الرئيسية » أخر الأخبار العربية و العالمية
عناصر تابعة للجيش السوري الحر

دمشق ـ جورج الشامي

أنشأت مجموعة كبيرة من كتائب وسرايا عسكرية في دمشق، الاثنين، "تجمع مجاهدي دمشق القديمة ومحيطها"، يضم 17 كتيبة وسرية، من وسط العاصمة السورية دمشق، واندلعت اشتباكات جديدة بين الجيش "الحر" وقوات الحكومة في مدينة طفس في درعا، في إطار معركةٍ أطلقت عليها المعارضة اسم "معركة توحيد الصفوف"، وفي حلب قالت الهيئة الشرعية أنها استلمت النقاط العسكرية والأمنية التي تفصل بين حيّي المشارقة وبستان القصر، ومنها ما يعرف بمعبر كراج الحجز، فيما سيطر تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" (داعش) على مقرات "لواء المجاهدين" في منطقة مساكن هنانو.
واستطاعت لجان التنسيق مع انتهاء يوم الاثنين توثيق أربعة وخمسين قتيلا بينهم خمس سيدات وأربعة أطفال وشهيدين تحت التعذيب، ستة عشر في دمشق وريفها، أربعة عشر في حمص، ثمانية في حلب، اثنان في إدلب، وواحد في القنيطرة، وواحد في دير الزور.
 ووثقت اللجان 402 نقطة للقصف، القصف بالطيران الحربي سجل في ثلاثة وعشرين نقطة، القصف بالبراميل المتفجرة سجل في كل من ناحية عقريبات وقرية المكمين في حماه والسفيرة في حلب، وقد تم تسجيل إطلاق صاروح سكود من القطيفة في ريف دمشق في اتجاه الشمال السوري، القصف الصاروخي سجل في 138 نقطة، القصف المدفعي في 125 نقطة، والقصف بقذائف الهاون سجل في 112.
واشتبك الجيش السوري الحر مع قوات الحكومة في 122 نقطة تمكن من خلالها، في درعا حرر الحر حاجز المعهد الفني في حي المنشيا، كما تصدى لرتل عسكري على الاتستراد الدولي في بصرى الحرير ودمر عددا من الآليات العسكرية. وفي القنيطرة اقتحم الحر سرية رسم الدرب في قرية الحيران. وفي دير الزور قام الجيش السوري الحر بتحرير بلدة الشولا بشكل كامل وقتل العناصر كافة الموجودين على حاجز البلدة وسيطر على أسلحة وذخائر، كما استهدف حاجز الجميان وحقق إصابات مباشرة. في دمشق وريفها استهدف الحر حواجز قوات الحكومة على أطراف جرمانا، ودمر ثلاث دبابات في حتيتة التركمان، كما صد الهجمات المتواصلة على داريا ومعضمية الشام في الغوطة الغربية وقتل عددا من العناصر. وفي حلب استهدف الحر إحدى المدارس التي تعتبر ثكنة عسكرية لقوات الحكومة وحقق إصابات مباشرة.
وأنشأت مجموعة كبيرة من كتائب وسرايا عسكرية في دمشق، الاثنين، "تجمع مجاهدي دمشق القديمة ومحيطها"، يضم 17 كتيبة وسرية، من وسط العاصمة السورية دمشق، فيما اندلعت اشتباكات جديدة بين الجيش "الحر" وقوات الحكومة في مدينة طفس في درعا، في إطار معركةٍ أطلقت عليها المعارضة اسم "معركة توحيد الصفوف"، وفي حلب قالت الهيئة الشرعية أنها استلمت جميع النقاط العسكرية والأمنية التي تفصل بين حيّي المشارقة وبستان القصر، ومنها ما يعرف بمعبر كراج الحجز، فيما سيطر تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" (داعش) على مقرات "لواء المجاهدين" في منقطة مساكن هنانو.
واندلعت، الاثنين، حرائق في معامل عدة في منطقة المعضمية في ريف دمشق، حيث قامت قوات الحكومة باستهداف المعامل وحرقها، ومازالت ألسنة اللهب تتصاعد وتظهر للعيان في المناطق المحيطة بالمعضمية، لاسيما من معمل "آسيا" للألبسة.
وكانت غالبية تلك المعامل تابعة لسيطرة الحكومة، التي وجهت، الأحد، أمراً بالانسحاب منها وحرقها، إثر محاولة تسلل فاشلة للقوات الحكومية نحو المعضمية.
وقطعت قوات الحكومة، الاثنين، طريق المعضمية أمام العسكريين والموظفين، والذين كان من المسموح مرورهم من هذه الطريق، كما تشهد مختلف الحواجز المحيطة بالمنطقة تشديداً أمنياً.
وشهد ريف دمشق أيضاً قصف من الطيران الحربي استهدف بلدة المليحة، ومحيطها، وقصف عنيف براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة على مدن وبلدات المليحة ومعضمية الشام وجرد تلفيتا والزبداني وزملكا وداريا وجسرين وعلى مناطق عدة في الغوطة الشرقية، كما سقطت قذيفة على مدينة جرمانا واشتباكات في مدينة معضمية الشام.
وفي دمشق، قصف بالمدفعية الثقيلة على أحياء برزة ومخيم اليرموك والعسالي، واشتباكات في حي برزة بين الجيش "الحر" وقوات الحكومة.
في غضون ذلك أعلنت في دمشق مجموعة كبيرة من كتائب وسرايا عسكرية إنشاء "تجمع مجاهدي دمشق القديمة ومحيطها"، بقيادة النقيب "محمد الحمصي"، وضم التجمع 17 كتيبة وسرية من وسط العاصمة السورية دمشق، وهي لواء "شهداء الشام"، ولواء "السيف الدمشقي"، وكتيبة "مجاهدي الشاغور"، وكتيبة "البراء بن مالك"، وكتيبة "أنصار الشام"، وكتيبة "رايات الحق"، وسرايا "أحفاد آل البيت"، وسرايا "باب الحديد"، وسرية "باب الصغير"، وسرية "باب توما"، وسرية "باب الجابية"، وسرية "باب كيسان"، وسرية "باب شرقي"، وسرية "باب الوليد"، وسرية "باب سريجة"، وسرية "باب السلام"، وسرية "باب مصلى".
وجاء في بيان التأسيس أن "تشكيل التجمع جاء رداً على المجازر التي قام بها الطاغية بشار وأعوانه"، مشيرًا إلى أن "التجمع سيقوم بضرب قوات الحكومة داخل مدينة دمشق"، وداعيًا جميع فصائل الجيش "الحر" إلى "رص الصفوف، والتوحيد والانضمام إلى التجمع".
ودارت اشتباكات جديدة بين الجيش السوري "الحر" وقوات الحكومة، في إطار معركةٍ أطلقت عليها المعارضة اسم "معركة توحيد الصفوف"، حيث أعاد الجيش "الحر" هيكلية خطة المعركة في منطقة طفس في محافظة درعا، حسب مصدرٍ عسكري من المعارضة.
وحققّ الجيش "الحر" تقدماً على جبهات عدة في المنطقة، لاسيما على جبهة حاجز التابلاين، كما اندلعت اشتباكات عنيفة بين الجيشين في محيط ثكنة مركز "الأغرار" للتدريب العسكري ومساكن الضباط، ولم تنجح المعارضة حتى الآن بالسيطرة الكاملة على أية منطقة من المناطق سابقة الذكر.
وتعرّضت بلدة طفس، إثر احتدام الاشتباكات في محيطها، إلى قصفٍ جوّي ومدفعي من قبل قوات الحكومة، المتمركزة في ثكنة البانوراما، وكتيبة المدفعية، ما أدّى إلى سقوط عددٍ من القتلى والجرحى، الذين تمّ نقلهم إلى المشافي الميدانية في القرى المجاورة لمدينة طفس، عقب إغلاق مشفى طفس الطبي، إثر استهدافه من قبل الطيران الحربي وقذائف المدفعية.
وسجّل الاثنين مقتلُ المقدم ياسر العبود، قائد غرفة العمليات في محافظة درعا، وقائد لواء "فلوجة حوران" في الجيش السوري "الحر"، وذلك إثر القصف المدفعي على طفس.
يذكر أن العبود كان قائداً لأحد أكبر ألوية المنطقة الجنوبية، وهو من بلدة النعمية، وقد شارك في مختلف معارك المحافظة، وهو ضابط سابق منشق عن القوات الحكومية.
وفي حلب قالت الهيئة الشرعية أنها استلمت جميع النقاط العسكرية والأمنية التي تفصل بين حيّي المشارقة وبستان القصر، ومنها ما يعرف بـ"معبر كراج الحجز"، مبينة أنها تريد أن تضبط المعابر والنقاط الفاصلة ضمن مدينة حلب.
وشوهدت عناصر مسلّحة من الهيئة الشرعية تنتشر على النقاط الأمنية والعسكرية، وتستلم إدارتها من لواء "أحرار سورية"، التابع للجيش السوري "الحر"، والذي كان يقوم بإدارة تلك النقاط.
ومن المعروف أن نقطة كراج الحجز تشهد يوميًا عمليّات قنصٍ، مصدرها قنّاصة تابعون لقوات الحكومة، ينتشرون قرب القصر البلدي، والمناطق التابعة للحكومة، والمواجهة للمعبر.
وسيطر تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" على مقرات "لواء المجاهدين" في منقطة مساكن هنانو في حلب، دون أية مقاومة تذكر.
وأكد شهود عيان في المنطقة أنه تمت مصادرة أكياس تحتوي على دولارات، إضافة إلى أسلحة وأشياء أخرى.
وكانت مصادر ميدانية قد نقلت عن شهود آخرين، السبت، أن "الدولة" سيطرت على منطقتي الهلك وبعيدين، بصورة كاملة بعد أن قامت باعتقال أكثر من 30 عنصراً، تابعين للكتائب المرابطة في تلك المناطق، فيما أعلنت "الدولة"، في وقت سابق، عن "قيامها بحملة للقضاء على المسيئين من الكتائب، التي تدعي العمل الثوري، إلا أنها تقوم بسرقة الناس وابتزازهم".

