الرئيسية » أخبار محلية وعربية وعالمية
رئيس الحكومة المغربية سعد الدين العثماني

الرباط - المغرب اليوم

على هامش تدشين سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، مشاوراته السياسية مع زعماء الأحزاب السياسية، من أجل تحديد أولويات وصعوبات المرحلة التي فرضت تخاذ قرار اعداد وتقديم قانون مالية تعديلي، كشف عضو لجنة المالية والتنمية الاقتصادية، محمد خيي الخمليشي، أبرز التوجهات الجديدة التي لا مفر من جعلها أولويات مشروع القانون المذكور.

خيي الخمليشي، لفت إلى أن هناك ما يكفي من الأسباب لاجل إعداد وعرض مشروع قانون مالية تعديلي على أنظار البرلمان.وشدد البرلماني عن حزب العدالة والتنمية على أنه إجراء أصبح ضروريا من الناحية التدبيرية والمالية والاقتصادية والقانونية والتنظيمية.وحول أولويات هذه الوثيقة المالية التي يجري الاعداد لها من قبل الحكومة، نبه المتحدث إلى ضرورة أن تبعث الوثيقة بإشارة واضحة حول تكريس البعد الاجتماعي كأولوية وطنية، وذلك بمضاعفة العناية بالقطاعين الصحي والتعليمي، واعادة النظر في عدد من مخططات القطاع الفلاحي، والقطع مع التردد الذي يطبع موضوع التحول الرقمي على أكثر من مستوى، ثم النضي بكل جرأة نحو العناية بالفئات الاجتماعية الفقيرة والهشة بإقرار الدعم المالي المباشر لهذه الفئات التي تعقرة غداة إصلاح منظومة المقاصة.

وأوضح محمد خيي الخمليشي أن وباء كورونا كشف بما لا يدع مجالا للشك حاجة قطاع الصحة لنفقات مالية إضافية تتجاوز 12 مليار درهم التي جاء بها قانون المالية الحالي، إذ أن الجائحة أبانت عن أن القطاع يعاني من خصاص مالي كبير، فضلا عن الخصاص الذي يعرفه القطاع على مستوى الموارد البشرية وعلى مستوى التدخل، مشيرا إلى أن المغرب في حاجة إلى قرارات شجاعة على مستوى القطاع الصحي.

وتابع المتحدث أن الظروف الحالية التي يمر منها المغرب كشفت أننا أصبحنا أمام حاجة ماسة للتعجيل ببعض الإصلاحات على مستوى القطاع التعليمي، وذلك بتطوير نظام التعليم عن بعد والتحول الرقمي على مستوى هذا القطاع وتحفيز الابتكار والبحث العلمي وملاءمته مع متطلبات العصر، حتى يصبح نموذج القطاعات التي تكرس الاستثناء المغربي.

وقال البرلماني إن المدخل هو إقرار مراجعات عميقة لموقع التعليم في السياسات العمومية.

وبعدما اعتبر أن مشروع قانون المالية التعديلي لا يمكن أن يقدم إجابات حاسمة على المستويات المذكورة سلفا، الا أن خيي شدد على أنه من المهم أن يتضمن المشروع إشارات واضحة على أنه حصلت قناعات قي اتجاه اعادة النظر في سياسة دعم بعض القطاعات من قبيل الصحة والتعليم.

وأضاف البرلماني المذكور أن وباء كورونا وتداعياته تفرض علينا ان نقطع مع التردد في إتخاذ قرارات متقدمة على مستوى التحول الرقمي، بالنظر إلى أنه كلما ذهبنا نحو رقمنة المعاملات كلما تحققت حكامة أكبر وأفضل، مشيرا إلى أن جائحة كورونا أثبتت أن الكثير من العمليات الادارية والمعاملات يمكن إقرارها من خلال العالم الرقمي، الأمر الذي يستدعي نزع الطابع المادي على مختلف المساطر والعمليات الادارية.

وأبرز محمد خيي أن المتغيرات التي عرفها المغرب مؤخرا تفرض ضرورة مراجعة مخططات وزارة الفلاحة، باعتبار أن القطاع هو أبرز القطاعات المسؤولة على الأمن الغذائي للمغاربة، وذلك بعد إجراء تقييم عميق للسياسات العمومية الخاصة بالقطاع والمخططات ذات الصلة المعمول بها، في اتجاه جعل مختلف البرامج والمخططات تضع تصب أعينها تحقيق الاكتفاء الذاتي للمغاربة بالنسبة للمواد التي لم يحقق فيها المغرب بعد الاكتفاء الذاتي، لافتا إلى أن مشروع قانون المالية التعديلي يجب أن يبعث بإشارات في هذا الاتجاه نحو المستقبل.

واعتبر البرلماني خيي أن مشروع قانون المالية التعديلي، المرتقب،لا يجب أن يسقط في منطق التقشف، لافتا إلى أن التقشف غير مجد في هذه المرحلة مم الناحية الاقتصادية، لأن ذلك سيؤثر سلبا على الاستثمار وسيؤدي الى تراجع النمو وبالتالي الضغط على الفئات الاجتماعية الاكثر هشاشة.

واشار الى الصواب هو أن ينص قانون المالية التعديلي على مقتضيات تمضي في تجاه حذف بعض المصاريف غير الضرورية أو غير المنتجة لتحقيق الموازنة بين المداخيل والنفقات، بعدما تراجعت الأولى بشكل كبير بسبب الطوارئ الصحية التي تسببت في توقف جل الأنشطة الاقتصادية.

وتابع المتحدث أن الوثيقة المالية المرتقبة يجب أن تعيد النظر حتى في الاستثمارات غير الضرورية في هذه المرحلة، باستثناء الاستثمارات التي لها علاقة بالانعاش الاقتصادي أو التي تعتبر مهيكلة أو التي تدعم التحولات الهيكلية بالمغرب، أو التي تساهم في خلق فرص الشغل.

ويرى خيي أن مشروع قانون المالية التعديلي سيثير نقاشا مهما حول سياسة الدعم الاجتماعي والمالي المباشر الموجه للأسر الفقيرة والهشة، الذي بدأ مع إصلاح المقاصة ولم يكتمل لأسباب سياسية واقتصادية.

قد يهمك ايضا

الحكومة تعتمد قانونا ينظم مهنة العامل الاجتماعي ويحدد شروط ممارستها

العثماني يؤكّد أن المغرب فقد بوفاة عبد الرحمان اليوسفي أحد رجالاته الكبار


View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

عودة آلاف النازحين إلى جنوب لبنان بعد دخول وقف…
قلق في إسرائيل من وقف إطلاق النار مع لبنان…
وقف النار بين حزب الله وإسرائيل في لبنان بدأ…
الصومال يرفض تعيين ممثل دبلوماسي إسرائيلي في إقليم "صوماليلاند"
ترمب يُعلن أن إيران وافقت على كل شيء تقريباً…

اخر الاخبار

كوشنر وويتكوف سيشاركان في محادثات إيران ومن المحتمل أيضا…
مصر والسعودية يدعمان جهود باكستان لوقف إطلاق النار بين…
انفجار عنيف في بلدة الخيام جنوب لبنان وجيش الاحتلال…
جولة المفاوضات الجديدة بين واشنطن وطهران في إسلام آباد…

فن وموسيقى

نقابة الموسيقيين اللبنانية تنفي اعتزال فيروز وتوضح أسباب ابتعادها…
الكينج محمد منير يواصل نشاطه الفني ويحضر لألبوم جديد
ماجدة الرومي توجه رسالة مؤثرة إلى بيروت وتعلن تضامنها…
سعد لمجرد يحتفل بعيد ميلاده وسط أجواء عائلية ورسالة…

أخبار النجوم

ابنة نجيب محفوظ توضح حقيقة اتفاق عمرو سعد على…
انتهاء تصوير فيلم فرقة الموت بطولة أحمد عز في…
حمادة هلال يقدم المداح 7 في رمضان 2028
نيللي كريم تنضم لأبطال رمضان 2027 وبدء التحضيرات قريبا

رياضة

محمد صلاح يقترب من الدوري السعودي وحسم موقفه من…
50 هدف تضع هاري كين علي رأس هدافى أوروبا
محمد صلاح يواصل التألق العالمي وينضم لقائمة تاريخية لأعظم…
إنفانتينو يعلن موقف إيران من المشاركة في كأس العالم…

صحة وتغذية

باحثون يعيدون برمجة الجهاز المناعي لإنتاج أجسام مضادة نادرة
عالم ياباني يحدد عاملًا رئيسيًا للحد من خطر الإصابة…
الحكومة المغربية تعلن استكمال 15 مشروعًا استشفائيًا جديدًا في…
8 عادات يومية تُدمّر صحة المخ وتجنب الإصابة بالزهايمر

الأخبار الأكثر قراءة

اختيار مجتبى خامنئي مرشدًا أعلى لإيران يفتح جدل التوريث…
استشهاد 12 مواطنًا وإصابة 55 في غارات على جنوبي…
استشهاد 3 فلسطينيين بينهم طفلة وصحفية وإصابة 10 آخرين…
البنتاغون يتهم إيران بشن هجمات عشوائية على أهداف مدنية…
بيت هيغسيث يتوعد بتصعيد عسكري ضد إيران ويؤكد ضرباتنا…