الرئيسية » آخر الاخبار
الأكل الصحي

لندن - المغرب اليوم

عندما يفكر معظم الناس في "الأكل الصحي"، ينصب التركيز عادة على نوعية الطعام، مثل تقليل الدهون أو زيادة الخضراوات. لكن دراسة حديثة، بحسب تقرير في The Conversation، تشير إلى أن الصورة أوسع بكثير، وأن الطريقة التي نأكل بها قد تكون أكثر أهمية مما نأكله.

ولفت الباحثون إلى أن التركيز المفرط على "الأكل النظيف" قد يؤدي أحيانًا إلى نتائج عكسية، كما في حالة اضطراب يُعرف بـ"الأورثوريكسيا"، حيث يتحول السعي نحو الغذاء الصحي إلى هوس يؤثر على جودة الحياة والعلاقات الاجتماعية.

وتشير الأبحاث إلى أن مفهوم الأكل الصحي بدأ يضيق منذ الثمانينيات مع تصاعد القلق من السمنة، حيث تم اختزاله في السعرات والوزن. لكن هذه المقاربة، رغم انتشارها، لم تنجح في خفض معدلات السمنة، بل ارتبطت بزيادة اضطرابات الأكل. 

وفي المقابل، يظهر توجه جديد يركز على "تجربة الأكل" نفسها، وليس فقط مكوناته. ويُعرف هذا النهج بـ"الأكل الحدسي"، الذي يعتمد على الاستماع لإشارات الجسم مثل الجوع والشبع.

وأظهرت نتائج عدة أن هذا الأسلوب يرتبط بتحسن الصحة الجسدية والنفسية، إضافة إلى جودة النظام الغذائي. كما ارتبط بانخفاض مؤشر كتلة الجسم لدى بعض المشاركين.

ولا يقتصر الأمر على ذلك، إذ تبين أن تناول الطعام في أوقات منتظمة، ومع الآخرين، يعزز من الصحة العامة، ما يعكس البعد الاجتماعي للأكل.

لماذا يبدو الأمر صعبًا؟

رغم هذه الفوائد، يواجه كثيرون صعوبة في تطبيق هذا النهج. فبيئة الطعام الحديثة مليئة بالمحفزات، من الوجبات السريعة الرخيصة إلى التسويق المكثف، ما يدفع نحو الإفراط في الأكل وتجاهل إشارات الجسم.

كما تلعب العادات اليومية والضغوط النفسية دورًا في ما يُعرف بـ"الأكل العاطفي"، وهو ما يعقّد العلاقة مع الطعام. 

ويقترح الباحثون البدء بملاحظة إشارات الجوع والشبع، التي تختلف من شخص لآخر. كما ينصحون بإعادة النظر في فكرة “الأطعمة الممنوعة”، حيث قد يساعد إدخال كميات صغيرة منها في تقليل الشعور بالحرمان.

ومن الجوانب التي غالبًا ما يتم تجاهلها، تناول الطعام مع الآخرين بدلًا من الأكل السريع أو الفردي، لما له من أثر إيجابي على السلوك الغذائي.

وتشير هذه المعطيات إلى أن الأكل الصحي ليس قائمة قواعد صارمة، بل علاقة مرنة ومتوازنة مع الطعام. ومع ذلك، لا يمكن تعميم هذه النتائج على الجميع، خاصة لمن لديهم حالات صحية تتطلب أنظمة غذائية محددة.

وفي النهاية، يبدو أن الطريق إلى غذاء أفضل لا يبدأ فقط من الطبق، بل من طريقة التفكير والتعامل مع الطعام نفسه.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

النشاط والأكل الصحي يقللان من حدة الإصابة بسرطان القولون

زيادة الألياف في النظام الغذائي دون التسبب في الانتفاخ

 

 

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

الشوكولاتة الداكنة ليست دائماً صحية تعرف على الأسباب
المشى السريع 30 دقيقة يوميًا يساعد فى السيطرة على…
الصيام المتقطع مفيد للصحة ويزيد هرمونات الأنوثة
4 عادات صباحية تساعد على تعزيز امتصاص فيتامين د
أطعمة ومشروبات تجنبها قبل النوم تسبب الأرق

اخر الاخبار

الحرس الثوري يعلن إسقاط 3 طائرات واستهداف مصالح أميركية…
انفجارات في بغداد واستهداف المطار بصواريخ ومسيّرات يشعل حريقًا…
أكسيوس يرجح ضعف فرص التوصل إلى اتفاق مع إيران
تصويت أممي مرتقب لتأمين الملاحة في مضيق هرمز وسط…

فن وموسيقى

سعد لمجرد يحتفل بعيد ميلاده وسط أجواء عائلية ورسالة…
حسين فهمي يخوض تجربة سينمائية جديدة في فيلم صيني…
الفنان راغب علامة يقترب من طرح أعمال غنائية جديدة
ريهام عبد الغفور تتصدر تكريمات مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية

أخبار النجوم

يوسف الشريف يكشف اسمه الحقيقي والسبب وراء تغييره
سعد لمجرد يبدأ تصوير أول أعماله في التمثيل بمصر
داليا مصطفى تؤكد أن مسلسل روج أسود ساهم في…
عمرو دياب يعود الى حفلات المغرب بعد سنوات من…

رياضة

رونالدو وميسي يتصدران قائمة أعظم نجوم دوري أبطال أوروبا
سابالينكا في صدارة تصنيف سيدات التنس للأسبوع 77 توالياً
هالاند يتصدر قائمة النجوم الأغلى في الدوري الإنجليزي
محمد صلاح يزين قائمة أفضل 10 أجنحة في القرن…

صحة وتغذية

منظمة الصحة العالمية توقف الإجلاء الطبي من غزة بعد…
نصائح لتناول الزبادي لتعزيز البروبيوتيك والبروتين
علماء روس يبتكرون فئة جديدة من الأدوية لـ"نزع سلاح"…
الكشف عن اللغز الجيني وراء الإصابة بالتوحد

الأخبار الأكثر قراءة

9 وجبات خفيفة بريبايوتيك لدعم صحة الأمعاء
5 مشروبات صحية تفيد من النوم حتى علاج الغثيان
الشوكولاتة الساخنة بديل القهوة لطاقة متوازنة
مكمّلات يجب أن يحذر منها مرضى السكري
بكتيريا الأمعاء تساعد فى تحديد مدى مقاومة الأنسولين لدى…