤتمر حفظ…
لفتيت يدعو لإعادة هيكلة اختصاصات الجهات لتعزيز فعالية الجهوية…

فن وموسيقى

سعد لمجرد يخرج عن صمته عقب إدانته في فرنسا…
سعد لمجرد يُحكم عليه بالسجن 5 سنوات في فرنسا…
عمرو دياب يتصدر عربياً ويقتحم قائمة أقوى الفنانين رقمياً…
أحلام تتألق في حفل دار الأوبرا المصرية وتحيي ليلة…

أخبار النجوم

ريهام عبد الغفور, أشرف عبدالغفور
أحمد عز يفجر مفاجأة بشأن تقديم جزء ثانٍ من…
تامر حسني يدخل مشروعاً سينمائياً جديداً بالتعاون مع هيثم…
تركي آل الشيخ يشارك صورة أبطال فيلم "7Dogs" أمام…

رياضة

كريستيانو رونالدو يعلق بعد الإعلان عن قائمة البرتغال لكأس…
المسيّرات تربك المونديال والولايات المتحدة تستعد للمواجهة
سباق الهاتريك بين ميسي ورونالدو يكشف المتفوق بالأرقام
غاري نيفيل ينتقد تصريح صلاح ويصفه بأنه قنبلة داخل…

صحة وتغذية

دراسة تكشف أن مشروبات شائعة تضر بالصحة على معدة…
وفاة مصاب بفيروس "هانتا" في ولاية كولورادو الأميركية
دراسة تكشف عن دواء يمنع انتشار السرطان
الاتحاد الأوروبي يتفق على قواعد لدعم إنتاج الأدوية الحيوية

الأخبار الأكثر قراءة

دراسة جديدة تشير إلى أن تكرار الوجبات قد يكون…
الصحة العالمية تحذر من تداعيات أمر إخلاء في بيروت…
مركب دوائي جديد يبطئ نمو سرطان القولون والكبد عبر…
منظمة الصحة العالمية توقف الإجلاء الطبي من غزة بعد…
نصائح لتناول الزبادي لتعزيز البروبيوتيك والبروتين