الرئيسية » اخر الأخبار
السياحة في مصر

القاهرة ـ المغرب اليوم

روت مُحرّرة صحيفة "الغارديان" البريطانية، كاثرين نيلسون، رحلتها السياحية إلى مصر وبخاصة الأقصر وأسوان، برفقة ابنتها، ومجموعة من الأمهات وأطفالهن، قائلة: "على المركب الصغير شاهدنا جاموس النهر في مياه نهر النيل، ورأينا الضوء الخافت القادم من أحد مساجد أسوان الواقع على الضفة البعيدة، كان معي ابنتي ميا، 13 عاما، تلعب مع الأطفال الآخرين في الطابق العلوي من الفلوكة الخشبية، والتي كنا نستخدمها للنوم في الليل.. وبفضل بعض الخبراء ومرشدنا السياحي المصري، وليد، وكذلك بعض الإرشادات من موقع "يوتيوب" تمكن الأطفال من صنع الطائرات الورقية من الخشب والخيط، والقماش المشمع، وتحليقها في السماء، بينما كان يتحدث الكبار مع بعضهم بعض".

أقرأ أيضًا:تعرّف على أبرز الأماكن السياحية في فيتنام للاستمتاع بالطبيعة المُذهلة

وأضافت نيلسون: "يبدو كل ذلك بعيدا عن جنون القاهرة، والتي علمنا فيها وليد كلماتنا الأولى من اللغة العربية لنقولها للباعة الجائلين في منطقة أهرام الجيزة، وهي لا شكرا"، وأشارت نيلسون: "استمعنا بزيارة الأهرام التي تشعر بجانبها أنك صغير، وبخاصة كلما اقتربت منها. كانت هناك مخاوف أمنية بشأن حوادث الطيران ضد الأجانب في مصر، والتي ضربت صناعة السياحة المصرية، ورغم ذلك بدأت أعداد السياح في التعافي، لكن ليس كما كانت عليه سابقا، فالأعداد لا تزال صغيرة بشكل ملحوظ".

ولفتت نيلسون: "زرنا الهرم الأكبر الذي بني للملك خوفو منذ أكثر من 4000 عام، وهو مفتوح للزوار، دخلت أنا وميا إلى الهرم ذي الممرات الضيفة جدا من الداخل، حتى وصلنا إلى غرفة الملك التي سرقت منذ فترة طويلة، لكنها لا تزال تتمتع بغلاف جوي رائع".

وأوضحت محررة الغارديان: "كان هناك هرمان آخران، وهما خفرع ومنقرع، تلك الأهرام تتميز بأحجارها الضخمة الشاهقة، وسط الصحراء المهجورة، والجمال الرائعة، والتي أدناها تقع القاهرة. التقطنا بعض صور السيلفي بجانب أبوالهول، قبل العودة إلى القاهرة، والمتحف المصري، ومن المقرر افتتاح المتحف المصري العظيم، في وقت لاحق من العام المقبل، لكن أثناء وجودنا في المتحف المصري في ميدان التحرير، رأينا المومياوات ذات البشرة السمراء وأظافر الأصابع في قاعات المومياوات الملكية، ووسط وجود عدد قليل جدا من الزوار، تمكنّا من التمعن بكنوز الملك توت عنخ آمون، بما في ذلك قناع الموت الشهير الخاص به، واثنين من التوابيت الذهب الرائعة".

وقالت نيلسون: "بعد هذه الزيارة، أخذنا قطار النوم المتجه جنوبا إلى أسوان، بالنسبة إلى ميا كانت التجربة غريبة، لكنها تمكنت من الاستمتاع مع الأطفال الآخرين، في حين تحدث الأمهات معا".

وأوضحت نيلسون: "أحببنا أسوان، حيث المناظر الرائعة ودرجة الحرارة التي تصل إلى 35 درجة مئوية، كان فندقنا يقع على ضفاف نهر النيل، تمكنا من مشاهدة المياه، والاستمتاع بالشمس، تناولنا الفلافل (الطعمية)، وشعرنا بالانتعاش أثناء التسوق في أسواق أسوان الجميلة".

ولفتت: "لم تستطع مجموعتنا مقاومة ركوب الجمال في وقت غروب الشمس بالقرب من جزيرة فيلة، وهناك أخذت ميا إلى جبل ضخم، تحولت فيه الرمال إلى اللون الوردي، ومع حلول الظلام، ظهرت أضواء أسوان الجميلة وسط سماع صوت الآذان".

وأضافت نيلسون: "ذهبنا إلى أحد منازل عائلات أسوان، وهناك تناولنا البامية، والباذنجان، وسلطة الفلفل، وجبنة الفيتا المصنوعة من حليب الجاموس، وفليفلة الذرة، وعصير الجوافة، تلك العائلة في الأصل من النوبة، لكن تم تهجيرها في فترة الستينات مع عائلات أخرى، لبناء السد العالي الضخم، وبحيرة ناصر".

وذكرت نيلسون: "يقول وليد إنه تم تفكيك العديد من المعابد في النوبة، ونقلها لبناء السد. يبدو أن وليد يتكون من خليط من علم الآثار المصري، وإمكانية تسلية الأطفال أيضا، فقد تمكن من إخبار القصص لأطفالنا من خلال الرسوم الموجودة على الحجارة القديمة".

واستطردت قائلة: "ذهبنا إلى معبد رمسيس الثاني في أبوسمبل، وهناك يوجد ثلاثة تماثيل أصلية متبقية من أصل أربعة، يزيد طول الواحد على 20 مترا، وثلاثتها تحدق إلى بحيرة ناصر. وكان متحف التماسيح الصغيرة من الأماكن المفضلة لدينا، حيث مجموعة كبيرة من الزواحف المحنطة".

وأشارت نيلسون: "ذهبنا إلى حقول قصب السكر الخضراء، ومشينا إلى معبد الحجر الجيري الأحمر المنحرف على الجرف، والخاص بالملكة حتشبسوت، أما في وادي الملوك، وجدنا الكتابة الحية باللغة الهيلوغرفية على قبر الملك رمسيس التاسع والذي أخذ أنفاسنا، لكن غرفة دفن الملك توت عنخ آمون التي فاجأتني، لم أدرك أننا سنرى جثمانه المحنط، وحين سلط الحارس الضوء على وجهه، وجدت نفسي أبكي على ذلك الملك الصبي الميت".

وتختتم بقولها: "وبالعودة إلى الأقصر، ذهبنا إلى الإقامة في فندق سوفيتيل وينتر بالاس، والذي كان مكان إقامة أغاثا كريستي، مؤلفة قصص الجرائم الإنجليزية، تجولنا في الحدائق المليئة بالياسمين، وتحدثنا، بينما كانت ميا والأطفال يلعبون بالطائرات الورقية".

وقد يهمك أيضًا:دليلك لمقابلة نجوم الأوسكار قبل الحفل في لوس أنغلوس

5أنشطة تجعل عُطلتك أكثر إثارة في روتردام

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

طيران الإمارات تستأنف تشغيل الرحلات الجوية المنتظمة بين بطرسبورغ…
قطاع السفر الأوروبي يواجه أزمة محتملة بسبب نقص وقود…
"أميركان إيرلاينز" تستبعد الاندماج مع "يونايتد" وترجح شراكات بديلة…
عودة رحلات "الخطوط الجوية القطرية" إلى دبي والشارقة ودمشق
ارتفاع أسعار تذاكر الطيران داخل أوروبا بنسبة تتجاوز 150%

اخر الاخبار

السعودية تؤكد بالأمم المتحدة أهمية حماية الملاحة في مضيق…
وزير الداخلية المغربي يعقد لقاء مع الأحزاب السياسية استعدادا…
وزير الحرب الأميركي يشيد بالمغرب ويؤكد متانة الشراكة خلال…
الفريق أول محمد بريظ يجري مباحثات مع قائد أفريكوم…

فن وموسيقى

إياد نصار يكشف تأثير أدواره الفنية على حياته الأسرية…
تامر حسني يختتم مهرجان موازين في المغرب بحفل ضخم
أحمد زاهر محطات فنية صنعت نجوميته في الدراما والسينما
تطورات الحالة الصحية للفنان هاني شاكر وسط متابعة ودعوات…

أخبار النجوم

إياد نصار يكشف تأثير اندماجه في أدواره علي علاقته…
ريهام حجاج تكشف عن عودتها الى السينما بعد غياب…
مدحت العدل يكشف تفاصيل أعماله المسرحية الجديدة مع شريهان
حكيم يؤكد أن تكريمه في مهرجان «إبداع قادرون» محطة…

رياضة

رونالدو يواصل تحطيم الأرقام القياسية بهدفه الـ100 في دوري…
كريستيانو رونالدو يتحدى الزمن بجسد شاب ولياقة خارقة وطموح…
12 هدفًا صنعت بريق محمد صلاح مع المقاولون العرب…
مورينيو يضع 10 شروط حاسمة للعودة إلى ريال مدريد

صحة وتغذية

علامات خلال النوم تكشف وجود مشاكل في القلب
دواء جديد يمنح أملاً في الوقاية من سرطان الثدي
الذكاء الاصطناعي يكشف أخطر أنواع السرطان ويعزز فرص التشخيص…
التمارين عالية الكثافة تسرِّع الشفاء بعد جراحة سرطان الثدي

الأخبار الأكثر قراءة

شلل كامل في مطار برلين براندنبورغ بسبب إضراب واسع…
استمرار الاضطرابات في حركة الطيران في المطارات الخليجية
حركة الطيران في مطار الملكة علياء الدولي تشهد حالة…
الإمارات تموّل رحلات لإعادة مستوطنين إلى "إسرائيل"
"الاتحاد" الإماراتية تعلن استئناف تسيير رحلات محدودة اعتبارًا من…