الغاز الروسي يتحول لورقة ضغط على أوكرانيا وأوروبا
آخر تحديث GMT 16:20:37
المغرب اليوم -

الغاز الروسي يتحول لورقة ضغط على أوكرانيا وأوروبا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الغاز الروسي يتحول لورقة ضغط على أوكرانيا وأوروبا

الغاز الروسي
موسكو _قنا

تحول الغاز الروسي من مجرد سلعة تتقاضى روسيا ثمنها، إلى ورقة ضغط على أوكرانيا وأوروبا بأكملها. ويطفو على السطح من حين لآخر الخلاف حول الغاز بسبب الأزمة الاوكرانية الحالية، حيث انتقلت روسيا إلى الدفع المسبق لإمدادات الغاز لأوكرانيا بعد انتهاء المهلة التي حددتها لهذا البلد، ما يعني أنها لن تمدها سوى بكميات الغاز التي يتم دفع ثمنها مسبقا. وبالرغم من ذلك صرح سيرجي كوبريانوف المتحدث باسم شركة /غاز بروم/، اليوم الخميس، بأن روسيا قامت بضخ 227 مليون متر مكعب من الغاز الطبيعي عبر الأنابيب المارة بأوكرانيا خلال الساعات ال24 الماضية وذلك بزيادة قدرها 22% عن الأسبوع الماضي. وصرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس الأربعاء ، بأنه يدعم فكرة بلاده حول تنويع طرق إمداد أوروبا بمصادر الطاقة، مشيرا إلى أن دعم روسيا لفكرة تنويع طرق إمداد أوروبا بمصادر الطاقة يعود إلى ارتفاع احتياجات الاقتصاد الأوروبي لمصادر الطاقة، مشيرا إلى أن تنفيذ مشروع /السيل الجنوبي/ في أقرب وقت سيسمح بتعزيز أمن الطاقة في أوروبا وتنويع طرق إمدادها بالهيدروكربونات وجعلها أكثر أمانا، الأمر الذي يكتسب أهمية خاصة على خلفية الخلافات السياسية الحادة داخل أوكرانيا، حسب تعبيره. وتحتكر شركة /غاز بروم/ الغاز الطبيعي الروسي وتقدر قيمتها السوقية بنحو 160 مليار دولار وتمتلك الحكومة الروسية نصفها وتسهم في النصف الباقي شركات خاصة وأفراد. وتقوم غازبروم بتزويد أوروبا الغربية والشرقية بنحو ربع احتياجاتها من الغاز الطبيعي عبر الأنابيب المارة بأراضي أوكرانيا وهو ما يمثل نحو 80% من صادرات الغاز الروسية. كذلك تتزود أوكرانيا من تلك الأنابيب بما يقرب من ثلث احتياجاتها من الغاز الطبيعي بأسعار منخفضة دارت حول رفعها إلى ما يقرب من الأسعار العالمية. وتتهم أوكرانيا روسيا بأنها تضغط على كييف بورقة الغاز الطبيعي وخاصة بعد عزل الرئيس السابق فيكتور يانكوفيتش، الذي تقول روسيا إنه الرئيس الشرعي للبلاد. ومع اشتداد المواجهة بين روسيا والغرب على خلفية ضم شبه جزيرة القرم وتطورات الأزمة الأوكرانية، فإن التلويح بعقوبات موجعة من قبل الغرب ما زال بعيدا عن أرض الواقع. واقتصرت العقوبات التي تم فرضها على روسيا في المستوى الثاني على قوائم لمسؤولين ومؤسسات قريبة من الكرملين، لكنها لا تضر بقدرات الاقتصاد الروسي بشكل مباشر في المدى المنظور، مما لا يشكل ضغطا كبيرا على روسيا ربما يجبرها على مراجعة مواقفها، غير أن قضية الغاز تلعب دورا كبيرا في العملية السياسية، حيث تلوح في الأفق حرب غاز جديدة بين روسيا وأوكرانيا ورغم التطمينات من الطرفين فإن الاتحاد الأوروبي يحبس أنفاسه من مخاوف انعكاس الجولة الجديدة المنتظرة من حرب الغاز، بين الجارتين السوفيتيتين القديمتين، على إمدادات الغاز التي تعطلت مرتين خلال السنوات الماضية في 2006 و2009.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الغاز الروسي يتحول لورقة ضغط على أوكرانيا وأوروبا الغاز الروسي يتحول لورقة ضغط على أوكرانيا وأوروبا



GMT 12:06 2026 الإثنين ,06 إبريل / نيسان

حمادة هلال يكشف أسرارا لأول مرة عن المداح
المغرب اليوم - حمادة هلال يكشف أسرارا لأول مرة عن المداح

GMT 11:33 2019 الثلاثاء ,08 كانون الثاني / يناير

الفنانة ياسمين عبد العزيز تنشر صورة جديدة لها عبر "إنستغرام"

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 01:24 2017 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

"تاء مربوطة" تعرض مجموعة جديدة من العباءات لموسم الخريف

GMT 08:37 2025 الإثنين ,09 حزيران / يونيو

توقعات الأبراج اليوم الإثنين 09 يونيو/ حزيران 2025

GMT 22:45 2023 الإثنين ,02 تشرين الأول / أكتوبر

تفاصيل الرسالة الملكية لتعديل مدونة الأسرة المغربية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib