صدور ديوانالمَدُّ والجَزر عن دار العين
آخر تحديث GMT 12:31:19
المغرب اليوم -

صدور ديوان"المَدُّ والجَزر" عن دار العين

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - صدور ديوان

ديوان"المَدُّ والجَزر"
القاهرة - المغرب اليوم

صدر حديثًا عن دار العين للنشر والتوزيع، ديوان تحت عنوان"المَدُّ والجَزر" للشاعر كريم الفوال.

كريم حسام الفوال، بدأ كتابة الشعر باللغة الفرنسية في منتصف تسعينيات القرن الماضي، وقام بنشر بعضها، وفي العام 2012 عاد إلى كتابة الشعر مجددًا، ولكن باللغة العربية وصدر له ديوان قصائد الحب والحرب في دار روافد عام 2014.

وجاء في الديوان:
"جناحُ الشرقِ السريع، على قَفْزِ عقاربَ سويسريَّةٍ
زَانَهَا الفخرُ والألماس 
الزَمانُ يمر
والصُّعودُ سريع
أسْرعُ من الاهتزازات 
اهتزازاتٌ مسروقةٌ
ذكَّرتني بأحلام قُبلةٍ
فقيرةٍ 
في سيارتي
تحتَ مطرِ شتاء
على أرضٍ لا تعرفُ القُبَل
لا تعرفُ الحُبَ 
لا تعرفُ المَطر…
المرءُ لا يُدركُ المطرَ 
قَبلَ العشرين
كلَّا.. على أرضي لن تُدرك المطرَ 
قَبلَ العشرين،
الصُعودُ كانَ رقيقًا
نحو السَّحاب
على جَناحِ الشرقِ السريع
وصرتُ يومَها
أُكوِّن مُزنًا وأمطِرُ أكوانًا وألوانًا ورحيقَ برتقال 
على جِنانِ نساء…
بينَ دُنوٍّ وإقلاع 
وصرتُ أفوحُ رائحةَ رجلٍ شرقيٍّ غربيٍّ
نال كُلَ ما أراد… 
على جَناحِ الشَرقِ السَريع
صرتُ لا أعبأُ بما يُقال
لم يبقَ لي عِندَ الهُبوط
سوى رقمِ هاتفٍ بَعيدٍ
وصورةٍ لقدمينِ عاريتين
تَحتَ شاشةٍ رَسَمتْ
خَارطةَ الشَّرقِ البعيد،
والمطرُ صَارَ حكايةً 
تُؤْنسُ ليلًا بلا مطر 
وذكرياتِ سحابةٍ أمطرت معي 
أراضي دولٍ وإمبراطوريات 
سحابةٌ تنامُ كُلَ ليلٍ
في عقلي البعيد.
هل أخونُ نفْسي
"هل أخونُ نفْسي؟"
توحدتْ
في صحوةٍ تُنيرُ الطريقَ أو تكسره
"هل أخون نفسي؟"
أطلقْتَها بداخلها
عند تشابُك يديْنا
في ليلِ كسرِ العزلةِ الحجرية المقنَّنة،
انطلق السؤالُ في الأفقِ البعيدِ
وتجاهلتْني
فوصلَ إلى نهايةِ الطريق
أو نهايةِ الزمان ربما...
ثم عاد إليها بلا جواب
وانطلق مجددًا إلى حيث جاء
تحت نظراتِ يديْنا المتشابكة،
راقصتُ الصمتَ بداخلِك
عبر الخيالِ
وجهلتُ إن كنتِ تشاركينني الرقص
أم أنني أراقصُ ظلالَ نفسي على الجدار،
في صحوةٍ تنيرُ الطريق أو تكسره
انتبهتْ إلى يديْنا المتشابكتين
ولم يُعد السؤال...
انهارتْ أحجارُ العزلةِ بيننا
لتصيرَ حجارة دربٍ رحْبٍ
يتسعُ بفطرته لعاشقي البداوةِ والحضارةِ 
وأبرياء نهاياتِ الزمان
وإنْ ضاق بنسماتِ يدينا المحرَّرة

رقصةُ نصفِ ربيع

ورفعتْ أنفها في سيارتي 
وانتظرتني
وطيَّرت قبلةً مجانيةً على وجهي
وانتظرتني
فرددْتُها بأطيب منها تحت الأنف".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صدور ديوانالمَدُّ والجَزر عن دار العين صدور ديوانالمَدُّ والجَزر عن دار العين



يارا السكري تتألق بإطلالات كلاسيكية راقية

القاهرة ـ المغرب اليوم

GMT 04:55 2018 الإثنين ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

7 نصائح لتتخلصي من معاناتك مع صِغر حجم غرف منزلكِ

GMT 17:16 2019 الإثنين ,07 كانون الثاني / يناير

النجمة السورية شكران مرتجى تكشف عن حرمانها من الإنجاب

GMT 12:48 2018 الجمعة ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

النمل الأبيض في البرازيل يحتل مساحة تُضاهي بريطانيا

GMT 15:08 2018 الثلاثاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

معرض "الشارقة الدولي للكتاب" يستضيف مسرحية "الأضواء المذهلة"

GMT 14:08 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

أنغام تحيي أولى حفلاتها الغنائية في "الساقية"

GMT 19:09 2016 الجمعة ,16 أيلول / سبتمبر

5 مغامرات غير تقليدية للعروسين في هذه البلدان

GMT 10:01 2017 الأحد ,24 كانون الأول / ديسمبر

الوداد البيضاوي يسافر إلى أغادير عبر الحافلة

GMT 23:33 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

ماجدة زكي تكشف عن إعجابها بمسرحية "سيلفي الموت"

GMT 02:45 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

انتهاك بحري إسرائيلي لسيادة المياه الإقليمية اللبنانية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib