تقلص عدد الحيوانات البرية يؤدي الى الحروب والعبودية
آخر تحديث GMT 15:51:46
المغرب اليوم -

تقلص عدد الحيوانات البرية يؤدي الى الحروب والعبودية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تقلص عدد الحيوانات البرية يؤدي الى الحروب والعبودية

حيوانات برية
نيويورك ـ الروسية

لا تفكر البشرية بمصير الحيوانات البرية، لأنها لم تتعود التفكير بارتباطها بالطبيعة.

لكن تبين نتائج دراسة علمية، أن تقلّص أعداد الحيوانات البرية يؤثر على حالة المجتمعات البشرية أيضا.

وبرهنت الباحثة جوستين براشيرز من جامعة كاليفورنيا، أن رفاهية المجتمعات البشرية مرتبطة بصورة مباشرة بالتوازن الطبيعي للحيوانات البرية. وأن أكثر من مليار شخص فقير تعتمد حياته على الصيد من أجل الحصول على لقمة بروتين.

ولكن حين لا يبقى ما يمكن اصطياده يصاب الناس باليأس وتبدأ الحضارات بالأفول.

تقول الباحثة "مئات الآلاف من العوائل الفقيرة تدفع أطفالها للعمل في ظروف قاسية لصيد الأسماك وصيد الحيوانات. كل هذا من أجل الحصول على لقمة العيش مع علمهم أن عودة أبنائهم ليست مضمونة.

وقد يكون ظهور القراصنة في منطقة القرن الأفريقي بداية القرن الحالي، نتيجة لمنافسة سفن صيد السمك الأجنبية للصيادين المحليين ما دفع الأخيرين للاتحاد والاستيلاء على سفن صيد السمك بداية، ثم الاستيلاء على ناقلات النفط وغيرها.

لذلك تدعو الباحثة الى المحافظة على التوازن الطبيعي للحيوانات البرية، ومنع الصيد للحصول على العاج والقرون وغيرها.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تقلص عدد الحيوانات البرية يؤدي الى الحروب والعبودية تقلص عدد الحيوانات البرية يؤدي الى الحروب والعبودية



GMT 08:42 2024 الأحد ,28 إبريل / نيسان

لبعوض يقض مضاجع ساكنة مدن مغربية

نانسي عجرم تخطف الأنظار بتصاميم نيكولا جبران في جولتها العالمية

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 17:43 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 06:14 2020 السبت ,12 كانون الأول / ديسمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 12 كانون أول/ديسمبر 2020

GMT 13:22 2019 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

الحرب على الديمقراطية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib