الرئيسية » فوائد
الرجيم

القاهرة ـ المغرب اليوم

قد تدفعنا ثقافة الجسم المثالي الرائجة في عصرنا اليوم، من خلال وسائل الإعلام والتواصل الإجتماعي، إلى اعتماد أنظمة غذائيّة خاطئة، تتيح لنا فقدان الكيلوغرامات بسرعةٍ هي سبب تعرّضنا إلى خيبات أمل متكرّرة. فالنقص في الغذاء الأساسي الذي يحتاج إليه جسمنا عامل أساسي في عودة الكيلوغرامات المفقودة بشكل مستمرّ، مع عواقب قد تكون خطيرة على صحّتنا. وهنا لا تكفي إرادتنا الشخصيّة، التي تسمح لنا في أوقات معيّنة بحرمان أنفسنا من الطعام، لحلّ مشاكل الوزن التي نعاني منها.

تجنّبي فخّ المنتجات الخالية من الدسم

قولي "لا" للمنتجات التي تحتوي على 0 % من الموادّ الدهنية، وتجنّبي فخّ المنتجات الخالية من الدسم؛ لأنّه إذا كان صحيحاً أنّ هذه المنتجات جيّدة، وقد خُفّف منها السكّر والدهون بنسبة 10 إلى 25 %، يجب ألا ننسى أنّ هذه الميزة محسوبة على كمّيات متماثلة لتلك التي في الأغذية العادية. للأسف، ليست هذه هي الحال في الواقع، لأنّ الناس يزيدون من كمّيات استهلاكهم للمنتجات الخالية من الدسم، فلا يكون لهذه الأغذية أهمّية في مجال فقدان الوزن ومنع اكتساب المزيد من الكيلوغرامات.

 

ميّزي بين أنواع الدهون

في المقابل، من المهمّ التمييز بين أنواع الدهون. فإذا تناولت الموادّ الدهنية الجيّدة، ستزيدين قدرتك على حرق الدهون، في حين أنّه لو تناولت المواد الدهنية السيّئة، ستقلّ هذه القدرة بشكل كبير، وقد يصل الأمر إلى الحصول على تأثير عكسي. الأمر لا يتعلّق بكمّية الدهون التي نستهلكها، بل بنوع الدهون.

يمكنك العيش من دون اكتساب وزن زائد، بفضل التغذية الغنيّة بالدهون الجيّدة والنشويّات ذات المؤشّر الغلاسيمي الضعيف. والسرّ في فقدان الوزن يكمن في اختيار الأغذية الكاملة، غير الصناعية، والغنيّة بالألياف والفيتامينات والدهون الجيّدة.

 

 

الدهون، نعم، ولكن الجيّدة منها!

من بين المصطلحات التي نقرأها على ملصقات المنتجات، قد نجد أنّ مصطلح "دهنيّ جدّاً" ليس واضحاً تماماً، على عكس مصطلحَي "غنيّ بالسكّر" و"مالح جدّاً"، اللذين يدلّان تماماً على المعنى المقصود بهما، حيث إنّ عبارة "دهنيّ جدّاً" لا تدلّ على نوع الدهون الموجودة في المنتج. والدهون عدّة أنواع:

 

1- الأحماض الدهنيّة "المهدرجة":

نوع الدهون الأكثر خطورة هو الأحماض الدهنيّة "المهدرجة" Trans fats، المستخدمة في الصناعة الغذائيّة، لجودتها في حفظ الأطعمة. إلا أنّها تُخضِع الجهاز الهضمي إلى ضغوط غير طبيعيّة، تؤدّي إلى اختلال في وظائف الجسم. تتوفّر الدهون المهدرجة في عدد كبير من المنتجات الشائعة، مثل الآيس كريم والحلويات والشوكولاتة والمعجّنات الصناعيةّ والمقليّات والأطعمة التي تباع في مطاعم الوجبات السريعة، وبشكل خاصّ في معظم المنتجات المخفَّفة الدهون.

2- الأحماض الدهنيّة الأساسيّة:

من أجل اختيار "الدهون الجيّدة"، يجب استخدام الأحماض الدهنيّة الأساسيّة، المعروفة بالأوميغا 3 والأوميغا 6، وهي تتوفّر في زيوت السمك وزيت وبذور الكتّان، وكذلك في زيت بذور العنب.

View on Almaghribtoday.net

أخبار ذات صلة

فوائد تناول اللبن الرايب بعد الفطار والسحور
أهمية الشاي الأخضر في تعزيز المناعة
التمر من الأطعمة المثالية لاحتوائه على عدد كبير من…
تناول الكركديه بعد الفطار يدعم صحة القلب ويضبط ضغط…
البصل غني بالمواد الكيميائية التي تُساعد على حماية القلب

اخر الاخبار

أسطول الصمود العالمي بعلن أن سفن مجهولة قرب قواربنا…
جيش الاحتلال يقر بمقتل وإصابة 1035 ضابطاً وجندياً منذ…
حزب الله يعلن تنفيذ 10 عمليات ضد قوات الاحتلال…
ارتفاع عدد ضحايا الحرب في غزة مع استمرار الخروقات…

فن وموسيقى

سعد لمجرد يخرج عن صمته عقب إدانته في فرنسا…
سعد لمجرد يُحكم عليه بالسجن 5 سنوات في فرنسا…
عمرو دياب يتصدر عربياً ويقتحم قائمة أقوى الفنانين رقمياً…
أحلام تتألق في حفل دار الأوبرا المصرية وتحيي ليلة…

أخبار النجوم

كشف أسباب تأجيل فيلم هيروشيما لأحمد السقا ومي عمر
ياسمين عبد العزيز تعلن موعد طرح فيلمها خلّي بالك…
حمادة هلال يكشف حقيقة مشاركته أحمد السقا في مسلسل…
"7Dogs" يدخل موسوعة غينيس برقم قياسي في السينما العالمية

رياضة

سباق الهاتريك بين ميسي ورونالدو يكشف المتفوق بالأرقام
غاري نيفيل ينتقد تصريح صلاح ويصفه بأنه قنبلة داخل…
صن داونز يهزم الجيش الملكي بهدف في ذهاب نهائي…
اتحاد الجزائر يتوج بلقب كأس الكونفدرالية على حساب الزمالك

صحة وتغذية

دراسة تكشف عن دواء يمنع انتشار السرطان
الاتحاد الأوروبي يتفق على قواعد لدعم إنتاج الأدوية الحيوية
شركة أدوية يابانية تحذّر من استخدام دواء للأمراض المناعية…
الذكاء الاصطناعي يتنبأ بخطر الإصابة بالسكتة الدماغية وأمراض القلب…

الأخبار الأكثر قراءة

زيت الزيتون البكر يعزز صحة الدماغ عبر الأمعاء
6 أطعمة إفطار مفيدة للأمعاء
فوائد تناول اللوز بشكل يومي
فوائد تناول اللبن الرايب بعد الفطار والسحور
أهمية الشاي الأخضر في تعزيز المناعة