بورصة إسطنبول تترنّح على وقع التظاهرات الشعبية
آخر تحديث GMT 14:35:15
المغرب اليوم -

بورصة إسطنبول تترنّح على وقع التظاهرات الشعبية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - بورصة إسطنبول تترنّح على وقع التظاهرات الشعبية

اسطنبول - وكالات
ما إن ارتفع سهم مستوى الاحتجاجات الشعبية التركية في اسطنبول، وعموم المدن التركية ضدّ الحكومة، حتى قابله انخفاضٌ حاد في بورصة اسطنبول، لم تشهده من قبل وخاصة انها لطالما كانت تعتدّ بصعودها المستمر، منذ نحو 16 شهراً. ورغم المحاولات الرّسمية التركية، التقليل من وطأة تلك الاحتجاجات على البلاد عموماً، وعلى اقتصادها المتطوّر الصاعد خصوصاً، إلا أن الاحتجاجات المستمرة منذ خمسة أيام، خلّفت هبوطاً في بورصة اسطنبول، وصل إلى 10.5 %. وكنتيجة مباشرة، أدت التطوّرات الميدانية إلى هبوطٍ حادٍ في سعر الليرة التركية، وصل إلى نحو 16 %. في ذات السياق، دعت نقابة إتحاد العاملين الحكوميين التركية إلى إضرابٍ عامٍّ يومي الثلاثاء والأربعاء، احتجاجاً على ما وصفوه طريقة تعامل الحكومة التركية مع الأزمة الحاصلة في البلاد. وعلى الأرض، فإن الأسواق التركية قد تأثرت بشكل كبيرٍ من الأحداث، التي أدّت إلى إغلاق معظم الأسواق، وتعطّل الكثير من الأعمال التجارية خلال أيام الاحتجاج، ناهيك عن وقوع أضرار مباشرة في عدد من المنشآت التجارية بمناطق التماس الرئيسية. وتعتبر اسطنبول، أهم المدن السياحية التي يؤمّها السائحون من مختلف دول العالم، لاستقرارها السياسي والأمني، إلا أن الاحتجاجات الأخيرة أثّرت بشكل كبيرٍ في أعداد السياح القادمين إليها بسبب الاضطرابات، بحسب ما أفاد عددٌ من مالكي الشركات السياحية العاملة هناك، حيث قام عددٌ كبير ممن كانوا ينوون زيارة المدينة، إما بتأجيل رحلاتهم حتى تتضح صورة وأبعاد الاحتجاجات، أو بإلغاء تلك الرحلات. وبحسب إحصاءات رسمية تركيّة، فقد زار تركيا في عام 2010 نحو 29 مليون سائح، بينما يتوقّع متابعون اقتصاديون أتراك، أن يتأثّر هذا الرقم بشكل كبير إذا ما استمرّت الاحتجاجات أو تصاعدت في المدن التركية بالأيام القادمة، خصوصا وأن شرارة تلك الاحتجاجات قد انطلقت من مركز مدينة اسطنبول السياحي والاقتصادي، وهو منطقة تقسيم، من ناحية، ومن ناحية أخرى توقيت تلك الاحتجاجات مع بداية موسم السياحة في تركيا. يشار إلى أن قطاع الخدمات في تركيا يشغّل ما نسبته 33.7% من مجمل القوى العاملة التركية، ويساهم بما نسبته 58.5% من الناتج القومي التركي، بينما يعمل في قطاع الصناعة التركي ما نسبته 20.5% من مجمل القوى العاملة، ليساهم بذلك هذا القطاع بنحو 29.5% من الناتج القومي التركي المصدر:صوت روسيا
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بورصة إسطنبول تترنّح على وقع التظاهرات الشعبية بورصة إسطنبول تترنّح على وقع التظاهرات الشعبية



GMT 05:24 2026 الخميس ,02 إبريل / نيسان

الأسهم الأميركية ترتفع والنفط يتراجع

GMT 11:00 2026 الثلاثاء ,07 إبريل / نيسان

سعد لمجرد يبدأ تصوير أول أعماله في التمثيل بمصر
المغرب اليوم - سعد لمجرد يبدأ تصوير أول أعماله في التمثيل بمصر

GMT 19:53 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 21:14 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تجنب اتخاذ القرارات المصيرية أو الحاسمة

GMT 21:02 2017 الأحد ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

"اصاحبى" يجمع بيومي فؤاد مع محمد ثروت

GMT 12:45 2018 الجمعة ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

ندوة أدبية بعنوان"روايات مرئية" في "الشارقة الدولي للكتاب"

GMT 05:38 2017 السبت ,02 كانون الأول / ديسمبر

عمرو الليثي يُوضّح كواليس آخر حوار أجرته الراحلة شادية

GMT 00:24 2016 الثلاثاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

اليابان تخطط لبناء أسرع حاسب عملاق في العالم

GMT 18:52 2017 الخميس ,05 تشرين الأول / أكتوبر

أنباء عن تغيير موعد مواجهة نهضة بركان والوداد البيضاوي

GMT 00:51 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

رامي رضوان يؤكد أن تقديم توك شو صباحي أسهل من المسائي

GMT 11:18 2015 الجمعة ,17 تموز / يوليو

السجن لأب أسترالي زوج ابنته ذات الـ12 عام
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib