الرئيسية » صحة وتغذية
فوائد الأفوكادو

لندن - كاتيا حداد

ثبت أن الأفوكادو من أفضل الأطعمة التي يمكن أن تتناولها؛ فأصبح يقدم على ساندويتش من الفلفل الأسود وعصير الليمون، وله الكثير من الفوائد التي لا تعد ولا تحصى.

منذ عرضه للمرة الأولى إلى المملكة المتحدة قبل أكثر من 40 عاما، أصبح الأفوكادو العنصر الرئيسي في النظام الغذائي البريطاني، وإليك بعض المعلومات:

ربطت دراسات علمية متعددة الأفوكادو بالفوائد الصحية التي تتراوح بين مكافحة الشيخوخة لدرء أمراض القلب وحتى السرطان، وكشف الخبراء أن الفاكهة يمكن أن تساعد كل شيء من صحة القلب لالتهاب المفاصل، وقالوا إن الأفوكادو غذاء غير عادي ويمكن أن يقدم فوائد كبيرة كجزء من نمط حياة صحي؛ إذ يحتوي على الكثير من العناصر الغذائية التي نحتاجها في مجموعة مريحة لها مذاق رائع ويحافظ على الصحة بشكل جيد.

 وقالت الخبيرة ديملركرايسلر "تحت القشرة غير الصالحة للأكل يوجد ثمرة مكونة أساسا من الدهون الأحادية غير المشبعة، وهي واحدة من أصح أشكال الدهون التي توجد أيضا في بذور اللفت وزيت الزيتون والزيوت". نصف الأفوكادو الكبير يحتوي على 180 سعرا حراريا ويوفر واحدة من الخمس حصص يومية الموصى بها من الفواكه والخضروات.

 الأفوكادو أيضا غني بالعناصر الغذائية المفيدة الأخرى بما في ذلك البوتاسيوم وفيتامين E؛ فهي منخفضة بشكل طبيعي في الملح وتحتوي على الألياف، بالإضافة إلى أنها تحتوي مئات من المواد الكيميائية النباتية المضادة للأكسدة القوية، ويعتقد أن كثيرا منها له فوائد صحية واسعة النطاق. وقال عضو في الجمعية الدوائية البريطانية البروفيسور دونالد سينغر "هناك أكثر من 200 نوع من المنشطات النباتية (فيتوسترولس)، ورغم أن الأفوكادو يحتوي على كميات كبيرة من العديد من هذه المواد الكيميائية النشطة لكننا حقا لا نعرف حتى الآن ما يكفي عما يتم في الاختبارات المعملية، وثبت أنه يقلل نمو الخلايا وهو ما يعني أن لديه مناعة ضد الالتهابات والسرطان رغم أن هذا لم يختبر بقوة في البشر"، وهناك أيضا أدلة نظرية على أن هذه المواد الكيميائية الأخرى في الأفوكادو يمكن أن تساعد على تخفيف الآلام والالتهابات الناجمة عن هشاشة العظام. مضيفا "نحن نعرف ما يكفي عن أن لديهم خصائص قوية جدا في أنبوب الاختبار، والآن علينا إجراء دراسات دقيقة على البشر لمعرفة ما إذا كان لها آثار خارج المختبر".

 الأفوكادو الذي يحتوي على الأحماض الدهنية غير المشبعة الأحادية، قد يكون قادرا على مساعدة المستويات الدنيا من الكولسترول الضار مع تعزيز الكوليسترول الحميد في الجسم، ويبدو أن ارتفاع مستويات الكوليسترول الحميد يساعد على الوقاية من النوبات القلبية، بينما الكولسترول السيء يصنع قباقيب الشرايين. وفي إحدى الدراسات اكتشف العلماء أن الأشخاص الذين يتناولون الأفوكادو يوميا لمدة 3 أشهر انخفضت مستويات المرض لديهم بشكل كبير.

 إن استبدال الدهون المشبعة بالدهون غير المشبعة الأحادية يخفض الكولسترول السيئ مما سيكون له فوائد لصحة القلب، وتحسن الدهون غير المشبعة الأحادية وظيفة مستقبلات LDL في الكبد وتداولها في الجسم وإخراجها من التداول. ويحتوي الأفوكادو أيضا على مستويات عالية من البوتاسيوم؛ وهو أمر ضروري لحماية الأوعية الدموية ويساعد على تنظيم ضربات القلب لتضخ الدم في جميع أنحاء الجسم.  ويمكن للناس الذين يحاولون إنقاص الوزن أن يتوقعوا الشعور بالشبع سريعا، ويأكلون أقل إذا كان الأفوكادو جزءا من نظامهم الغذائي، وفقا لدراسة حديثة؛ لأنه يحتوي على الدهون غير المشبعة التي تؤدي إلى إنتاج مركب في الأمعاء الدقيقة التي تكبح آلام الجوع.

وقال روب بيل رئيس قسم الرياضة والصحة واللياقة البدنية لـ"ديفيد لويد" إنهم يوصون بتناول الأفوكادو كجزء من دورة رفاهيتهم. مضيفا "الأفوكادو مصدر كبير من المواد الغذائية الأساسية والدهون الصحية مثل حمض الأوليك الذي قد يساعد في خفض مستويات الكوليسترول في الدم، كما أنه الخيار المثالي لأي برنامج انقاص وزن لأنه يحتوي على سعرات حرارية كافية من الدهون الصحية للتغذية ولكن ليس للحث على زيادة الوزن إذ يسرع عملية التمثيل الغذائي".  ووجدت دراسة نشرت في المجلة الدولية لعلوم التجميل أن سكريات معينة في الأفوكادو قد تساعد على تعزيز الكولاجين في البشرة. وأضافت ديملركر ايسلر "المغذيات من الأفوكادو لا تخترق الجلد رغم أن اللحم قد يساعد على ترطيب وتنعيم البشرة مؤقتا".

 الوجبات الغنية بالفاكهة والخضراوات من جميع الأنواع يكون لها تأثير وقائي ضد أنواع معينة من السرطان، بما في ذلك عن طريق الفم والمعدة والرئة، فهي مجموعة مهمة. وقالت مديرة المعلومات الصحية لسرطان الثدي في بريطانيا ينكا إيبو "إن الأدلة تشير إلى أن هناك صلة بين نظام غذائي متنوع والآثار المضادة للسرطان". وأشارت دراسة أجراها باحثون في جامعة ولاية أوهايو نشرت في عام 2007 إلى أن الأفوكادو قد يساعد على الوقاية من سرطان الفم؛ إذ وجد أن مقتطفات الأفوكادو مهمة لقتل بعض الخلايا السرطانية عن طريق الفم ومنع الخلايا السرطانية من التطور، ومع ذلك تشير إيبو إلى أن التجارب على الإنسان لا تزال بحاجة إلى تطويرها، واختبر علماء أميركيون مقتطفا في ظروف المختبر عن طريق تناول الأفوكادو الخام. مضيفة "أن جسم الإنسان معقد جدا ويحدث الكثير في داخله، هناك حاجة إلى مزيد من البحوث قبل أن نثبت أي شيء بطريقة أو بأخرى"، كما أن الأفوكادو يحتوي على كميات عالية من فيتامين ب وحامض الفوليك الذي يحمي ضد العيوب الخلقية مثل السنسنة المشقوقة وانعدام المخ.

 حمض الفوليك منظم مهم لتشكيل العصبية الجنينية، ويساعد على الحد من خطر الولادة في وقت مبكر جدا. وقالت روزي دودز مستشار سياسي بارز في NCT (أكبر مؤسسة خيرية في المملكة المتحدة) للآباء والأمهات "توصي الحكومة جميع النساء اللاتي تفكرن في الحمل بأن يأخذن 400 ميكروغرام من حمض الفوليك يوميا حتى الأسبوع الـ12 من الحمل". مضيفة "كما أنها فكرة جيدة لتناول المزيد من الأطعمة التي تحتوي على حمض الفوليك، مثل الخضار الورقي الأخضر، والخبز الكامل والأرز البني".

