الأطفال النجوم الجدد في مهرجان دبي السينمائي
آخر تحديث GMT 08:58:28
المغرب اليوم -

الأطفال النجوم الجدد في مهرجان دبي السينمائي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الأطفال النجوم الجدد في مهرجان دبي السينمائي

دبي - وكالات
تعكس مجموعة من الأفلام المنافسة على جائزة "المهر العربي" في مهرجان دبي السينمائي الدول تلك النظرة المختلفة عن المجتمع لأنها بعيون الأطفال، حيث الصفاء والطهر، ونُبل المقصد، من دون أن يخلو الأمر من بعض الشقاوة. وحول هذا الموضوع قال مسعود أمرالله آل علي، المدير الفني لمهرجان دبي السينمائي الدولي "إن ظهور أحد الأطفال في دور البطل في الأفلام الروائية يفتح آفاقاً جديدة يختبرها المخرج، ما يتيح تقديم رؤية مغايرة للمجتمع كونها بعيني طفل، تلك الرؤية التي تلوح أمام أعيننا نحن الكبار، ولكننا لا نبصرها لأننا تعودنا عليها. بالإضافة إلى أن الاستعانة بطفل غير مدرب على التمثيل يضفي تلك اللمسة الأصيلة على الأداء العفوي غير الانفعالي". تُعرض تلك الأفلام ضمن مسابقة "المهر العربي" حيث يتصدر مشاهدها أطفال أبرياء لهم طموحاتهم وأهدافهم التي يحاولون الوصول إليها مثل "وجدة" للمخرجة هيفاء المنصور، و"بيكاس" للمخرج كرزان قادر، وكذلك الفيلم القصير "نور" للمخرج المصري المقيم في الولايات المتحدة أحمد إبراهيم، والذي يروي قصة ذلك الصبي الذي يعيش في أحد أحياء القاهرة القديمة والذي يضع أمامه هدف لا يحيد عنه، وهو تعليق فوانيس رمضان أعلى البناية التي يقطنها. بينما تتركز طموحات الصبي التونسي الذي لم يتجاوز التاسعة في فيلم "صباط العيد" للمخرج أنيس لسود في امتلاك حذاء رياضي جديد يتناسب وعشقه للركض. بينما يقودنا المخرج عمر مولدويرة في "فوهة" وذلك الطفل ذو السبعة أعوام، والذي يعاني صراعاً داخلياً حيث يحلم باليوم الذي يصبح فيه رجلاً، فضلاً عن المخاوف والخرافات المهيمنة على الحياة في بلدته "أبي جعيدة". أيضاً ومغربياً يحضر فيلم فيصل بوليفة "اللعنة"، تدور أحداث الفيلم حول "فاتن" تلك الفتاة التي مضت بعيداً عن قريتها لتلاقي حبيبها، وهناك ضُبِطت متلبسة بغرامها من قبل فتى صغير، راح يلاحقها ويخبر صبية آخرين بما شاهده، وهكذا أصبح وصولها بيتها كل ما تتوق إليه. بعض الأفلام أيضاً تسرد روايتها بطريقة العودة إلى الماضي، حيث الكبار يستعيدون ذكريات الطفولة، كما هو الحال في "عصفوري" للمخرج فؤاد عليوان، الذي يتأرجح بين الماضي والحاضر في ضواحي بيروت بعد أن وضعت الحرب الأهلية أوزارها، وحيث تلك البناية السكنية التي تحوي الكثير من الذكريات التي تناقلتها الأجيال المتعاقبة.
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأطفال النجوم الجدد في مهرجان دبي السينمائي الأطفال النجوم الجدد في مهرجان دبي السينمائي



هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 15:46 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

يحمل هذا اليوم آفاقاً واسعة من الحب والأزدهار

GMT 12:35 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج السرطان السبت 26-9-2020

GMT 20:34 2016 الأحد ,17 إبريل / نيسان

15 نصيحة لتطويل الشعر بسرعة

GMT 18:53 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 18:32 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 19:04 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 16:57 2016 الأربعاء ,05 تشرين الأول / أكتوبر

المغرب يشهد تشكيل 6 لجان تقصي حقائق منذ عام 1979

GMT 17:46 2024 الأربعاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل بدائل للرخام في ديكورات المنزل

GMT 17:11 2023 الأربعاء ,20 أيلول / سبتمبر

يحتوى فيتامين د على العديد من الفوائد الصحية

GMT 03:37 2021 الإثنين ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

إرتفاع طفيف لمؤشر "مازي" في بورصة الدار البيضاء
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib