الرئيسية » صحة وتغذية
مرض الزهايمر

واشنطن - المغرب اليوم

في ظل الارتفاع المتواصل في أعداد المصابين بمرض الزهايمر على مستوى العالم، تتزايد الدعوات الطبية إلى تعزيز الوعي بالأعراض المبكرة للمرض، باعتبارها الخطوة الأولى نحو التشخيص المبكر والتعامل الفعّال مع تطوره. ويُعد الزهايمر من أكثر الأمراض العصبية التنكسية شيوعاً، حيث يؤثر بشكل تدريجي على الذاكرة والقدرات الإدراكية والسلوكية للمصابين.

ورغم أن الاكتشاف المبكر لا يوقف المرض بشكل كامل، فإنه يساهم بشكل كبير في إبطاء تقدمه، ويمنح المرضى فرصة الاستفادة من العلاجات المتاحة التي تساعد على تحسين جودة الحياة لفترة أطول، إلى جانب تمكين العائلات من الاستعداد للتحديات المستقبلية.

وتبدأ الأعراض غالباً بشكل خفيف وقد لا تكون لافتة في البداية، مثل نسيان المواعيد أو تكرار الأسئلة نفسها، ثم تتطور تدريجياً لتشمل صعوبة في أداء المهام اليومية، واضطرابات في اللغة، ومشكلات في اتخاذ القرارات، إضافة إلى تغيرات في المزاج والشخصية قد تشمل القلق أو الاكتئاب أو الانسحاب الاجتماعي.

كما قد يواجه المصابون صعوبة في التعرف على الأماكن المألوفة أو تتبع مسار الحديث، وهو ما يؤثر على تواصلهم مع الآخرين. وفي مراحل لاحقة، قد تتفاقم الأعراض لتؤثر على القدرة على الاعتماد على النفس، ما يتطلب رعاية مستمرة.

ويؤكد الأطباء أن تجاهل هذه العلامات أو اعتبارها جزءاً طبيعياً من الشيخوخة قد يؤدي إلى تأخر التشخيص، وهو ما يقلل من فعالية التدخلات العلاجية. لذلك، يُنصح بمراجعة المختصين عند ملاحظة أي تغيّرات غير معتادة في الذاكرة أو السلوك، حيث يمكن إجراء تقييمات دقيقة تشمل اختبارات إدراكية وفحوصات طبية متخصصة.

إلى جانب ذلك، تشير الدراسات إلى أن اتباع نمط حياة صحي قد يسهم في تقليل خطر الإصابة أو تأخير ظهور الأعراض، مثل الحفاظ على نشاط ذهني مستمر من خلال القراءة أو حل الألغاز، وممارسة التمارين الرياضية بانتظام، واتباع نظام غذائي متوازن، بالإضافة إلى ضبط الأمراض المزمنة كارتفاع ضغط الدم والسكري.

كما تلعب العوامل الاجتماعية دوراً مهماً، إذ إن الحفاظ على التفاعل الاجتماعي والنشاط المجتمعي يساعد في دعم الصحة النفسية والعقلية، ما قد يكون له تأثير إيجابي في تقليل مخاطر التدهور المعرفي.

وفي ظل غياب علاج نهائي للمرض حتى الآن، تبقى التوعية المجتمعية والتشخيص المبكر من أهم الأدوات المتاحة لمواجهة الزهايمر، من خلال تمكين الأفراد من التعرف على الأعراض في وقت مبكر، والسعي للحصول على الرعاية المناسبة، بما يخفف من الأعباء الصحية والنفسية المرتبطة بهذا المرض.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

خمسة أطعمة احذر تناولها لتفادي الإصابة بالزهايمر

 

الغذاء يعيد تشكيل المخاطر الجينية ويقي من الزهايمر والسمنة

 

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

مركب دوائي جديد يبطئ نمو سرطان القولون والكبد عبر…
منظمة الصحة العالمية توقف الإجلاء الطبي من غزة بعد…
نصائح لتناول الزبادي لتعزيز البروبيوتيك والبروتين
علماء روس يبتكرون فئة جديدة من الأدوية لـ"نزع سلاح"…
الكشف عن اللغز الجيني وراء الإصابة بالتوحد

اخر الاخبار

مسؤولون باكستانيون ينفون وجود خطط لزيارة عاصم منير إلى…
الجيش اللبناني يعلن مقتل جندي وإصابة إثنين بإطلاق نار…
ترحيب إيراني بوقف النار في لبنان.. وترامب يترقب التزام…
ترحيب إيراني بوقف النار في لبنان.. وترامب يترقب التزام…

فن وموسيقى

الكينج محمد منير يواصل نشاطه الفني ويحضر لألبوم جديد
ماجدة الرومي توجه رسالة مؤثرة إلى بيروت وتعلن تضامنها…
سعد لمجرد يحتفل بعيد ميلاده وسط أجواء عائلية ورسالة…
حسين فهمي يخوض تجربة سينمائية جديدة في فيلم صيني…

أخبار النجوم

ريهام حجاج توابع يطرح فكرة أن الحياة ليست أبيض…
أحمد العوضي يكشف حقيقة تقاضيه أجراً في حملة ترشيد…
عودة بطل حكاية نرجس الحقيقي إلى عائلته تشعل فرحة…
رحمة رياض تكشف عن كواليس مشاركتها في غناء تتر…

رياضة

إنفانتينو يعلن موقف إيران من المشاركة في كأس العالم…
ميسي يتصدر قائمة تاريخية في كأس العالم قبل نسخة…
محمد صلاح يواصل كتابة التاريخ في الدوري الإنجليزي
بن غفير يهاجم نجم المنتخب المغربي حكيم زياش ومنظمات…

صحة وتغذية

عالم ياباني يحدد عاملًا رئيسيًا للحد من خطر الإصابة…
الحكومة المغربية تعلن استكمال 15 مشروعًا استشفائيًا جديدًا في…
8 عادات يومية تُدمّر صحة المخ وتجنب الإصابة بالزهايمر
"الصحة العالمية" تحذر من انتشار الأمراض في غزة يهدد…

الأخبار الأكثر قراءة

دراسة تكشف تأثير العادات الصحية في الشباب على الوزن…
إلغاء إضراب الصيادلة في المغرب بعد تطمينات وزارة الصحة
دراسة تكشف حقنة مبتكرة تساعد القلب على التعافي بعد…
وزير الصحة المغربي يؤكد التشاور المستمر مع الصيادلة لحماية…
دراسة تحذر من انتشار سرطان القولون بين الفئات العمرية…