مضاد للالتهابات

 نحو 8.5 مليون شخص في المملكة المتحدة يعانون من هشاشة العظام، وهو مرض لحالة مؤلمة يسببها فقدان الغضروف في المفصل، وقد وجدت البحوث أن مجموعة من الأفوكادو وزيت فول الصويا قد تقلل من الألم والالتهاب من هشاشة العظام؛ لأن هذه الأطعمة تحتوي على مواد كيميائية تسمى فيتوسترولس أو المنشطات النباتية، ويبدو أن هذه بمثابة مضادات للالتهاب والحد من الألم. إن تناول الأفوكادو الخام قد يعطي أيضا فوائد لتلك الحالة لأن الفاكهة غنية بفيتامين (ه) أحد مضادات الأكسدة القوية. وكجزء من نظام غذائي على الطراز المتوسطي، الأفوكادو له دور مهم يقوم به جنبا إلى جنب مع الكثير من الأنواع الأخرى من الفواكه والخضروات وزيت الزيتون والأسماك الزيتية.

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

بريطانيا تقر قانوناً يمنع بعض الفئات العمرية من التدخين…
دراسة تحذر من الإفراط في الملح وتأثيره المحتمل على…
تمارين ضرورية بعد الخمسين لتعزيز اللياقة والوقاية من الإصابات
دور شرب الماء في دعم صحة الجسم والحد من…
تقنية طبية مبتكرة تُحدث نقلة نوعية في تشخيص السرطان…

اخر الاخبار

مشروع قانون إيراني لتنظيم مضيق هرمز يتضمن تقييد عبور…
تعزيز التعاون العسكري المغربي الأميركي خلال مباحثات على هامش…
جدل في عيد الشغل بالمغرب بين الحكومة والنقابات حول…
الملك محمد السادس يؤكد دعم المغرب للبحرين ويدين إستهداف…

فن وموسيقى

تامر حسني يختتم مهرجان موازين في المغرب بحفل ضخم
أحمد زاهر محطات فنية صنعت نجوميته في الدراما والسينما
تطورات الحالة الصحية للفنان هاني شاكر وسط متابعة ودعوات…
شيرين عبدالوهاب تعلن عودتها القوية وتكشف كواليس تعافيها وتطلب…

أخبار النجوم

نشاط فنى يعيد شيرين الى صدارة المشهد الغناء فى…
ليلى علوي تكشف الصعوبات خلال مسيرتها الفنية
أحمد مالك يكشف كواليس دخوله المجال الفني
ريهام عبدالغفور تتسلم جائزة أحسن ممثلة وتهديها لوالدها

رياضة

المغربي أشرف بن شرقي يتوج أفضل لاعب في الجولة…
وهبي يضع اللمسات الأخيرة على قائمة منتخب المغرب لكأس…
وداع تاريخي منتظر لـ محمد صلاح في ليفربول مع…
مبابي يتهم زملاءه بتخريب ريال مدريد وسط توتر داخل…

صحة وتغذية

التمارين عالية الكثافة تسرِّع الشفاء بعد جراحة سرطان الثدي
تقنية جديدة في الخلايا الجذعية لعلاج أمراض الدم والسرطان
دراسة تكشف أن الكافيين يعيد الذاكرة بعد الحرمان من…
دراسة حديثة تكشف تأثير زيت السمك على وظائف الدماغ

الأخبار الأكثر قراءة

تناول اللحوم باعتدال قد يبطئ التدهور المعرفي لدى فئات…
أعراض النوبة القلبية وكيفية التعامل السريع معها قبل وصول…
أطعمة يجب تجنبها قبل النوم للحفاظ على جودة النوم
دراسات تحذر من المواد الكيميائية الدائمة وتأثيرها على نمو…
إرشادات تدعو لبدء أدوية خفض الكوليسترول في سن مبكرة…