الرئيسية » عالم الثقافة والفنون
ليلة أم كلثوم وأسمهان

الرباط - المغرب اليوم

وحسب المعطيات التي تم التوصل إليها فإن الحفل سيجري تنظيمه يوم 25 أكتوبر المقبل، بعنوان “ليلة أم كلثوم وأسمهان”، تكريما لاثنتين من أيقونات الغناء العربي خلدتا اسميهما في ذاكرة الفن.

الحفل، الذي يراهن منظموه على أن يكون موعدا فريدا من نوعه، يندرج ضمن سلسلة من التظاهرات الفنية والثقافية التي سيشهدها المغرب خلال الفترة المقبلة، وتسعى إلى إعادة الاعتبار لرموز الإبداع العربي والمغربي الذين تركوا بصمة لا تمحى في الذاكرة الجماعية، وظلت أعمالهم ترويها الأجيال جيلا بعد جيل.

وسيكون الجمهور المغربي على موعد مع تجربة موسيقية مختلفة، إذ سيجمع اللقاء بين خامتين صوتيتين تنتميان إلى جيل جديد من الفنانين العرب، يشتغل على إعادة إحياء التراث الموسيقي العربي بروح عصرية تحافظ على الأصالة وتمنحها نفسا جديدا.

ومن المنتظر أن تعيد هلا رشدي وسيندي لطي تقديم باقة من روائع كوكب الشرق أم كلثوم والمطربة أسمهان، في صياغة موسيقية تعكس الوفاء للأصل وتمنح في الآن ذاته جرعة من التجديد.

ويعكس اختيار عنوان الحفل “ليلة أم كلثوم وأسمهان” رغبة القائمين عليه في أن يتحول إلى أكثر من مجرد أمسية غنائية، بل إلى مساحة لتكريم رموز الفن الراقي، وإعادة إحياء القيم الجمالية التي شكلت مدرسة قائمة بذاتها في تاريخ الغناء العربي، جمعت بين قوة الكلمة وعمق اللحن وسحر الأداء.

تجدر الإشارة إلى أن هذا الموعد سيكون أول حضور فني لكل من هلا رشدي وسيندي لطي بالمغرب، حيث ستقدمان للجمهور المغربي أولى تجاربهما على خشبة مسرح محمد الخامس.

وبرز اسم الفنانة المصرية هلا رشدي في السنوات الأخيرة بفضل صوتها الدافئ وأدائها المميز لأغاني الزمن الجميل، إذ استطاعت أن تجذب جمهورا واسعا عبر إعادة إحياء روائع كبار المطربين العرب بروح عصرية تحافظ على جوهر الطرب الأصيل.

أما سيندي لطي فهي مطربة لبنانية تتميز بخامة صوتية قوية وحضور مسرحي لافت، شقت طريقها بثبات في الساحة الفنية وقدمت أعمالا تزاوج بين الأصالة والتجديد، ما جعلها تحظى بإعجاب محبي الموسيقى العربية الراقية.

ومن شأن هذا الحدث أن يعزز مكانة المغرب كوجهة مفضلة لاحتضان التظاهرات الفنية الكبرى، خاصة أن مسرح محمد الخامس بالرباط لطالما كان فضاء يستقبل أجيالا من الفنانين الكبار ويحتفي بمواهب من مختلف أنحاء العالم العربي. كما يتوقع أن يستقطب الحفل جمهورا واسعا من عشاق الطرب الأصيل والباحثين عن تجربة فنية راقية تزاوج بين الذاكرة والحاضر.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

فنانات مغربيات يتنافسن على لقب نجمة الغناء العربي أبرزهم سميرة سعيد

مروان خوري يلتقي بالجمهور المغربي بعد غياب طويل

 

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

لماذا يثير الفن العظيم أو الموسيقى قشعريرة لدى بعضنا
الخطيب يحصد ثلاث جوائز دولية عن فيلمه الوثائقي أسوأ…
معرض دمشق الدولي للكتاب يعود عقب سقوط الأسد بعناوين…
تسرب مائي بجناح الموناليزا في اللوفر واللوحة الشهيرة تنجو
جدل "خريف الكتاب" يشعل النقاش حول مستقبل القراءة في…

اخر الاخبار

السعودية تؤكد بالأمم المتحدة أهمية حماية الملاحة في مضيق…
وزير الداخلية المغربي يعقد لقاء مع الأحزاب السياسية استعدادا…
وزير الحرب الأميركي يشيد بالمغرب ويؤكد متانة الشراكة خلال…
الفريق أول محمد بريظ يجري مباحثات مع قائد أفريكوم…

فن وموسيقى

إياد نصار يكشف تأثير أدواره الفنية على حياته الأسرية…
تامر حسني يختتم مهرجان موازين في المغرب بحفل ضخم
أحمد زاهر محطات فنية صنعت نجوميته في الدراما والسينما
تطورات الحالة الصحية للفنان هاني شاكر وسط متابعة ودعوات…

أخبار النجوم

إياد نصار يكشف تأثير اندماجه في أدواره علي علاقته…
ريهام حجاج تكشف عن عودتها الى السينما بعد غياب…
مدحت العدل يكشف تفاصيل أعماله المسرحية الجديدة مع شريهان
حكيم يؤكد أن تكريمه في مهرجان «إبداع قادرون» محطة…

رياضة

رونالدو يواصل تحطيم الأرقام القياسية بهدفه الـ100 في دوري…
كريستيانو رونالدو يتحدى الزمن بجسد شاب ولياقة خارقة وطموح…
12 هدفًا صنعت بريق محمد صلاح مع المقاولون العرب…
مورينيو يضع 10 شروط حاسمة للعودة إلى ريال مدريد

صحة وتغذية

علامات خلال النوم تكشف وجود مشاكل في القلب
دواء جديد يمنح أملاً في الوقاية من سرطان الثدي
الذكاء الاصطناعي يكشف أخطر أنواع السرطان ويعزز فرص التشخيص…
التمارين عالية الكثافة تسرِّع الشفاء بعد جراحة سرطان الثدي

الأخبار الأكثر قراءة

حاكم الشارقة يكرّم الفائزين بجائزة التأليف في افتتاح «أيام…
لماذا يثير الفن العظيم أو الموسيقى قشعريرة لدى بعضنا