الرئيسية » قضايا ساخنة
علم المغرب

الرباط - المغرب اليوم

بإلحاح وتمسّك شديدين، تستمر دعوات مسؤولين إسبان الرباط إلى العمل على تجاوز الخلافات التي طفت طوال العامين السابقين؛ لكن السلطات المغربية تريد وضوحا أكبر وجرأة في التعاطي مع بعض القضايا الحيوية، يبقى أهمها ملف الصحراء.

وأسهم الخلاف السياسي والدبلوماسي بين مدريد والرباط في إفلاس عدد من المقاولات الإسبانية التي كانت تنشط مع النسيج الاقتصادي والتجاري المغربي، بينما تحاول حكومة مدريد استغلال ورقة “القصر الملكي” الإسباني لعودة الاتصالات بين البلدين الجارين.

وتريد الرباط اختبار جدية تحركات الحكومة الإسبانية، خاصة موقفها من تطورات نزاع الصحراء المغربية الذي عمر طويلا، بسبب استمرار نهج إسباني ينطوي على المراوغة وغياب الوضوح اللازم، خاصة بعد الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء.

نوفل البعمري، المحلل والخبير في ملف الصحراء، قال إن “إسبانيا اليوم تعيش في علاقتها بالمغرب حالة عزلة سياسية ودبلوماسية حقيقية”، مبرزا أن “ألمانيا التي كانت تختبئ وراءها من أجل مناورة المغرب انخرطت في إعلان مواقف واضحة من القضايا الأساسية والحيوية للمغرب”.

وشدد المحلل ذاته على أن “برلين أعلنت دعم مبادرة الحكم الذاتي، والتأكيد على محورية الدور المغربي في العلاقة جنوب-شمال، ثم التأكيد على أهمية الدور الذي لعبه المغرب في ليبيا؛ بمعنى أن ألمانيا عمدت إلى توضيح كل مواقفها في القضايا الخلافية التي كانت موضوع ملاحظات من طرف المملكة”.

واستطرد الباحث في العلاقات الدولية: “إسبانيا ليس عليها أن تظل مترددة في الإعلان عن مواقفها من القضايا الحيوية للمغرب”، مشددا على أن “الرغبة الإسبانية لا يمكن أن تظل مجرد إعلان نوايا، بل يجب أن تقدم على خطوة شجاعة تجاه المغرب”.

كما أوضح المحلل ذاته أن “لإسبانيا مصالح اقتصادية وأمنية وسياسية، بالإضافة إلى المشترك التاريخي والإنساني الذي يجمع البلدين”، معتبرا أن “هذه الروابط هي التي تدفع مدريد إلى التفكير في إصلاح أخطائها في حق المغرب”، وزاد: “مدريد مطالبة بمراجعة مواقفها من القضايا الحيوية للمغرب، خاصة أن إغلاق الحدود بين البلدين أثر سلبا على المقاولات الإسبانية، خاصة بالجنوب، حيث تكبدت خسائر مالية كبيرة، وهو ما شكل ضغطا سياسيا داخليا على الحكومة الإسبانية التي تحتاج إلى تغيير قراءتها لمستقبل العلاقة مع المغرب”.

قد يهمك أيضا

السلطات المغربية تشدد تدابير المراقبة واللجنة العلمية تحذر من انتكاسة وبائية‎‎

 

السلطات تستعد لإحصاء الراغبين في أداء الخدمة العسكرية في المغرب

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

الاتحاد الأوروبي يرحب بالمفاوضات المباشرة بين إسرائيل ولبنان ويدعو…
ترامب يهاجم إيران ويصف سلوكها في مضيق هرمز بـ"المخزي"…
3 منظمات تحذر من خطورة الاعتداءات الإسرائيلية على المسجد…
إصابة أكثر من 370 عسكريًا أميركيًا خلال العمليات ضد…
تصاعد التوتر حول الناتو وأوكرانيا مع تهديدات ترامب بالانسحاب

اخر الاخبار

السعودية تدين استهداف مواقع حدودية في الكويت بطائرات مسيرة
وزير العدل المغربي يرفض إحتجاج المحامين بالمحاكم ويدافع عن…
الحكومة المغربية تُصادق على مقترحات تعيين في مناصب عليا…
الملك محمد السادس يُقيم مأدبة عشاء على شرف المدعوين…

فن وموسيقى

بسمة بوسيل تتحدث عن مرحلة جديدة في حياتها وسط…
تدهور مفاجئ في صحة هاني شاكر ونقله للعناية المركزة…
وفاة والد منة شلبي بعد صراع مع المرض وتحديد…
انتكاسة صحية للفنان هاني شاكر ودخوله مرحلة متابعة طبية…

أخبار النجوم

سمية الخشاب تفاضل بين أكثر من سيناريو للمشاركة في…
قصي خولي يكشف تعرضه لتهديد بسحب جنسيته
شريف منير يرفض الأدوار التي تتجاوز قناعاته الشخصية
مصطفي شعبان يتحدث عن جدل "الزوجة الرابعة 2" وفيلمه…

رياضة

اقتراب نهاية رحلة محمد صلاح مع ليفربول ومواعيد مبارياته…
مونديال 2026 قد يشهد الظهور الأخير لـ محمد صلاح…
مبعوث ترامب يقترح إقصاء إيران ومنح إيطاليا مقعدها في…
رونالدو يرحب بانضمام محمد صلاح إلى النصر ويؤجل الحسم…

صحة وتغذية

تقنية طبية مبتكرة تُحدث نقلة نوعية في تشخيص السرطان…
مركبات طبيعية واعدة تعزز نجاح زراعة العظام وتدعم مقاومة…
وزير الصحة المغربي يرفض فتح رأسمال الصيدليات ويؤكد إصلاح…
فنجان القهوة الصباحي قد يساهم في حماية الكبد وتقليل…

الأخبار الأكثر قراءة

استشهاد 5 لبنانيين في غارات إسرائيلية بقضاء صور
البيت الأبيض يعلن أن الاستخبارات الأميركية تتابع مجتبى خامنئي
4 نماذج ذكاء اصطناعي تتوقع موعد الضربة الأميركية على…
أوكرانيا تعلن حصيلة خسائر الجيش الروسي منذ بداية الحرب
غياب بوتين لليوم العاشر يفتح باب التكهنات حول مصيره…