الرئيسية » تحقيقات
مغربيّة تتحوَّل إلى وحش كاسر وتقتل أخاها

الرباط - المغرب اليوم

يتحوَّل الجنس اللطيف في بعض الأحيان إلى وحش كاسر يفتك ويقتل بل ويقطع الجثث، وهناك أسباب تدفع نساء إلى التخلي عن أنوثتهن وحنانهن والتكشير عن أنيابهن ليرتكبن جرائم تضاهي تلك التي يرتكبها عتاة المجرمين، سواء في حق أزواجهن أو أبنائهن، قصص مثيرة لحوادث درامية اهتزت لها المشاعر، وحيرت الأجهزة الأمنية كما تعدد ضحاياها.

لم يكن أحد يعتقد بأن جريمة قتل التي كانت غرفة حارس ليلي بمديونة مسرحا لها، ستعري قصة غرامية جمعت بين الضحية وأخيها من أبيها، كما حملت قصة أخرى للقاتلة، تتعلق بطفولتها وبحرمانها.

القضية دارت أطوارها في غرفة حارس ليلي، كان ابنه بين الفينة والأخرى يحل محله للقيام بالمهمة نفسها، وفي أحد الأيام تأخر الابن في العودة إلى المنزل، فتوجه أبوه لتفقد غرفة الحراسة ليجد ابنه مقتولا وبه طعنات في مختلف أنحاء الجسم، كما كان مربوطا بحبل. أبلغ الدرك الملكي لتنطلق المعاينة ومن بعدها الأبحاث والتحريات، إلا أن شيئا لم يظهر، وحار الدركيون في أمر الضحية، ليستجوبوا والده وبعضا من أفراد أسرته دون جدوى.
الحل سيأتي من مبنى الوكيل العام لدى استئنافية البيضاء، إذ في صباح يوم عمل، فوجئ الشرطي المعهود له بتنظيم المواطنين الراغبين في الولوج إلى مكتب الوكيل العام للتشكي وأخذ معلومات عنهم قبل الإذن لهم، (فوجئ)، بفتاة في مقتبل العمر وتظهر عليها علامات الحزن الممزوجة بالخوف والدهشة، ظل يسألها عن مرادها فلم ترد الإفصاح وتمسكت بالمثول أمام الوكيل العام، تركها الشرطي لتجلس في غرفة الانتظار، وواصل عمله قبل أن يعود إليها ليستفسرها من جديد، لتخبره بأنها تتوفر على معلومات مهمة بشأن جريمة القتل التي شهدتها مديونة قبل يومين.

تغيير مسار القضية
أحيلت المعنية بالأمر على الدرك وكررت الرواية نفسها فأنجزت المحاضر على هذا الأساس ليتم سجنها وإحالتها على قاضي التحقيق، حيث أعادت التأكيد على أن أخاها عاقر الخمر وحاول اغتصابها فقاومته، وتمكنت من السكين التي هددها بها لتطعنه وتربطه ثم تغادر الغرفة. انتهى التحقيق التفصيلي وتوبعت بجرائم عدم التبليغ والضرب والجرح المفضي إلى الموت دون نية إحداثه وغيرها من الجنايات التي حوكمت بها في الجلسات العلنية بعد إحالة الملف على قضاء الحكم.

كانت الرواية نفسها تتكرر رغم وجود مساحات من الفراغ لم تجب عنها المحاضر المنجزة، من قبيل لماذا كبلته وكيف ولجت الغرفة في تلك الليلة، وغيرها من الأسئلة المحيرة.

أثناء سريان الجلسات فوجئ محام كان ينوب عن ذوي الضحية، بمن يخبره أن المعنية بالأمر ليست أختا للضحية بل كانت عشيقته وعاقر رفقتها الخمر، كما كانت تشاهد رفقته بالحي الحسني في البيضاء، وكانت هذه المعلومات كافية لتغيير مسار القضية وإعادة تكييف التهم.

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

وهبي ينظر في منح الجنسية للأجانب المتزوجين بمغربيات
ندوة تناقش واقع عمالة الأطفال في المغرب
أميركية تتزوج من روبوت محادثة مصنوعا بالذكاء الاصطناعي
إرتفاع أسعار الحليب المخصص للرضع في المغرب بسبب جشع…
إيران تقر قانوناً لحماية النساء من الإساءة الجسدية والنفسية

اخر الاخبار

كوشنر وويتكوف سيشاركان في محادثات إيران ومن المحتمل أيضا…
مصر والسعودية يدعمان جهود باكستان لوقف إطلاق النار بين…
انفجار عنيف في بلدة الخيام جنوب لبنان وجيش الاحتلال…
جولة المفاوضات الجديدة بين واشنطن وطهران في إسلام آباد…

فن وموسيقى

نقابة الموسيقيين اللبنانية تنفي اعتزال فيروز وتوضح أسباب ابتعادها…
الكينج محمد منير يواصل نشاطه الفني ويحضر لألبوم جديد
ماجدة الرومي توجه رسالة مؤثرة إلى بيروت وتعلن تضامنها…
سعد لمجرد يحتفل بعيد ميلاده وسط أجواء عائلية ورسالة…

أخبار النجوم

ابنة نجيب محفوظ توضح حقيقة اتفاق عمرو سعد على…
انتهاء تصوير فيلم فرقة الموت بطولة أحمد عز في…
حمادة هلال يقدم المداح 7 في رمضان 2028
نيللي كريم تنضم لأبطال رمضان 2027 وبدء التحضيرات قريبا

رياضة

محمد صلاح يقترب من الدوري السعودي وحسم موقفه من…
50 هدف تضع هاري كين علي رأس هدافى أوروبا
محمد صلاح يواصل التألق العالمي وينضم لقائمة تاريخية لأعظم…
إنفانتينو يعلن موقف إيران من المشاركة في كأس العالم…

صحة وتغذية

باحثون يعيدون برمجة الجهاز المناعي لإنتاج أجسام مضادة نادرة
عالم ياباني يحدد عاملًا رئيسيًا للحد من خطر الإصابة…
الحكومة المغربية تعلن استكمال 15 مشروعًا استشفائيًا جديدًا في…
8 عادات يومية تُدمّر صحة المخ وتجنب الإصابة بالزهايمر

الأخبار الأكثر قراءة