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

ملك البحرين يدعو إيران إلى وقف التدخل في الشؤون…
بريطانيا ترفع مستوى التهديد الإرهابي إلى خطير بعد هجوم…
الصحراء المغربية أبعاد تنامي الدعم الدولي وانعكاساته
أزمة تعطل نظام المعاشات في مصر تثير غضب البرلمان…
هجوم طعن يستهدف يهوديين في شمال لندن والشرطة البريطانية…

اخر الاخبار

مجلس السلام برئاسة ترامب يعلن فجوة في تمويل إعمار…
مقتل جندي سوري بانفجار سيارة مفخخة في دمشق
إيران تهدد بفتح جبهات جديدة إذا استأنفت أمريكا هجماتها
السكوري يعلن إنهاء نظام 12 ساعة لحراس الأمن الخاص…

فن وموسيقى

سعد لمجرد يخرج عن صمته عقب إدانته في فرنسا…
سعد لمجرد يُحكم عليه بالسجن 5 سنوات في فرنسا…
عمرو دياب يتصدر عربياً ويقتحم قائمة أقوى الفنانين رقمياً…
أحلام تتألق في حفل دار الأوبرا المصرية وتحيي ليلة…

أخبار النجوم

محمد رمضان يروج لأحدث أعماله الغنائية ويثير التفاعل عبر…
نبيلة عبيد تعتبر تليفزيون مصر صاحب فضل على أي…
المهن التمثيلية تهنئ أشرف زكي بحصوله على تكريم «الصناعات…
حنان مطاوع توجه رسالة مؤثرة لـ السيدة انتصار السيسي…

رياضة

المسيّرات تربك المونديال والولايات المتحدة تستعد للمواجهة
سباق الهاتريك بين ميسي ورونالدو يكشف المتفوق بالأرقام
غاري نيفيل ينتقد تصريح صلاح ويصفه بأنه قنبلة داخل…
صن داونز يهزم الجيش الملكي بهدف في ذهاب نهائي…

صحة وتغذية

وفاة مصاب بفيروس "هانتا" في ولاية كولورادو الأميركية
دراسة تكشف عن دواء يمنع انتشار السرطان
الاتحاد الأوروبي يتفق على قواعد لدعم إنتاج الأدوية الحيوية
شركة أدوية يابانية تحذّر من استخدام دواء للأمراض المناعية…

الأخبار الأكثر قراءة

ترامب يهدد بتصعيد غير مسبوق ضد إيران واستهداف منشآت…
العراق يعتزم تقديم شكوى لمجلس الأمن بعد ضربات دامية…
روسيا تحذر من توسع حرب إيران وتؤكد أن اغتيال…
القوات الإسرائيلية تشن هجمات جوية تستهدف مواقع مرتبطة بحزب…
الدفاع السعودية تتيح عبر توكلنا خدمة الإبلاغ عن الأجسام…