حبل الوريد تسرد صراع محمد زهران من أجل البقاء
آخر تحديث GMT 02:39:39
المغرب اليوم -

"حبل الوريد" تسرد صراع محمد زهران من أجل البقاء

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

"حبل الوريد"
القاهرة - أ.ش.أ

صدرت مؤخرا عن دار "الدار" رواية بعنوان "حبل الوريد" للكاتب محمد زهران في 149 صفحة من القطع المتوسط ، ويتصدرها الإهداء التالي: "إلى قبلة الحياة ؛ زينب. منحتني رغبة الصراع من أجل البقاء بعد عملية جراحية كنت أقرب فيها إلى الموت من الحياة. ما أعيشه من عمر إضافي يرجع لسر نفختك المقدسة".
وتسرد الرواية محنة شاب كان يعيش حياته بالطول والعرض ، حتى تعرض لمرض خطير، واستطاع أن يهزمه بفضل مؤازرة زوجته.
يدخل محمد زهران إلى متن روايته برباعية لصلاح جاهين: "خرج ابن آدم م العدم قلت ياااه/ رجع ابن آدم للعدم قلت ياااه/ تراب بيحيا وحي بيصير تراب/ الأصل هو الموت ولا الحياة؟/ عجبي"، ثم يرجع إلى طفولة بطله ، مستعينا بصوره الفوتوغرافية، وأولها صورة له وهو في الشهر السادس من عمره يجلس أمام المصور متربعا، يرتدي فستانا، درءا للحسد!
ومع أن محور العمل هو تجربة شخصية ، حتى أنه يكاد أن يكون سيرة ذاتية، إلا أن محمد زهران يمزجه بالعام حين يجعل ذروة أحداثه، والمتمثلة في الإصابة بمرض لا أمل في الشفاء منه، تتوازى مع وصول "الإخوان" إلى الحكم، وانتشار الفكر السلفي وما يمثله من تهديد لهوية صمدت طويلا في مواجهة محاولات عاتية لتغييرها.
ومن جو الرواية:"لا يشحذ غريزة الصراع من أجل البقاء إلا وجود أنثى تخطط لغزوها وتفشل وتعاود المحاولات.. تسهر تضع الخطط وتمني نفسك مع الأيام بتتابع الانتصارات الصغيرة حتى تتمكن من الغزو ، تكتشف بعد الوصول أن سطح القمر يختلف كلية عن خيالاتك المسبقة عندما كنت تتطلع له على البعد، فتعاود البحث عن غزو جديد".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حبل الوريد تسرد صراع محمد زهران من أجل البقاء حبل الوريد تسرد صراع محمد زهران من أجل البقاء



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 12:20 2015 الأربعاء ,09 كانون الأول / ديسمبر

علماء يكشفون كيفية تدفئة البطاريق نفسها

GMT 12:40 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 26-9-2020

GMT 20:49 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

النشاط والثقة يسيطران عليك خلال هذا الشهر

GMT 02:25 2017 الثلاثاء ,31 كانون الثاني / يناير

الناقد الرياضي محمد مغودي يهاجم فوزي لقجع
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib